الجمعة 24 نوفمبر 2017 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق يعتزم إعادة تأهيل الحقول النفطية في كركوك
العراق يعتزم إعادة تأهيل الحقول النفطية في كركوك

العراق يعتزم إعادة تأهيل الحقول النفطية في كركوك

(كردستان) يصدر مذكرة اعتقال لـ 11 من المسؤولين ببغداد

الاتحاد الوطني الكردستاني يدعو قيادات الإقليم لزيارة بغداد ويرى في الدستور مظلة للجميع

بغداد ـ وكالات: أعلن وزير النفط العراقي جبار علي حسين اللعيبي امس الاثنين عزم الحكومة العراقية ووزارة النفط بالإسراع في إعادة تأهيل وتطوير الحقول النفطية في محافظة كركوك/250كم شمالي بغداد/ .
وقال وزير النفط جبار علي اللعيبي، في بيان صحفي اليوم :”تم استقبال الرئيس التنفيذي لشركة Bp العالمية في الشرق الاوسط مايكل تاونسند ، وأن الوزارة عرضت على شركة Bp تفعيل التعاون السابق حول تطوير الحقول النفطية في كركوك، وبما يحقق زيادة في الانتاج النفطي تتجاوز معدلات 700 الف برميل باليوم”. وأعرب الوزير العراقي عن “أمله في التوصل الى اتفاق قريب مع الشركة العالمية لوضع خارطة طريق والبرامج والدراسات اللازمة لتحقيق أهداف الوزارة”. من جانبه ، أكد الرئيس التنفيذي لشركة Bp أن “الشركة تتمتع بعلاقات متميزة مع القطاع النفطي العراقي ، وأن الشركة مستعدة للتعاون مع الوزارة والحوارات مستمرة بهذا الصدد”. وأضاف أنه “تقرر تشكيل فريق عمل مشترك لتقييم ودراسة الوضع العام ، وتنظيم الزيارات واجراء المسوحات للحقول النفطية في المحافظة” .
وأعادت وزارة النفط العراقية الأسبوع الماضي السيطرة على حقول كركوك الشمالية بعد أن سيطر عليها إقليم كردستان، بعد اجتياح داعش للمناطق الشمالية في يونيو عام 2014. من جهته دعا مسؤول مركز تنظيمات كركوك في الاتحاد الوطني الكردستاني آسو مامند اليوم الإثنين، القيادة السياسية في إقليم كردستان العراق إلى زيارة بغداد لحل المشاكل تحت مظلة الدستور العراقي . وقال مامند ، للصحفيين ، “إننا كأحزاب كردستانية في كركوك ندعو القيادة السياسية في إقليم كردستان إلى معالجة المشاكل وملف النفط والرواتب والمناطق المتنازع عليها بأسرع وقت ممكن، وذلك من خلال بدء المباحثات مع الحكومة الاتحادية”. ودعا المواطنين الاكراد بالعودة الى منازلهم في كركوك بعد استتباب الأمن والاستقرار في المدينة ، مشددا على ضرورة ان يكون الدستور مظلة لجميع العراقيين. ومن جانب آخر،أكد لاهور شيخ جنكي مسؤول وكالة الحماية والمعلومات في اقليم كردستان أن “على متخذي قرار إجراء الاستفتاء بالإقليم، تقديم الاعتذار لشعب كردستان”. وقال لاهور، خلال لقاء مع عدد من الصحفيين في كركوك، :”نحن لا نريد أن يتخذ أي حزب قراراً منفرداً حول الملفات المصيرية لشعب كردستان، ويجب أن تقدم القيادة السياسية الحالية استقالتها”. وأضاف أن “زيارات المسؤولين الأميركيين والأوروبيين إلى إقليم كردستان في الماضي كانت من أجل دعم الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي، لكن تقييم القيادة السياسية في الإقليم لهذه الزيارات كان خاطئاً، والآن الكرد ليس لديهم أي دعم دولي، ولا حتى التحالف الدولي كما كان في السابق بسبب الخطأ السياسي الكبير الذي قامت به بعض القيادات”. وقال :”هذا الخطأ أدى الى أن تواجه قوات البيشمركة حرباً غير متكافئة، وإذا لم نتدارك الأخطاء، ولم نتصرف بحكمة فإننا سنخسر كل ما لدينا كما خسرنا نصف كردستان”. وأوضح “ماحدث مؤخراً ليس شيئا طبيعاً بل كان اتفاقاً إقليمياً بين العراق وإيران وتركيا، وبضوء أخضر من التحالف الدولي ، ويجب أن نعلم جيداً بأن جميع الدول العربية والدولية تسعى لدعم العراق وفتح آفاق جديدة معه”. وقال لاهور” الذي بقي لدينا هو أن نسعى لحماية مكتسباتنا عن طريق الدستور، ويجب إرسال وجوه جديدة للحوار مع الحكومة الاتحادية، لأنه ربما ترفض الحكومة الاتحادية استقبال الوجه القديم، لذا علينا البحث عن بديل جديد، ولا يجوز أن ننتظر هذه القيادة التي ليست مستعدة للاعتذار، وبدلاً من ذلك تصدر البيانات والتوضيحات، وليست مستعدة للاعتراف بفشلها ، هذه القيادة عليها الاستقالة”. من جهة اخرى أصدرت حكومة إقليم كردستان العراق مذكرة اعتقال بحق 11 مسؤولا عراقيا بينهم برلمانيون وقادة في فصائل الحشد الشعبي، ردا على مذكرات مماثلة من جهات قضائية في بغداد بحق مسؤولين أكراد. وأعلن مكتب المدعي العام في إقليم كردستان أمس الاثنين تسجيل دعوى قضائية ضد 11 شخصا بينهم قياديون في الحشد الشعبي وأعضاء في مجلس النواب العراقي. ومن بين هؤلاء قيس الخزعلي مؤسس وقائد “عصائب أهل الحق”، ، والنائبة حنان الفتلاوي عضو مجلس النواب عن كتلة دولة القانون. وتشارك “عصائب أهل الحق” إلى جانب القوات العراقية في الحرب ضد تنظيم داعش الذي خسر غالبية معاقله العراقية مؤخرا. ومن بين الذين سجلت بحقهم مذكرات اعتقال أيضا، ريان الكلداني قائد قوات “بابليون” التي تضم مقاتلين مسيحيين وتنتشر في محافظة نينوى في شمال العراق، وكبرى مدنها الموصل التي استعادتها القوات العراقية في يوليو الماضي.

إلى الأعلى