الإثنين 20 نوفمبر 2017 م - ٢ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / تكريم وتحفيز لركيزة الوطن ومستقبله

تكريم وتحفيز لركيزة الوطن ومستقبله

باعتبارهم الركيزة الأساسية لهذا الوطن ومستقبله، لا تألو السلطنة جهدًا في تقصي احتياجات الشباب ودعم مبادراتهم، وإبراز النماذج الوطنية الناجحة منهم، إيمانًا ويقينًا بأن مستقبل هذا الوطن ونموه وازدهاره لن يكون إلا بأيدي شبابه الذين يحتفلون بيومهم السنوي والذي هو بمثابة تكريم لتحمل أمانة المسؤولية وتحفيز على الاستمرار في الإنجاز.
فخلال الحفل الذي سيقام بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بمدينة صلالة سيتم تكريم 148 شابًّا وشابة حازوا على مراكز متقدمة على المستويين الخارجي والمحلي، وافتتاح معرض مصاحب يضم 41 ركنًا لشركات طلابية ومؤسسات حكومية وخاصة مهتمة بالقطاع الشبابي والمبادرات الشبابية، إضافة إلى منصات حوارية تستعرض الإنجازات الشبابية.
وهذا التكريم السنوي ما هو إلا نتاج جهود قامت بها مختلف قطاعات السلطنة، وعلى رأسها اللجنة الوطنية للشباب التي تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات الشبابية ودعمها، حيث أسفرت الجهود التحفيزية عن عدد من المبادرات تجاوز خلال الفترة من أكتوبر ٢٠١٦ وحتى أكتوبر ٢٠١٧م 54 مبادرة توزعت على مختلف محافظات السلطنة، كما تنوع الدعم المقدم لها بين المادي واللوجستي.
كما أن الحرص على إبراز تجارب الشباب المُنجز، وتوفير المساحات لاستعراض تجاربهم وخبراتهم، يجعل من هذه النماذج الناجحة نموذجًا يحتذى به، وحافزًا لأقرانهم على الابتكار والإبداع.
كذلك يجد الشباب العماني آذانًا مصغية مستعدة للأخذ بأفكاره وإشراكه في تخطيط المشروعات الملامسة لاحتياجاته، حيث تم استحداث استمارة خاصة بأفكار الشباب في الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية للشباب، تتلقى عبرها الأفكار الشبابية المتوافقة مع أهداف إنشائها واختصاصاتها.
فـيوم الشباب العُماني هو تأكيد للنهج السامي نحو الاهتمام بقطاع الشباب، حيث يتم ترجمة هذا النهج من خلال استراتيجية تعتمد على تمكين الشباب من أداء دورهم في مسيرة التنمية بمختلف جوانبها التي تتطلب شبابًا شعاره المواطنة والانتماء لهذا الوطن، وسلاحه الوعي والمعرفة والعلم والابتكار والشراكة في كل ما يخص المجتمع عبر انتهاج الحوار كأسلوب أمثل لتلاقي الأفكار.

المحرر

إلى الأعلى