الإثنين 20 نوفمبر 2017 م - ٢ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / (شباب عُمان 2) تختتم رحلتها الدولية الثالثة (شراع الصداقة والسلام ) وتعود إلى الوطن
(شباب عُمان 2) تختتم رحلتها الدولية الثالثة (شراع الصداقة والسلام ) وتعود إلى الوطن

(شباب عُمان 2) تختتم رحلتها الدولية الثالثة (شراع الصداقة والسلام ) وتعود إلى الوطن

ترسيخا للتوجيهات السامية في نشر الصداقة والسلام

السفينة شاركت في العديد من المهرجانات والاستعراضات البحرية خلال زيارتها١٤ دولة وتوجت بجائزة الصداقة الدولية

الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع : نهنئ البحرية السلطانية العمانية وطاقم السفينة على ما حصدوه من جوائز عالمية في هذه الرحلة

عادت إلى البلاد أمس سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عُمان 2) بعد أن شاركت في سباقات السفن بقارة أوروبا في رحلتها الدولية الثالثة (شراع الصداقة والسلام)، والتي جاءت تنفيذاً للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وبهذه المناسبة نظمت البحرية السلطانية العمانية أمس حفل استقبال رسمي بميناء السلطان قابوس للسفينة (شباب عُمان 2) تحت رعاية معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع وقد بدأت فعاليات الحفل بالتحية العسكرية لمعالي السيد راعي المناسبة الذي قام بتفتيش الصف الأمامي من طابور حرس الشرف، ولدى رسو السفينة ، قام قائد السفينة بدعوة معاليه ، وأصحاب المعالي والحضور للصعود إلى ظهر السفينة (شباب عُمان 2) ، ولمصافحة وتحية طاقم السفينة وتهنئتهم بهذا الإنجاز ومشاركتهم الفاعلة في هذه الرحلة ، وقد استمع معاليه وكبار المدعوين إلى إيجاز عن السفينة ومسار رحلتها والأهداف الوطنية المتوخاة والإنجازات التي حققتها أثناء رحلتها الدولية ، بعد ذلك قام معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع والحضور بجولة في المعرض المصاحب والذي أقيم على هامش حفل استقبال السفينة وقد ضم المعرض صوراً تحكي جزءاً من تاريخ الأمجاد البحرية للسلطنة ، وأخرى تجسد دور السفينة في نشرها رسائل الصداقة والسلام في مختلف المحطات والموانئ التي توقفت بها في رحلتها الأخيرة.
وبهذه المناسبة أدلى معالي السيد الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بتصريح قال فيه :
“نحتفي اليوم بعودة السفينة (شباب عُمان 2) إلى أرض الوطن بعد رحلة دولية جابت خلالها العديد من الموانئ الدولية لمدة ستة أشهر ، وذلك ترسيخاً للنهج السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في نشر رسالة السلام والوئام بين مختلف شعوب العالم ، وتجديداً للتاريخ البحري العماني المزدهر ، وما الإنجازات والجوائز الدولية التي حققتها السفينة خلال هذه الرحلة إلا خير دليل على مدى الكفاءة التي يتمتع بها طاقم السفينة ، وما بذلوه من جهود مخلصة وعمل متفان في سبيل تحقيق الرسالة الوطنية السامية التي انطلقت من أجلها ، منتهزاً هذه المناسبة لتهنئة البحرية السلطانية العمانية وطاقم السفينة على هذا الإنجاز المشرف وما حصدوه من جوائز عالمية في هذه الرحلة ممثلة في جائزة أفضل مسير لطواقم السفن المشاركة في مهرجان دين هيلدر بهولندا، ومهرجان كوتكا بفنلندا، وجائزة السفينة التي قطعت أطول مسافة للوصول إلى مدينة هالمستاد بالسويد، وجائزة أفضل سفينة قامت بتنسيق الاتصالات بين السفن المشاركة في (السباق الأول بمهرجان كوتكا بفنلندا ، والسباق الثاني بلتوانيا) من سباقات السفن الشراعية الطويلة لعام2017م ، والمركز الأول في سباق التتابع الذي أقيم ضمن الفعاليات الرياضية في مهرجان توركو بفنلندا ، وجائزة الصداقة الدولية لعام 2017 وجائزة أجمل سفينة مشاركة لوهافر بفرنسا ، مباركاً لهم انتهاء هذه الرحلة الدولية بما حملته من مضامين ورسائل بنجاح داعياً في الوقت ذاته طاقم السفينة إلى بذل مزيد من الجهد ومواصلة العطاء في سبيل رفعة عمان والعلو من شأنها في مختلف المحافل والمنصات الدولية والإقليمية ” .
