الأحد 21 يوليو 2019 م - ١٨ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الدوحة للأفلام” تعزز حضورها العالمي من خلال المشاركة في تمويل أفلام عالمية جديدة
“الدوحة للأفلام” تعزز حضورها العالمي من خلال المشاركة في تمويل أفلام عالمية جديدة

“الدوحة للأفلام” تعزز حضورها العالمي من خلال المشاركة في تمويل أفلام عالمية جديدة

بمشاريع عالمية تسلط الضوء على المواهب السينمائية في المنطقة

الدوحة ـ “الوطن” :
تعزز مؤسسة الدوحة للأفلام حضورها العالمي ومساهمتها في السينما العالمية من خلال المشاركة في تمويل أفلام جديدة تسلط الضوء على أصوات سينمائية واعدة ومخضرمة من مختلف أرجاء العالم، وتعالج هذه الأفلام قصصا قوية تبحث في قضايا إنسانية مؤثرة عن الأمل والطموح والقضايا الدولية الواقعية.
وتضم قائمة الأفلام التي ستحظى بتمويل مشترك من مؤسسة الدوحة للأفلام كلا من الأفلام التالية “طيور تشبهنا” (البوسنة والهرسك، المملكة المتحدة، تركيا، الولايات المتحدة، قطر / 2017) من إخراج فاروق سابانوفيتش وأميلا تشوهارا، “حبوب” (تركيا، ألمانيا، فرنسا، السويد، قطر / 2017) من إخراج سامح كبالانغلو، “البحث عن أم كلثوم” (ألمانيا، النمسا، إيطاليا، قطر، لبنان / 2017) من إخراج شيرين نيشات بالتعاون مع شوجا أزاري.
وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام عن المشاركة في تمويل فيلم “محبة فنسنت”، الفيلم الأول من نوعه في العالم الذي يعتمد على رسومات الألوان الزيتية ويوثق لحياة الفنان الأسطوري فنسنت فان كوخ. “محبة فنسنت” من كتابة وإخراج دوروتا كوبيلا وهيو ويلشمان ومن إنتاج الاستديوهات الفائزة بجوائز اوسكار “بريكثرو فيلمز” البولندية، و “تريدمارك فيلمز” البريطانية.
وقالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “نتشرف بالمشاركة في تمويل أفلام عالمية مميزة تبحث في قصص مؤثرة. وتؤكد هذه الشراكات على التزامنا المتواصل بدعم الأصوات الواعدة في السينما العالمية والتي تتميز بمقاربتها ونهجها الإبداعي والمبتكر وتركيزها على معالجة قصص إنسانية ذات بعد عالمي. ولطالما كانت لدينا قناعة راسخة بدعم إنتاج الأفلام التي تتميز برؤيتها ومقاربتها الإبداعية، ولهذا تحمل الأفلام الجديدة التي نشارك في تمويلها معايير الجودة العالية التي تتبناها قطر والمتبعة في الأفلام الدولية، لتعكس تركيز وطننا المستمر على الترويج للمواهب القوية في الفن والثقافة”.

و”البحث عن أم كلثوم” هو فيلم داخل فيلم حول محاولة المخرجة الإيرانية الطموحة لتصوير حياة وإرث المطربة الأسطورية المصرية أم كلثوم. من خلال الاستكشاف المتزامن لثلاث شخصيات نسائية، أم كلثوم، ميترا (صانعة الفيلم الإيرانية) وغادة (الممثلة المصرية التي تؤدي دور ام كلثوم) يكشف الفيلم كيف تواجه النساء التي تعيش في مجتمعات ذكورية العديد من الصعوبات ويعرض تضحياتهن في عائلة تقليدية وشعورهن المخفي بالعزلة في ظل غياب أسلوب الحياة العصري على الرغم من تحقيق المجد والشهرة. شهد الفيلم عرضه العالمي الاول في مهرجان البندقية السينمائي 2017 وعرض أيضا في مهرجان تورنتو السينمائي 2017.
وفي هذا الإطار قالت الفنانة البصرية ومخرجة الفيلم شيرين نيشات: “تعود علاقتي بمؤسسة الدوحة للأفلام عندما حضرت مهرجان الدوحة السينمائي في عام 2011، وكنت حينها ضيفة المهرجان وعدت في عام 2012 عضوا في لجنة التحكيم. وعندما بدأت لاحقا بتطوير فيلم يبحث في حياة وفن أم كلثوم، كانت مؤسسة الدوحة للأفلام المؤسسة الأولى التي أعربت عن اهتمامها بدعم المشروع. أقدم كل الشكر والتقدير للمؤسسة اليوم على التزامها بهذا الفيلم على الرغم من التحديات غير المتوقعة التي واجهتنا خلال مراحل الإنتاج”.
وشهد فيلم التحريك “طيور تشبهنا” عرضه العالمي الأول في مهرجان سراييفو السينمائي. يدور الفيلم حول عصفورة محببة تدعى “هوبو”، وزوجها الهادئ “حسن”، والعصفور الصغير “مي” والطائر الظالم الديكتاتور “كندر” الذين يجبرون على القيام برحلة ملحمية لإيجاد طريقهم إلى المنزل بعد طردهم من الجنة الآمنة “بيرداباد” إلى عالم يسكنه الرعب. ويؤدي الممثلون أليسا فيكاندر وجيريمي أيرونز أصوات الشخصيات الرئيسية في الفيلم إلى جانب آخرين.
اما فيلم “حبوب” للمخرج سامح كابلانوغلو الحائز على جائزة الدب الذهبي عرض للمرة الأول عالمياً في مهرجان سراييفو السينمائي. يدور الفيلم حول قصة حزينة في عالم يشهد أزمة وراثية تؤدي إلى تقلص حاد في المحاصيل. فاز الفيلم الطويل الاخير لسامح “عسل” في عام 2010 بجائزة مهرجان برلين المرموقة ورشح لثلاث جوائز في جوائز الفيلم الأوروبي.
وقد حظيت الأفلام التي ساهمت مؤسسة الدوحة للأفلام في تمويلها بإشادة وتنويه دولي وافتتحت مهرجانات سينمائية دولية مرموقة وحصدت جوائز عالمية. من بين هذه الأفلام فيلم “البائع” لأصغر فرهادي، “النبي لخليل جبران” للمخرج روجر آلرز، “يا طير الطاير” لهاني أبو أسعد، “الأصولي المتردد” لميرا ناير، “ماي في الصيف” لشيرين دبس، “الإطار الضيق لمنتصف الليل” لتالا حديد.
بالإضافة إلى التمويل المشترك، تدعم مؤسسة الدوحة للأفلام صناع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى او الثانية من جميع انحاء العالم وكذلك صناع الأفلام المخضرمين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال برنامج المنح. كما تعمل المؤسسة على دعم المواهب الوطنية الواعدة من خلال صندوق الفيلم القطري المكرس لدعم صناع الأفلام القصيرة والطويلة من المواهب القطرية.

إلى الأعلى