الخميس 23 نوفمبر 2017 م - ٤ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سيئول وواشنطن وطوكيو يحذرون من تهديد كوريا الشمالية (غير المسبوق)

سيئول وواشنطن وطوكيو يحذرون من تهديد كوريا الشمالية (غير المسبوق)

على وقع انطلاق تدريب ثلاثي على تعقب الصواريخ

سيئول ــ عواصم ــ وكالات: حذر وزراء دفاع الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية من أن برامج تسلح كوريا الشمالية تشكل “تهديدا غير مسبوق وخطيرا” على أمن بلادهم. وتعهد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس لنظيريه الآسيويين بتكثيف الضغوط الدبلوماسية على نظام بيونج يانج بالتوازي مع تعزيز تعاونهم العسكري، وذلك خلال مباحثات أمنية عقدوها في الفيليبين. وجاء في بيان مشترك أصدره ماتيس ونظيراه الياباني اتسونوري أونوديرا والكوري الجنوبي سونج يومج-موو أن “الوزراء الثلاثة يدينون بأشد العبارات الافعال الكورية الشمالية الاستفزازية المستمرة”. وأضاف البيان أن “الوزراء يدعون كوريا الشمالية للتخلي عن برامجها النووية والبالستية غير القانونية بصورة كاملة ويمكن التحقق منه ولا عودة عنها”. وتعهد الوزراء تنفيذ عقوبات الامم المتحدة ضد كوريا الشمالية وتوسيع نطاق تبادل المعلومات بين دولهم الثلاث. ويقوم ماتيس بجولة آسيوية تشمل زيارة سيول حيث سيجري مباحثات أمنية سنوية، وذلك قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى كوريا الجنوبية. وستتجه الأنظار إلى الرسالة التي سيوجهها ترامب إلى نظام بيونج يانغ الانعزالي.
وقبيل اجتماعهم مع ماتيس، أصدر وزراء دفاع الدول العشر الاعضاء في رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) المجتمعون في مدينة كلارك الفيليبينية الاثنين بيانا شديد اللهجة ضد كوريا الشمالية. وجاء في البيان المشترك “نبدي قلقا بالغا حيال تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية بما في ذلك إجراء جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية اختبارين لصاروخين بالستيين عابرين للقارات وتجارب نووية سابقة بالإضافة إلى إطلاق صواريخ بالستية”. وأضاف البيان “نحث جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية على الامتثال للواجبات التي تفرضها قرارات مجلس الأمن في الأمم المتحدة”. وبحسب البنتاغون فإن ماتيس ناقش مع نظرائه في آسيان ملف كوريا الشمالية وشددوا على “الحاجة لزيادة التعاون في مجال مكافحة التطرف لكبح الخطر الذي تشكله تنظيمات” مثل داعش وكذلك “خطر عودة المسلحين الأجانب”.
ميدانيا، ذكر الجيش الكوري الجنوبي أن سيئول وواشنطن وطوكيو بدأت تدريبا يستمر يومين على تعقب الصواريخ استعدادا لأي اختبار صاروخي أو نووي تجريه كوريا الشمالية. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية لي جين وو إن التدريبات ستُجرى في مياه قبالة سواحل كوريا الجنوبية واليابان. وتُنظم التدريبات كل بضعة أشهر في أعقاب اتفاق توصلت إليه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة العام الماضي خلال الاجتماع الأمني التشاوري الذي يعقده البلدان سنويا.

إلى الأعلى