الجمعة 24 نوفمبر 2017 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / ندوة الرياضة من أجل مجتمع نشط تختتم أعمالها بتوصيات هامة وتستحدث جائزة لأفضل المبادرات
ندوة الرياضة من أجل مجتمع نشط تختتم أعمالها بتوصيات هامة وتستحدث جائزة لأفضل المبادرات

ندوة الرياضة من أجل مجتمع نشط تختتم أعمالها بتوصيات هامة وتستحدث جائزة لأفضل المبادرات

نظمتها اللجنة الأولمبية العمانية بالتعاون مع مجلس الشورى

خالد المعولي : الندوة هدفت إلى توعية المجتمع وأتمنى بأن تكون هناك برامج قابلة للتنفيذ

خالد الزبير: هدفنا إيجاد مجتمع منتج يدرك أهمية الوصول إلى الجانب التنافسي في مختلف الرياضات

تغطية ـ خالد بن محمد الجلنداني :
خرجت ندوة”الرياضة من أجل مجتمع نشط “والتي نظمتها اللجنة الأولمبية العمانية ممثلة في اللجنة العمانية للرياضة والمجتمع النشط بالتعاون مع مجلس الشورى بالعديد من التوصيات الهامة تتمثل في تكثيف جرعات النشاط البدني ضمن الأنشطة المدرسية والجامعية في مراحل التعليم المختلفة والدفع بالطلاب للاهتمام بضرورة ممارسة النشاط البدني واستحداث جائزة لأفضل المبادرات التي تخدم أهداف اللجنة سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى الاندية والفرق الأهلية .
وقد رعى حفل افتتاح الندوة سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى بقاعة مجلس الشورى بحضور خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والمكرمين أعضاء مجلس الدولة والمهتمين بالرياضة من داخل وخارج السلطنة.
واستهل حفل افتتاح الندوة بكلمة القاها خالد بن علي العادي امين صندوق اللجنة الأولمبية العمانية رئيس اللجنة العمانية للرياضة والمجتمع النشط رحب فيها براعي الحفل والحضور وقال نلتقي بكم في احدى الخطوات العملية والمنهجية نحو تنفيذ خطط وبرامج اللجنة العمانية للرياضة والمجتمع النشط ، وذلك من خلال هذه الندوة التي تحمل عنوان ( الرياضة من اجل مجتمع نشط ) ومما لا شك فيه ان الندوات ، تعد من أهم العوامل المؤثرة في ايجاد روح التجديد والإبداع الخلاق لدى المعنيين وسائر المستهدفين بالمعطيات الفكرية ، نظرا لكونها من المناشط ذات الطابع الفكري والتربوي ولما يتوفر فيها من وجبات علمية وأخرى اجتماعية وافرة .
واضاف خالد العادي بان هذه الندوة تعنى بالرياضة كون الرياضة اصبحت فى المجتمــع المعاصر ، حركة واعية تعبر عن الاهتمام بالصحة والحالة البدنية ، وتشكل الرياضة للجميع ، الفكر والاتجاهات التربوية ، وتعدل من السلوك الاجتمـاعي ، للمشاركين فى برامجها المختلفة ونحن سعداء لاننا اصبحنا شركاء مع عدد من المؤسسات الفاعلة على المستوى المحلى والاقليمي والدولي ، ولا شك ان الشراكة مع مجلس الشورى لها الأثر الطيب في تفاعل الخبرات وتنويعها ، وتكامل الآراء وتطويرها ، وتحديث قوالب الابتكار وتجديدها ، من أجل صهر الجهود المخلصة عبر إطار التعاون والتكاتف بين اللجنة الأولمبية والمجلس ، لتعميق الاحساس بالهدف الأسمى ، والقيمة المثلى التي نسعى جميعا لغرسها بالمجتمع وهي ممارسة الرياضة من قبل جميع الفئات .
