الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: اتفاق لوقف النار بـ(الواعر) خلال رمضان وروسيا تعول على المعارضة الوطنية لمحاربة الإرهاب

سوريا: اتفاق لوقف النار بـ(الواعر) خلال رمضان وروسيا تعول على المعارضة الوطنية لمحاربة الإرهاب

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
اتفق الجيش السوري والفصائل المسلحة على وقف إطلاق النار في حي الواعر في حمص خلال شهر رمضان المبارك، فيما تعول روسيا على المعارضة الوطنية في مساعدة السلطات السورية في مكافحة الإرهاب.
وجرى اﻻتفاق بين الجيش السوري والفصائل المسلحة في حي الواعر بحمص على وقف إطلاق النار طيلة شهر رمضان المبارك، ليتخلله استكمال المفاوضات خلال شهر. ووافقت كل الفصائل على وقف إطلاق النار، وقد دخل الاتفاق من الأمس حيز التنفيذ.
ميدانيا، تقدم الجيش السوري في حي الراشدين بحلب وسيطر على عدد من النقاط بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين.
وفي واشنطن طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما من الكونجرس الموافقة على نصف مليار دولار لدعم المعارضة المسلحة، وذلك بعد أيام من انتقاده المعارضة السورية.
وأوضح بيان البيت الأبيض أن هذه المساعدات مخصصة لتدريب وتجهيز المعارضة المسلحة.
إلى ذلك جدد وزير الخارجية الروسي التأكيد بأن الإرهاب يمثل أكبر خطر على الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، داعيا إلى توحيد جهود الحكومة السورية والمعارضة الوطنية ضد الإرهابيين.
وتعلقيا على الدعم المقدم من واشنطن إلى المعارضة السورية قال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع إنوكي كومبوامبولا، وزير خارجية جمهورية فيجي في موسكو “روسيا لم ترحب بقرار الولايات المتحدة تخصيص 500 مليون دولار لدعم المعارضة المسلحة في سوريا. لكنني لا أريد القول إن واشنطن خصصت هذا المبلغ لدعم الإرهابيين… لدى الولايات المتحدة إدراك للخطر الذي تمثله المجموعات الإرهابية في سوريا وغيرها من دول المنطقة على الأمن الإقليمي والدولي”.
وأكد الوزير الروسي تمسك موسكو بالموقف الداعي إلى جمع جهود الحكومة السورية والمعارضة في مواجهة الخطر الإرهابي قائلا: “أود أن أعيد إلى الأذهان أن منطق مكافحة الإرهاب ونأي المعارضة الوطنية بنفسها عن المجموعات الإرهابية التي يلعب الإرهابيون الأجانب دورا رياديا فيها، يتطابق مع نداءات تبنتها قمة “مجموعة الثماني” في إيرلندا الشمالية قبل عام”، مشيرا إلى أن القمة دعت الحكومة والمعارضة في سوريا إلى التوحد في محاربة الإرهاب.
في غضون ذلك ألغى معارضو الخارج المنضوين تحت ما يسمى (الائتلاف) قرار الحكومة المؤقتة التابعة له، حل المجلس العسكري التابع لما يسمى هيئة أركان الجيش الحر، وإحالة أعضائه على “التحقيق”.
وأكد مصدر في الائتلاف أن هذا التباين الحاد الذي يأتي غداة إعلان البيت الأبيض طلبه 500 مليون دولار من الكونجرس للمساعدة في “تدريب وتجهيز” المعارضة السورية، يشكل انعكاسا لـ “صراع مراكز قوى” بين رئيس الائتلاف أحمد الجربا المدعوم من المملكة العربية السعودية، ورئيس الحكومة أحمد طعمة المدعوم من قطر.

إلى الأعلى