الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الكويت: الأمير يؤكد أن الالتزام بالدستور ثابت لا يمكن المساس به
الكويت: الأمير يؤكد أن الالتزام بالدستور ثابت لا يمكن المساس به

الكويت: الأمير يؤكد أن الالتزام بالدستور ثابت لا يمكن المساس به

رئيس الحكومة يدعو (الأمة) إلى فتح صفحة جديدة

الكويت ـ من انور الجاسم:
أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن الالتزام بالدستور في الكويت ثابت والإيمان بالعمل البرلماني راسخ قائلا “أنا من يحمي الدستور ولن أسمح بالمساس به” لأنه الضمان الأساسي بعد الله سبحانه وتعالى للوطن. وأضاف أمير الكويت خلال افتتاحه دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر في مجلس الأمة أمس “الثلاثاء” أن التطورات والتحديات الإقليمية جعلت من تصويب العمل البرلماني استحقاقا وطنيا لتعزيز أهم مكتسباتنا الوطنية. من جانبه دعا رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح مجلس الأمة إلى فتح صفحة جديدة من التعاون الحقيقي الجاد يجسد الشراكة المسؤولة في التصدي للقضايا الجوهرية والنهوض بالوطن إلى المكانة المستحقة. وأكد الشيخ جابر، في كلمته بافتتاح دور الانعقاد الثاني العادي من الفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة أمس الثلاثاء، العزم على استمرار التعاون البناء بين مجلس الأمة والحكومة إلى أبعد الحدود على أساس من الثقة والاحترام المتبادلين. وأوضح أن الحكومة عازمة في أدائها للمهام المكلفة بها على تجاوز الأساليب التقليدية في التعاطي مع المشروعات الحيوية إلى جانب تطوير الأداء الحكومي بما يؤدي إلى القضاء على تعقيدات الروتين الإداري الذي يعطل المصالح والمعاملات مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب في إطار الحقوق والواجبات. ولفت المبارك في هذا الشأن إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتطبيق القانون على الجميع، وأن يكون تنفيذ المشروعات والاصلاحات وفق برنامج زمني محدد مع تحديد وسائل المتابعة والتقويم بما يسهم في تسريع الإنجاز بأفضل صورة ممكنة. من جانبه أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن مجلس الأمة يفتتح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر وسط تحديات كبيرة، واستحقاقات وطنية جديرة تأتي في طليعتها الإصلاحات الاقتصادية الضرورية وتطوير البنية التحتية. وشدد على أن هذه الاستحقاقات لا يمكن تحقيقها إلا بضبط المالية العامة وإيقاف الهدر وتعزيز الترشيد وتحسين التخطيط الإنمائي وتطوير الأداء المؤسسي. وأوضح الغانم أن نواب الأمة معنيون بتجسيد روح التعاون مع السلطة التنفيذية ، بما فيه خدمة للمواطن، وتحقيق مصالحه، مؤكدا أن السلطتين التشريعة والتنفيذية ليستا ضدين متنافرين، بل هما – إن صلحت النوايا – كيانان متكاملان، يلتقيان لتحقيق خير الوطن والشعب. ودعا الغانم الى إحالة الملفات المطروحة للنقاش، ذات الصبغة الفنية والصيغة التقنية، إلى ذوي الاختصاص، لتقديم الرأي الفني، والإرشاد التقني، حتى لا نقع في خطأ ندفع فيه ثمنا غاليا، كما حدث في قضايا سابقة كثيرة. وأكد أن حراسة وحدتنا الوطنية هي أهم ما يمكن أن نضطلع به بعد حراسة ديننا، مستدركا أنه من الممكن أن تختلف رؤانا وتتعدد آراؤنا وتتباين مفاهيمنا وأفكارنا، وربما مشاربنا ومذاهبنا، لكن من غير الممكن بحال، أن نختلف على وحدتنا الوطنية. وحذر الغانم من الشعارات الزائفة والخطابات المحبطة، موضحا “إن شعارات اﻹصلاح، بات يرفعها المصلح والمفسد على السواء، وهذا يستدعي أن يستخدم الشعب قدرته على الفرز، ليميز الخبيث من الطيب ، والمفسد من المصلح”.

إلى الأعلى