وقال العادي نحن نعول على هذه الندوة كثيرا بأن تكون مجمع القوى وروح الانطلاقة بل حجر الزاوية لخريطة العمل الشاملة للجنة خلال الفترة القادمة بما سوف تخرج به من توصيات ومقترحات من خلال الخبرات والتجارب التي ينضح بها مقدمو اوراق العمل وايضا من خلال استقصاء وبلورة الرؤى والأطروحات التي تتبدى لنا اثناء النقاش من قبل المشاركين بالندوة ، ونحن جادون في ترجمة هذا التناسق وتسخيره لخدمة المجتمع ، من اجل التميز واعتلاء تيجان السداد في تحقيق الطموح والمآرب.
فاعلية مجلس الشورى
وقد افتتحت أولى جلسات الندوة بثلاث أوراق عمل ترأس الجلسة الأولى سعادة محمد بن سالم البوسعيدي عضو مجلس الشورى البداية كانت بورقة عمل بعنوان ” فاعلية مجلس الشورى ودوره الرقابي في تعزيز المجتمع ” قدمها سعادة أحمد البرواني نائب رئيس لجنة الشباب والموارد البشرية بمجلس الشورى تناول فيها الدور الرقابي والتشريعي للمجلس في مناقشة قضايا الصحة والرياضة واللائحة الداخلية لمجلس الشورى والتي تسلط الضوء على قضيتي الصحة والرياضية من خلال لجنتين دائمتين في المجلس وهما لجنة ( الشباب والموارد البشرية ) وتعنى في جانب من اختصاصاتها بقضايا الرياضة واللجنة الصحة البيئة وتعنى بقضايا الصحة العامة في جانب من جوانب اختصاصاتها .
واستعرض البرواني الادوات البرلمانية التي استخدمها المجلس فيما يتعلق بقضايا الصحة والرياضة وذلك من منذ انشائه وحتى اليوم كان لمجلس الشورى جهود موسعة في مناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالصحة والرياضة من ابرزها تنظيم سباقات دورية للهجن العربية الأصيلية وتقييم وتحسين الخدمات الصحية في مناطق السلطنة ودمج الأندية الرياضية في السلطنة والاخطاء الطبية وقانون سلامة الغداء ومشروع قانون الطفل وواقع ذوي الإعاقة في السلطنة وتطوير أوجة الرعاية والخدمات المقدمة لهم
وتفعيل دور ذوي الاعاقة في الانشطة الرياضية وواقع الرياضة العمانية .
وأكد البرواني بان المجلس يستخدم أدواته البرلمانية المختلفة في تعزيز مراقبة قطاع الصحة والرياضة وتوجيه الاهتمام نحو تفعيل صحة المجتمع وذلك من خلال البيانات العاجلة وطلبات الاحاطة والرغبات المبداة والاسئلة البرلمانية وطلبات المناقشة ومناقشة البيانات الوزارية ولجان تقصي الحقائق والاستجواب.
واستعرض احمد البرواني توصيات لتفعيل الدور التشريعي والرقابي لمجلس عمان فيما يتعلق بتعزيز صحة المجتمع وتفعيل دور الرياضة والمتمثل في اعادة النظر في القوانين والبرامج والسياسات التي تساهم في عملية تعزيز الوقاية من الأمراض وذلك اتساقا مع التوجهات الحديثة التي تركز على دور النظام الصحي في الوقاية اكثر من العلاج وبحث التشريعات التي تعزز دور القطاع الخاص في الإسهام في تطوير المنظومة الصحية للمجتمع ورفد البرامج الرياضية ودعم جهود المؤسسات العاملة في مجال توسيع ثقافة الرياضية للجميع بما يتفق مع انتشار هذه الثقافة وتحولها لثقافة مجتمعية .
النشاط البدني للمرأة
بعد ذلك تحدثت الدكتورة بدرية بنت خلفان الهدابية من جامعة السلطان قابوس في ورقتها الثانية على النشاط البدني للمرأة ودوره في تعزيز الصحة وقد تناولت استراتيجية الرياضة العمانية والتي تنص على العمل على تنمية رياضة المرأة من خلال اعطاء المرأة العمانية الفرصة لتحقيق كامل امكاناتها وتعزيز مساهمتها في مختلف اوجة العمل بالمجال الرياضي اشراقا وممارسة في كنف احترام تعاليم ديننا الحنيف والعادات والتقاليد العمانية الأصيلة .
