الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / باكستان: الجيش يقتل 19 مسلحا في (ضربة السيف)
باكستان: الجيش يقتل 19 مسلحا في (ضربة السيف)

باكستان: الجيش يقتل 19 مسلحا في (ضربة السيف)

اسلام اباد ـ وكالات: ذكر متحدث عسكري امس السبت أن 19 متشددا على الاقل قتلوا في العملية العسكرية المستمرة ضد مقاتلي طالبان
في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية المضطربة الباكستانية. وبدأ تنفيذ الحملة العسكرية التي تعرف باسم عملية ضرب عضب (ضربة السيف)في 15 يونيو ضد المتشددين المحليين والاجانب الذين لديهم صلات بتنظيم القاعدة والمختبئين على الحدود الافغانية. وقال الميجور جنرال عاصم سليم باجوا إن 11 متشددا قتلوا مساء أمس الجمعة
عندما قصفت طائرات تابعة لسلاح الجو ستة مخابئ. وأضاف أن سبعة مقاتلين آخرين قتلوا في “إطلاق نيران المدفعية والدبابات والاسلحة الثقيلة”على مواقع صباح امس السبت. وكان قيادي من طالبان بمنطقة ميران شاه قد قتل من قبل قوات الامن مساء على ضواحي المدينة. وزعم الجيش أنه اعتقل “قائدا بارزا من القاعدة” أثناء محاولته الفرار من منطقة كانت تطوقها قوات الجيش. ولم يتم الكشف عن هوية المتشدد الذي تردد أنه خبير مفرقعات. وقال باجوا إنه تم الانتهاء من عملية إجلاء السكان المدنيين من منطقة وزيرستان الشمالية. وذكر مسؤول أمني طلب عدم الكشف عن هويته إن الجيش يستعد لشن هجمات برية بعد إخلاء المدنيين من مناطق الصراع. وقالت الهيئة الاقليمية لمواجهة الكوارث إن أكثر من 450 ألف شخص تشردوا بسبب العملية جرى تسجيلهم الان بشكل رسمي. وهرب حوالى نصف مليون شخص من الهجوم على شمال وزيرستان الذي يشنه الجيش الباكستاني على طالبان والقاعدة في هذه المنطقة القبلية على الحدود مع افغانستان التي تعتبر المعقل الرئيسي لطالبان. وهربت عشرات الاف العائلات الى مدينة بانو، فيما لجأت مئات العائلات الاخرى الى مدن لاكي مروات وكاراك وديرة اسماعيل خان منذ بداية الهجوم في منتصف يونيو. ومن المقرر ان يبدأ قريبا هجوم القوات البرية، والقصف الكثيف في عدد من القطاعات يشير الى انه وشيك. وقد قتل حوالى 370 متمردا و12 عنصرا من قوات الامن في الهجوم الذي سمي “ضرب العضب” تيمنا باسم سيف الرسول محمد. ومن الصعب التأكد من حصيلة ضحايا الهجوم. واخيرا، تم في منتصف يونيو شن الهجوم على معقل طالبان في شمال وزيرستان الذي طالبت به واشنطن فترة طويلة، بعد هجوم شنه المتمردون على مطار كراتشي الذي ادى الى مقتل عشرات الاشخاص، وشكل نهاية لعملية السلام المترنحة مع حركة طالبان الباكستانية. وذكرت الشرطة امس السبت أن زوجين حديثي الزواج قتلا من قبل أقرباء الزوجة بسبب زواجهما ضد رغبتهم. وأضافت الشرطة أن والد العروس ووالدتها وجدها واثنين من أعمامها اعتقلوا امس السبت بعد يوم من جريمة القتل. وذكر مسؤول الشرطة المحلية قيصر محمود أن سجاد أحمد /27 عاما/ وموافية بيبي /23 عاما/ تم اقتيادهما من منزلهما في حسن آباد في إقليم البنجاب شرق باكستان إلى قرية ساتراه المجاورة. وهناك قتل أقرباء بيبي العريسين بمناجل حادة تستخدم في قطع العلف للحيوانات طبقا لمسؤول الشرطة. وقال مسؤول شرطة آخر يدعى محمد فاروق إن “المتهمين في سجن تابع للشرطة . يظهر تحقيق أولي أن جريمة شرف وراء الحادث”. وتزوجا الاثنان في 18 يونيو في قرية ساتراه في منطقة سيالكوت. وقالت وسائل إعلام محلية أنه تم قطع رأسي الزوجين لكن مسؤولي الشرطة الاثنين نفيا ذلك مشيرين إلى أن الضحيتين توفيتا جراء إصاباتهما في الرأس.

إلى الأعلى