الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أوروبا تعلن شراكة مع أوكرانيا ومولدافيا وجورجيا وتمهل روسيا 3 أيام لتغيير سياستها حيال كييف

أوروبا تعلن شراكة مع أوكرانيا ومولدافيا وجورجيا وتمهل روسيا 3 أيام لتغيير سياستها حيال كييف

بروكسل ـ موسكو ـ (الوطن) ـ وكالات:
وقع الاتحاد الأوروبي خلال قمته المنعقدة في بروكسل أمس على اتفاقيات الشراكة مع كل من أوكرانيا وجورجيا ومولدوفا، كما أمهل الأوروبي روسيا 3 أيام لتغييرسياستها حيال أوكرانيا، فيما قالت موسكو إنها بصدد اتخاذ إجراءات لحماية مصالحها.
وقال الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو خلال حفل التوقيع إن اتفاقية الشراكة الأوروبية بالنسبة لأوكرانيا لا تقتصر على الناحية الاقتصادية فحسب، وإنما هي مسألة إيمان بالحلم الأوروبي الذي دفع الناس حياتهم وصحتهم ثمنا للوصول إليه.
ومن المتوقع أن تصبح اتفاقية منطقة التجارة الحرة نافذة المفعول في خريف هذا العام بعد التصديق على الوثيقة من قبل البرلمان الأوكراني، وتأمل وزارة الخارجية الأوكرانية أن يصادق البرلمان في يوليو المقبل على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
من جانبها أعربت موسكو عن خيبة أملها إزاء نتائج مشاورات خبراء روسيا والاتحاد الأوروبي حول شراكة أوكرانيا مع الاتحاد. وأشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن ممثلي الاتحاد الأوروبي أعلنوا عن عدم جدوى مواصلة أي اتصالات ثلاثية لاحقة حول هذا الموضوع في حال ألغت روسيا نظام المزايا والتسهيلات حيال أوكرانيا.
وأضافت الخارجية الروسية أن موسكو تستعد بصورة جدية لإجراء مشاورات ثلاثية على المستوى الوزاري بهذا الخصوص منتصف الشهر القادم، وأنها تنتظر من شركائها اتخاذ “موقف مسؤول وبناء” من شأنه إزالة قلق روسيا من تبعات توقيع اتفاقية الشراكة بين كييف وبروكسل.
كذلك أمهل قادة الاتحاد الأوروبي روسيا ثلاثة أيام للقيام بأعمال ملموسة من أجل خفض التوتر في شرق أوكرانيا تحت طائلة فرض عقوبات جديدة.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضرورة نظام طويل الأمد لوقف إطلاق النار في أوكرانيا والعودة إلى طريق الحوار.
وقال في مراسم تقديم أوراق اعتماد سفراء دول أجنبية يوم الجمعة 27 يونيو: “نؤيد الوقف الكامل لسفك الدماء في أراضي النزاع كلها بما في ذلك على طول حدودنا”.
وأضاف أن على أوكرانيا أن تعود الى طريق السلام والحوار والوفاق.
وتابع: “أهم شيء هو ضمان نظام طويل الأمد لوقف إطلاق النار كشرط ضروري لإجراء محادثات بناءة بين السلطات الأوكرانية وممثلي جنوب شرق أوكرانيا”، معبرا عن اعتقاده أن محاولات فرض الخيار بين أوروبا وروسيا دفع أوكرانيا الى الانقسام.
وقال: “إن الانقلاب غير الدستوري في كييف ومحاولات إجبار أوكرانيا على القيام بخيار بين روسيا وأوروبا دفعت المجتمع إلى الانشقاق والمواجهة الداخلية المؤلمة”.
وأوضح: “يجري سفك الدماء في جنوب شرق أوكرانيا وتقع كارثة إنسانية حقيقية. واضطر عشرات الآلاف للبحث عن ملجأ في روسيا، ويُقتل الصحفيون الذين يقومون بواجبهم ويتعرضون للملاحقة عمدا، ويتعرض الدبلوماسيون لهجمات خلافا لجميع القوانين والاتفاقيات، مثلما حدث للسفارة الروسية في كييف والقنصلية الروسية في أوديسا”.

إلى الأعلى