الثلاثاء 18 يونيو 2019 م - ١٤ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / القاسمي ثالثا وصومار رابعا في رالي الذيد بالإمارات
القاسمي ثالثا وصومار رابعا في رالي الذيد بالإمارات

القاسمي ثالثا وصومار رابعا في رالي الذيد بالإمارات

رغم المشاكل الفنية وصعوبات المشاركة

أنهى المتسابق حامد القاسمي ومساعده محمد المزروعي مراحل الجولة الرابعه لبطولة الإمارات للراليات للعام 2017م في المركز الثالث ضمن الفئة “ن” التجارية بعدما تمكن من إنهاء الرالي الذي جرى في مدينة الذيد التابعة لإمارة الشارقة والتي تألفت من 6 مراحل بزمن 46 دقيقة 39 ثانية، فيما جاء زميله المتسابق المخضرم خالد صومار ومساعده عيسى الوردي في المركز الرابع ضمن نفس الفئة والذي أتم المراحل الست في زمن 55 دقيقة و9 ثوان، وكان الشيخ عبدالله القاسمي قد حقق الفوز بالجولة على متن سيارة فورد فيستا.
مشاكل فنية:
واجهت مشاركة المتسابقين حامد القاسمي وخالد صومار في رالي الذيد الجولة الرابعه لبطولة الامارات للراليات المحلية صعوبات كثيرة منذ البداية وقبل الدخول في السباق، حيث لم تجهز سيارة المتسابق حامد القاسمي ميتسوبيشي ايفو 8 الا قبل انطلاق الرالي بساعات قليلة وعمل الفنيون في إحدى ورش الصيانة في دبي على معالجة بعض المشاكل الفنية بالسيارة قبل دخولها منافسات السباق وكان بالإمكان عدم المشاركة لولا العمل الكبير الذي قام به الفنيون لتجهيز السيارة في الوقت المحدد وقبل الفحص الفني للسيارات المشاركة بالرالي.
وكان المتسابق حامد القاسمي قد قام بتغيير محرك السيارة بعد ان فقد المحرك لاشتعالها أثناء منافسات رالي عمان قبل اسبوع من رالي الذيد ورغم ضيق الوقت ومع إصرار القاسمي على المشاركة بالرالي تم تجهيز السيارة في يوم السباق.
أما المتسابق خالد صومار فقد واجه مشكلة تتعلق بضخ الوقود في المحرك أثناء المرحلة الاولى والثانية مما أدى إلى تأخره كثيرا عن اللحاق ببقية المتسابقين ومع ذلك وصل في نهاية المطاف في المركز الرابع بالفئة بعد أن استطاع من إصلاح الخلل في مضحة الوقود بعد دخول السيارة محطة الصيانة الأولى عقب إنهاء المرحلتين الاولى والثانية.
المراحل:
تم تقسيم الرالي الى مرحلتين، المرحلة الأولى هي مرحلة الذيد ولمسافة 18 كيلو مترا اما المرحلة الثانية فهي مرحلة وشاح ولمسافة حوالي 9 كيلومترات عبر طرق متنوعة وجيدة، وكان المتسابق خالد صومار رابع المنطلقين في الرالي، حيث كانت بدايته جيدة ولكن واجه مشكلة توقف مضخة الوقود عن العمل بشكل جزئي الامر الذي ادى الى تقدمه بشكل بطيء إلى نهاية المرحلة، واستطاع من إنهاء المرحلة بكل صعوبة وتمكن من دخول المرحلة الثانية بنفس الطريقة وسط نقص في امداد الوقود للمحرك قبل ان ينهي المرحلتين وأن يصل إلى محطة الصيانة ليتم تصحيح العطل واكمال السباق في بقية المراحل وبالصورة المطلوبة.
وقال المخضرم خالد صومار” لم تكن لدى مشاكل قبل السباق وتمت تجربة السيارة وكان اداؤها جيدا ولكن من الدقائق الاولى من انطلاق المرحلة تفاجئه بأن السيارة تقطع اثناء سيرها ولم يصل الوقود إلى المحرك وعرفت بان هناك مشكلة في المضخة وحاولت الوصول إلى محطه الصيانة لإصلاح السيارة والحمد لله وصلنا وتم اصلاح الخلل رغم إنهائنا السباق متأخرين وبالمركز الرابع ولكن هناك نقاط نحن في حاجة لها في ترتيب المتسابقين واشكر شركة تاركت على دعمها لي بالسباق.
أما المتسابق حامد القاسمي (لوب) والذي عانى منذ البداية من مشكلة عدم جاهزية السيارة في الوقت المحدد نظرا لأنه خسر محرك السيارة الأصلي في رالي عمان، فقد عمل طوال الليل في احدى الورش لتركيب محرك آخر ولم تجهز السيارة إلى صبيحة يوم الرالي ويقول القاسمي” في الحقيقة جاءت مشاركتي هذه المرة شاقة جدا وخاصة في ظل عدم وجود دعم لهذه الرياضة بالسلطنة، حيث قمت بشراء محرك آخر من الإمارات من جيبي الخاص للمشاركة في هذه الرالي مما أخر مشاركتي للحظات الأخيرة ولكن والحمد لله تمكنت من المشاركة وحققت المركز الثالث بالفئة وهذا يعتبر مركزا جيدا اذا ما قورنت بالمشاكل التي واجهتني”.
وأضاف” نحن بالفعل بحاجة للدعم من القطاع العام او الخاص فنحن نشارك باسم السلطنة ونتواجد بالمنصات وبالمقابل نحن لا نجد من يدعم مشاركتنا ونستدين للمشاركة في مثل هذه الفعاليات وكان الأجدر دعم مثل هذه المشاركات من مختلف القطاعات”.

إلى الأعلى