واستعرضت الهدابية التأثيرات الايجابية للممارسة المنتظمة للنشاط البدني والآثار السلبية للخمول البدني ومعوقات النشاط البدني ومعوقات ممارسة الرياضة لدى المرأة والمتمثلة في المعتقد الديني وغياب الامن والسلامة وقلة الوقت المتوفر واستخدام التكنولوجيا وتأثير الوالدين وقلة وجود الصالات الرياضية المتخصصة للمرأة الى جانب التحدث عن اهمية النشاط البدني للمراحل العمرية ووسائل تشجيع النشاط البدني.
التجربة القطرية
بعد ذلك قدم حسن الشرشني من اللجنة الاولمبية القطرية ورقته الثالثة في الندوة تختص بنماذج ناجحة من برامج الرياضة للمجتمع في دولة قطر حيث استعرض تجربة اللجنة القطرية للرياضة والمجتمع النشيط والتي تحرص منذ نشأتها على نشر مفهوم الرياضة للجميع وتعزيز مكانتها في المجتمع القطري من خلال تعزيز مكانة الرياضة للجميع والعمل على نشرها وتوسيع نطاق ممارستها لمختلف الفئات العمرية ورفع مستوى اللياقة البدنية للشريحة الغير ممارسة للرياضة في المجتمع ومساندة ودعم المؤسسات الخاصة والحكومية في نشر مفهوم الرياضة والتركيز على ممارسة النشاط الرياضي للطفل والمرأة وإعطاء الأهمية لفئة ذوي الاعاقة لممارسة الرياضة بما يتناسب مع قدراتهم والاهتمام بالألعاب الحركية واستحداث العاب جديدة تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية الرياضة.
وتناول الشرشني في ورقته جهود اللجنة الأولمبية القطرية في توفير الموارد المالية والكوادر المتخصصة وتوفير المنشآت والبرامج التي تناسب ميول ورغبات الممارسين وساعده في ذلك الجهات المعاونة بوزارات الدولة المختلفة .

الجلسة الثانية
وترأس الجلسة الثانية فريد بن سونيا الزدجالي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة عضو بمجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية وتضمن ايضا ثلاث أوراق عمل الورقة الاولى بعنوان الاعلام وعلاقته بالرياضة وتأثير أدواته على المجتمع وسبل تطويرها قدمها سالم الحبسي رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي تناول فيها عدة محاور وقال يبقى الاعلام داعما اساسيا لكل الانشطة الرياضية التي تهدف إلى خلق اجواء من التنافسية الاحترافية بين مختلف الأندية مما يؤدي إلى تطور المستوى ورفد المنتخبات الوطنية بأفضل عناصر ممكنة لتحقيق المكاسب والانجازات المرجوة وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الوزارة المختصة واللجنة الأولمبية والأندية والشركات التجارية وغيرها .
يهدف الإعلام إلى تغير وتطوير تفكير المسؤولين في مختلف المجالات من أجل إدراك أهمية التطور , ومواكبة كل جديد بما ينعكس ايجابا على مختلف نواحي الحياة .
لا شك أن تطور وسائل التواصل الاجتماعي ضاعف المسؤولية أكثر على الإعلام الرسمي الذي يبقى متمسكا برسالته الأساسية وهي التعليم والثقافة ونشر المعرفة الرياضية بمختلف جوانبها .