وقال اللواء الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية : نحمد الله ونشكره على سلامة وصول سفينة البحرية السلطانية العمانية شباب عمان الثانية إلى أرض الوطن بعد رحلة دامت قرابة ( ٦ ) أشهر زارت خلالها ١٤ دولة ، وذلك ترسيخا للتوجيهات السامية من لدن جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ وإن البحرية السلطانية العمانية لتشعر بالفخر العظيم وهي تقوم بتسيير هذه السفينة الشراعية كسفير عمان المتنقل يجوب البحار والمحيطات وكقوة ناعمة شعارها الصداقة والسلام ، حيث فتحت السفينة أبوابها للزوار في كل الموانئ لتعريف الجمهور الزائر بالموروث البحري العُماني وناشرة رسالة المحبة والصداقة والسلام من أرض السلام ، وقد شاركت السفينة في العديد من المهرجانات والاستعراضات البحرية كمهرجان دين هيلدر بمملكة هولندا ، وسباق السفن الشراعية الطويلة ببحر البلطيق ، ومن خلال مشاركتها توجت السفينة بجائزة الصداقة الدولية ، وهنا أنتهز فرصة عودة السفينة لتهنئة طاقمها على هذا الإنجاز الوطني ومتمنيا لهم دائماً كل التوفيق داعيا المولى العلي القدير أن يوفقنا جميعا لخدمة هذا الوطن المعطاء تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وقال المقدم الركن بحري علي بن محمد الحوسني قائد السفينة (شباب عُمان 2) : ” كل الحمد والشكر لله رب العالمين على عودة السفينة إلى أرض الوطن بعد رحلة استغرقت ستة أشهر حاملة معها العديد من الجوائز ومحققة مختلف المراكز خلال مشاركتها في مختلف المهرجانات والفعاليات البحرية الدولية ، وهذا كله لم يتأت إلا بالدعم الذي لاقته السفينة وطاقمها من قبل القائمين عليها ، والجهود المخلصة التي بذلها طاقم السفينة ، وهذا الحفل الرسمي الذي استقبلت به السفينة دليل واضح على المكانة التي حصلت عليها السفينة سفير السلطنة للصداقة والسلام ” .
حضر المناسبة عدد من أصحاب المعالي الوزراء ، وعدد من قادة قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى ، وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة ، وعدد من أصحاب السعادة ، وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى ، وعدد من أصحاب السعادة الولاة ، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى السلطنة ، وعدد من الملحقين العسكريين بسفارات بلدانهم بمسقط ، وجمع من المدعوين.
وتعد السفينة (شباب عُمان 2) سفير السلطنة المتنقل للصداقة والسلام بين دول العالم من خلال حضورها البارز في كافة المهرجانات والموانئ الدولية التي تزورها، فقد زارت السفينة خلال رحلتها والتي استمرت ستة أشهر عدداً من الموانئ والدول الأوروبية، قطعت خلالها مسافة ( 15500 ) ميل بحري ، وأقامت عدة معارض متنقلة ، وشاركت في سباقات السفن الشراعية الطويلة ، وعدد من الفعاليات والمهرجانات البحرية الدولية،وحصدت السفينة خلال هذه الرحلة العديد من الجوائز وحققت الكثير من الإنجازات البحرية الدولية، فقد فازت السفينة (شباب عُمان 2) بكأس الصداقة الدولية في ختام المهرجان البحري لسباق السفن الشراعية الطويلة لعام 2017 م بجمهورية بولندا ، كما نالت جائزة أحسن مسير لطواقم السفن المشاركة في مهرجان دين هيلدر بمملكة هولندا، وفي إطار مشاركتها في مهرجان مدينة (لوهافر) البحري بفرنسا ، فازت السفينة بجائزة أجمل سفينة مشاركة في المهرجان ، إضافة إلى العديد من الجوائز والإنجازات التي حققتها خلال هذه الرحلة.
كما استقبلت السفينة في مختلف محطاتها التي توقفت بها جمهورها من الزوار والباحثين والمهتمين بالسفن الشراعية الذين شاهدوا مختلف المعروضات التقليدية التي تعكس طبيعة حياة الإنسان العماني وتعلقه بماضيه العريق وحاضره المشرق.

إلى الأعلى