الإثنين 20 نوفمبر 2017 م - ٢ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة والسويد تبحثان العلاقات الاقتصادية والاستثمارية في مجالات السياحة والصناعة والخدمات اللوجستية والتدريبب
السلطنة والسويد تبحثان العلاقات الاقتصادية والاستثمارية في مجالات السياحة والصناعة والخدمات اللوجستية والتدريبب

السلطنة والسويد تبحثان العلاقات الاقتصادية والاستثمارية في مجالات السياحة والصناعة والخدمات اللوجستية والتدريبب

تم استعراض فرص الاستثمار المتاحة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم

مسقط ـ العمانية: تم أمس بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين السلطنة ومملكة السويد واستعراض فرص الاستثمار المتاحة وخاصة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم التي أصبحت فرص الاستثمار مواتية بها وخاصة بالصناعات الغذائية الموجهة لأسواق المنطقة وأسواق افريقيا.
جاء ذلك خلال لقاء معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة بمكتبه أمس معالي آن ليند وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي والتجارة بمملكة السويد والوفد المرافق لها التي تزور السلطنة حاليا.
كما تم خلال اللقاء التطرق الى إمكانية استفادة السلطنة من الخبرات السويدية في مجال معالجة وتغليف الأطعمة وطرق تمويل المشاريع الخاصة والاستفادة من تجربة السويد في مجال تخصيص الكهرباء والمياه والاتصالات .
وتأتي زيارة الوفد السويدي نتيجة الاهتمام الدولي بالسلطنة بعد اكتمال منظومة المناطق الحرة والمطارات والموانئ والطرق الرئيسية إضافة الى الموقع الاستراتيجي الذي يؤهلها ان يكون لها دور اكبر في التبادلات التجارية وفي المجال اللوجستي في مجال النقل والشحن.
يضم الوفد السويدي في عضويته عددا من رجال الأعمال في قطاعات الطاقة البديلة والصناعات الغذائية والتغليف والقطاع اللوجستي والقطاع الصحي.
وقد أشادت معالي آن ليند وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي والتجارة بمملكة السويد بالعلاقات الطيبة التي تربط بلادها بالسلطنة معربة عن أملها في أن تسهم زيارتها الحالية في دفع عجلة التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين الصديقين.
وقالت معالي وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي والتجارة بمملكة السويد في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن الاستثمار السويدي في السلطنة سيركز خلال الفترة القادمة على عدة قطاعات جديدة ومهمة من بينها تكنولوجيا الاتصال والمعلومات والعناية الصحية وإنتاج الأدوية والمستشفيات وقطاع علوم الحياة إضافة إلى القطاعات التعليمية واللوجستية والخدمية وقطاع الكهرباء.
وأكدت معاليها رغبة الجانب السويدي في الاستثمار ورفع حجم التبادل التجاري مع السلطنة في ظل وجود عشر شركات سويدية لها استثمارات خاصة في مجال الاتصالات وقطاع المعلومات.
وأوضحت معالي آن ليند وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي والتجارة بمملكة السويد أن زيارتها تتضمن عقد عدة لقاءات مع مسؤولين عمانيين لبحث أوجه التعاون في المجالات التجارية والصناعية والسياحية والزراعية وفي مجال الثروة السمكية وللتشجيع على القيام بمشاريع استثمارية مشتركة.
كما استقبل معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات بمكتبه أمس معالي آن ليند وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي والتجارة السويدية التي تزور السلطنة حاليا.
تم خلال المقابلة استعراض مجالات التعاون فيما يتعلق بقطاعات النقل والاتصالات والخدمات اللوجستية بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.حضر المقابلة سعادة سعيد بن حمدون الحارثي وكيل وزارة النقل والاتصالات للموانئ والشؤون البحرية وعدد من المسؤولين بوزارة النقل والاتصالات والوفد المرافق للضيفة.
كما اسـتقبل معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعـيدي وزير الصحة بمكتبه بديوان عام الوزارة أمس معالي آن ليند وزيرة شؤون الاتحاد الأوربي والتجارة بمملكة السويد والوفد المرافق لها ــ التي تزور السلطنة هذه الأيام .
جرى خلال المقابلة بحث استمرارية التعاون الثنائي المشترك بينهما من خلال تبادل الخبرات في المجالات الطبية والبحوث والتعليم والتدريب الطبي بهدف تحقيق النتائج المرجوة بين البلدين في هـذا الجانب.
كما قام معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة باستعراض أهم المنجزات الطبية التي تحققت في عهد النهضة المباركة .
حضر المقابلة سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية وسعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط وعدد من المسؤولين بالوزارة ، والوفد المرافق لمعالي وزيرة شؤون الاتحاد الأوربي والتجارة بالسويد.
من جانبه التقى معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة بمكتبه امس معالي وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي والتجارة السويدية والوفد المرافق لها التي تزور السلطنة حاليًا.
تم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الممكنة في القطاع السياحي والإمكانيات المتاحة لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين. حضر اللقاء عدد من المسؤولين بالوزارة.

إلى الأعلى