واضاف سالم الحبسي بان الإعلام الرياضي كان داعما اساسيا منذ زمن بعيد وسيبقى مجتهدا في ميدانه ينتقد ايجابيا ويوجه النصائح ويرسم الصورة بكل حقيقة ووضوح من أجل تحقيق أكبر قدر من الفائدة للجميع لقد مرت المسيرة الرياضية المحلية بمراحل مختلفة وكان الإعلام دائما شريكا أساسيا في التطور والتغير والانجازات ومنها لقب كأس الخليج الذي مازال في الذاكرة .الاعلام الرياضي العماني يواكب التطورات أولا بأول , حيث نجد ان الصحف تملك مواقع الكترونية متطورة وتقدم خدمة الأخبار السريعة التي تواكب التطور السريع لوسائل التواصل الاجتماعي ..
النشاط البدني والصحة
وتناولت الورقة الثانية النشاط البدني والصحة قدمتها الدكتورة هدى بنت خلفان السيابية مديرة دائرة المبادرات المجتمعية بالمديرية العامة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة قالت فيها تعتبر الأمراض غير المعدية (غير السارية) السبب الرئيسي للوفيات في العالم؛ وهي المتهم الأساسي في حالات الوفاة المبكرة التي تحدث كل عام أكثر من جميع الاسباب الأخرى. حيث تعتبر السبب عن 2,3 مليون حالة وفاة سنويا في اقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية.
وتصنف الأمراض غير المعدية إلى أربعة أمراض رئيسية هي أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان والسكري والأمراض التنفسية المزمنة. وهناك معدلات عالية لمرض السكري فإن عشرة من البلدان التي ذكر أن لديها أعلى معدل انتشار للسكري في العالم تقع في اقليم شرق المتوسط. ومن المتوقع ان تزداد نسبة الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية بنسبة 17% عالميا بين سنة2010 و2020.
وأضافت السيابية بان النشاط البدني أساسي للوقاية من الأمراض غير المعدية وتحسُّن صحة السكان ويستطيع الأفراد الاستفادة من المستويات المعتدلة للنشاط البدني التي يمكن لغالبية السكان تحقيقها بما يتناسب وتفضيلاتهم الشخصية وظروفهم الحياتية. ولا يقتصر النشاط البدني على ممارسة الرياضة والتمارين المُجهِدة، بل يشمل أي نوع من أنواع النشاط التي تنطوي على الحركة، بما في ذلك الأنشطة الترفيهية وركوب الدراجات والمشي. ويُسهِم النشاط البدني في تمتع السكان بالصحة عن طريق الحد من الوفيات المبكرة، وتقليل الإصابة بالأمراض دون داعٍ، والإعاقة والتحكم في تكاليف الرعاية الصحية، والحفاظ على نوعية الحياة عبر مراحل الحياة المختلفة من الطفولة وحتى الشيخوخة.
وتناولت المحاضرة مستوى النشاط الذي ينبغي على الأفراد الوصول إليه في جميع مراحل عمره واستعراض أمثلة للأنشطة الرياضية المتوسطة الشدة وأمثلة للأنشطة الرياضية العالية الشدة وقالت بان هناك مجموعة واسعة من العوامل التي تؤثر على ما يتخذه الأشخاص من خيارات سلوكية مرتبطة بنمط الحياة، والتي بدورها تؤثر على صحتهم. والنماذج الاجتماعية البيئية تقدم إطاراً شاملاً لفهم محددات السلوك الصحي المتعددة والمتفاعلة. إن للنشاط البدني مستويات متعددة من التأثير، بما في ذلك المستوى الفردي ومستوى العلاقة بين الأشخاص المستوى الاجتماعي، المستوى الثقافي، ومستوى المنظمات والمستوى المجتمعي بما في ذلك البيئة المادية ، ومستوى السياسات العامة كما هو موضح في الشكل أدناه. وينبغي أن تهدف السياسات والبرامج الوطنية إلى معالجة محددات النشاط البدني في كل مستوى من المستويات وتناولت العوائق التي قد تحول دون ممارسة النشاط البدني في السلطنة وفي الورقة الثالثة التي قدمتها الدكتورة شمسة بنت حمد الحارثية المديرة العامة لجمعية دار العطاء أهمية التطوعي واثره على الرياضة للجميع وتناولت العديد من الجوانب التي تساهم في الرياضة.
