الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / منع الحواجز بتمتين حلقات التواصل

منع الحواجز بتمتين حلقات التواصل

وسط سيل منهمر لأخبار ناقصة أو منعدمة المصداقية يتخذ الكثير منها شكل الشائعات، ينبني حاجز بين المؤسسات الحكومية وما تتخذه من قرارات وما تنفذه من برامج، وبين المجتمع الذي يعد المستفيد الرئيسي من هذه القرارات والبرامج، يبقى المانع الوحيد أمام إقامة هذا الحاجز هو تمتين حلقات التواصل بين الحكومة والمجتمع.
ومع التقدم في عملية الاتصال وما أتاحه انتشار منصات التواصل الاجتماعي من سهولة في تناقل المعلومة، فإن هذه السهولة أيضًا تنسحب على الافتراء والكذب، الأمر الذي لا يمكن مواجهته إلا بانتهاج الإتاحة المعلوماتية وتعريف المواطن بما يجري واطلاعه على حقيقة الأوضاع والخطط والسياسات المتخذة لمواجهتها.
ولتفعيل دور المؤسسات الحكومية وتواصلها مع المجتمع بما يعزز الشراكة والتعاون بين الجميع، يأتي المنتدى الأول للتواصل الحكومي الذي ينظمه مركز التواصل الحكومي بالأمانة العامة لمجلس الوزراء وذلك سعيًا لتفعيل منظومة متكاملة للتواصل الحكومي تصل إلى المجتمع بشكل مباشر بما يواكب التطورات والمعايير العالمية في هذا المجال.
كما يعتبر المنتدى فرصة للتعارف مع مختلف دوائر الاتصال والعلاقات العامة بين مختلف الجهات الحكومية، وأيضًا القطاع الخاص، وتبادل المعرفة والتعرف على التحديات ومناقشتها.
فمثل هذه الجهود ـ علاوة على أنها تأتي ضمن الإتاحة المعلوماتية ـ فإنها أيضًا تعمل على تعزيز تماسك النسيج الوطني وإشعار كل مواطن، بأن صوته مسموع، وبأنه شريك في التنمية.
كما أن إيجاد المزيد من حلقات التواصل بين الحكومة والمجتمع يعمل على تمكين المجتمع ووسائل الإعلام من الوصول للمعلومة من مصدرها، الأمر الذي يصب في تدعيم جسور الثقة بين أطراف الدولة.
وإذا كان المنتدى قد شهد في يومه الأول إطلاق حسابات مركز اتصال الخدمات الحكومية بالأمانة العامة لمجلس الوزراء تحت اسم “التواصل الحكومي”، وذلك عبر منصة تويتر، وانستجرام، ويوتيوب، فإنه أيضًا ينبغي تطوير آليات الاتصال مع وسائل الإعلام بوصفها حلقة الوصل الرئيسية التي تنقل الخطط والبرامج الحكومية، كما أنها الوسيلة المثلى لقياس نبض المجتمع وتفاعله مع هذه البرامج.

المحرر

إلى الأعلى