الإثنين 20 نوفمبر 2017 م - ٢ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مؤتمر “الهيمنة الحضرية والنسيج العمراني التقليدي في سلطنة عمان” يختتم أعماله في جامعة السلطان قابوس

مؤتمر “الهيمنة الحضرية والنسيج العمراني التقليدي في سلطنة عمان” يختتم أعماله في جامعة السلطان قابوس

صدر في البيان الختامي لأعمال مؤتمر “الهيمنة الحضرية والنسيج العمراني التقليدي في سلطنة عمان” مجموعة توصيات تمثل أهمها في إنشاء صندوق وطني للتراث العمراني، وإنشاء مراكز بحثية تعنى بالتراث العمراني العماني، وكذلك إنشاء مرصد حضري لمراقبة نمو المدن للحد من الهيمنة الحضرية.
كما جاءت بقية التوصيات كالتالي: إعداد خطة استراتيجية للتعامل مع الهيمنة الحضرية، وإيجاد السياسات التي تنظم ترميم وتشغيل المواقع التراثية، بالإضافة إلى إيجاد السياسيات التي تنظم عمل مكاتب الاستشارات الهندسية بما يخدم الحفاظ على الهوية المعمارية، وتعزيز الوعي بالهوية المعمارية والهيمنة الحضرية، كذلك تعزيز دور التربية في مجال التوعية بالهوية المعمارية والهيمنة الحضرية، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاع العام والخاص والمجتمع المدني للحفاظ على الهوية المعمارية.
وأوصى المؤتمر بضرورة تكثيف النشاط البحثي في مجال التراث العمراني والهيمنة الحضرية، ووضع خطة استراتيجية شاملة لحماية التراث العمراني العماني، وتطبيق أنظمة اليونسكو فيما يتعلق بالمناطق المحيطة بالمواقع الأثرية، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية بالتراث العماني والسياحة، وإيجاد السياسات التي تنظم استعمال الفضاءات بين المباني بطريقة مستدامة، وأخيرا تقنين استعمال المباني القديمة لتفادي تعرضها للاعتلال والاندثار.
وكان المؤتمر قد انعقد خلال يومي 23-24 من أكتوبر 2017م، حيث ترأس الدكتور مارك لافيرجان الجلسة الثالثة في اليوم الثاني، والتي استهلها الدكتور أحمد محمد بمناقشة ورقة عمل حول (تجربة مدينة جدة القديمة في التنمية: مثال التحكم في النسيج العمراني)، وعرض الدكتور شهاب اليحياوي ورقته بعنوان (الهيمنة الحضرية والطابع العمراني: نصية المعمار وسيميولوجيا التواصل)، فيما تحدث الدكتور ياسر هاشم عماد الهياجي عن (المدن التاريخية في ظل الهيمنة الحضرية وتأثيرها في السياحة الثقافية: مدينة زبيد التاريخية باليمن: حالة تطبيقية). وناقش كل من الدكتور أحمد بن حمد الربعاني والدكتور حمد بن سليمان السالمي وأمل بنت سليمان العزرية وهدى بنت مبارك الدايرية وبشرى بنت سيف الحضرمية وأسماء بنت مبارك بني عرابة، وانتصار بنت حمد العامرية وندى بنت علي أمبوسعيدية وزكية بنت سالم الشماخية موضوع (آراء الشباب العماني في الهيمنة الحضرية وأثرها على الهوية المعمارية في سلطنة عُمان) واختتم الجلسة البروفيسور هشام مرتضى بعرض ورقة بحثية بعنوان (قضية حماية مدينة جدة التاريخية).
أما الجلسة الرابعة فقد ترأسها الدكتور أبو بكر محمد عثمان آدم، قدمت خلالها صفية بنت سلطان الحوسنية ورقة بعنوان (اهتمام الأفراد والمؤسسات بتأهيل البيوت الأثرية في سلطنة عُمان)، كما ناقش في ورقة مشتركة كل من فيصل بن حمود الفرعي ونورة بنت حمد الصبحية ووضحاء بنت شامس الكيومية بحثا بعنوان (قياس مستوى الرضا عن التشريعات والقوانين المنظمة للنسيج العمراني الحضري في سلطنة عُمان: المهندسين والمقاولين نموذجا). وعرضت الدكتورة عايدة مصطفاوي ورقة بحثية بعنوان (الحماية القانونية للتراث العمراني في الجزائر)، كما قدم الدكتور يوسف لخضر حمينة ورقة بعنوان (الهيمنة الحضرية التحضر ومشكلة السكن والسكان في الجزائر: دراسة حالة مدينة المسيلة). واختتمت الجلسة مريم بنت وني الوهيبية بتقديم ورقة بحثية بعنوان (أثر الهيمنة الحضرية على ثقافة الفزعة).
وفي الجلسة الخامسة للمؤتمر والتي ترأستها الدكتورة حنان الجابري تحدث الدكتور سيد رمضان سيد عبدالعال حول (الصناعات التقليدية التراثية بالنسيج العمراني بسلطنة عُمان: رؤية جغرافية للعلاقات المكانية) وعرض الدكتور محمد إبراهيم محمد عبد الهادي ورقة عمل بعنوان (اتجاهات تحقيق التوافق بين الأصالة والمعاصرة في العمارة العُمانية)، كما قدمت سامية بنت سليم الشقصية ورقة بحثية بعنوان (أثر السياحة التراثية في صون المنازل التقليدية والمعالم الأثرية في منطقة بات سلطنة عُمان). وتحدثت الأستاذة الدكتورة جميلة روباش حول (ثقافة التراث العمراني: التجربة الجزائرية- مدينة غرداية) فيما اختتمت جليلة بنت رشد الغافرية وزيانة بنت عبدالله أمبوسعيدية ووضحة بنت سالم العلوية الجلسة الخامسة والأخيرة بتقديم ورقة بعنوان (الآثار الاجتماعية لعملية التحضر بالمجتمع العماني: دراسة مقارنة بين سكان حضر ولاية السيب وسكان قرى ولاية دماء والطائيين).
وكان المؤتمر قد طرح 25 ورقة بحثية في أربعة محاور، إذ استعرض المحور الأول واقع الهيمنة الحضرية، فيما استعرض المحور الثاني تأثيرات الهيمنة الحضرية على: النسيج العمراني، الطابع المعماري، النمو الاقتصادي والعمراني للمجتمعات، أشكال العمارة التقليدية، السياحة التراثية والثقافية، التراث المادي واللا مادي، المكونات الثقافية والاجتماعية للمجتمعات. وجاء المحور الثالث حول سبل الحفاظ على النسيج العمراني التقليدي. أما المحور الرابع فاستعرض القوانين والتشريعات المنظمة للتخطيط الحضري.

إلى الأعلى