توصيات الندوة
خرجت ندوة الرياضة من اجل مجتمع نشط من أبرزها تكثيف جرعات النشاط البدني ضمن الأنشطة المدرسية والجامعية في مراحل التعليم المختلفة والدفع بالطلاب للاهتمام بضرورة ممارسة النشاط البدني واستحداث جائزة لأفضل المبادرات التي تخدم أهداف اللجنة سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى الأندية والفرق الأهلية وتطويع سياسات ونظم النقل المحلية بالتنسيق مع جهات الاختصاص لاعطاء الأولوية لأنشطة المشي واستخدام الدرجات ووسائل المواصلات العامة والعمل مع الجهات ذات الاختصاص على تحسين وتطوير البنية التحتية في الأماكن العامة لتمكين القاطنين من ممارسة الانشطة الرياضية وتحسين لياقتهم في ظروف سليمة وامنة ودمج وتعزيز النشاط البدني ضمن رامج الوقاية من الأمراض غير المعدية التي تقوم بها المؤسسات الصحية والتوعية .
وتفعيل المراكز الصيفية للاندية الرياضية والمدارس وذلك للاستفادة منها في تفعيل البرامج الموجة للمجتمع لنشر ثقافة ممارسة النشاط البدني واستحداث برامج بسيطة تستهدف اكثر فئة ممكنة من المجتمع وتركيز على مبدأ الاستدامة وايجاد شراكة حقيقة مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني وذلك للعمل على ابتكار برامج اكثر فاعلية تستهدف جميع شرائح المجتمع.
توعية المجتمع
قال سعادة الشيخ خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى في البداية نقدم كل شكر وتقدير الى اللجنة الاولمبية العمانية على الإعداد الجيد لهذه الفعالية وهي فعالية جدا مهمة تتحدث عن أهمية الرياضة والمجتمع ونحن اليوم في أمس الحاجة إلى مجتمع رياضي يمارس الرياضة وذلك بسبب انتشار الاغذية السريعة وعالم اليوم متغير وعالم متسارع والاغذية السريعة لها تأثيرات على صحة الإنسان ونحن نستشعر تفاقم الأمراض بسبب انعدام ممارسة الرياضة لدى المجتمع وبالتالي لابد من توعية واحتضان كل ما يمكن أن ينشط ذلك المجتمع لكي يكون مجتمعنا نشطا كما يقال الوقاية خير من العلاج عن الأمراض الناتجة عن عدم ممارسة الرياضة في المجتمع والتوعية والتثقيف في هذا الجانب جدا مهم خاصة مع انتشار أمراض السكري والضغط والأمراض الأخرى .
واضاف خالد المعولي لقد كان هدف هذه الندوة توعية المجتمع وتثقيفه واتمنى بان تكون هناك برامج قابلة للتنفيذ وهذه البرامج يجب ان تكون معدة اعدادا جيدا لكي يكون مجتمعنا مجتمعا نشطا خاليا من الأمراض مؤكدا بان مجلس الشورى هو ممثل المجتمع وعليه لا بد ان يتطلع بدور مهم وهذا الدور يكون في عملية تحفيز ورعاية كل من شأنة يجعل شبابنا رياضيا وحيويا نشطا وتوفر له كل ما يحتاجه .

إيجاد مجتمع منتج
قدم خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية الشكر والتقدير إلى مجلس الشورى على استضافته ندوة الرياضة من أجل مجتمع نشط وان إقامة هذه الندوة مهم جدا وهي مسئولة عن الكثير من الأنشطة والكثير منها يخص المجتمع نفسه بالاضافة إلى الرياضة التنافسية وهدفنا في هذه المرحلة تفعيل جانب رياضة المجتمع في إيجاد مجتمع صحي مضيفا بان المجتمع النشط والصحي هو مجتمع منتج يرتبط بالصحة الاجتماعية والعقلية والمجتمع النشط يدرك أهمية الوصول إلى الجانب التنافسي في مختلف الألعاب الرياضات.

إلى الأعلى