الجمعة 24 نوفمبر 2017 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: برزاني يتنحى .. والجيش والبشمرجة في جولة محادثات ثانية

العراق: برزاني يتنحى .. والجيش والبشمرجة في جولة محادثات ثانية

بغداد ـ وكالات: أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني تنحيه من منصبه، بعد فشل رهانه في الحصول على الاستقلال، ما أدى إلى خسارته غالبية الأراضي التي يطالب بها الأكراد حكومة بغداد المركزية، فيما دخل الجيش وقوات البشمرجة الكردية في جولة ثانية من المحادثات في سبيل حل النزاع بشأن السيطرة على المعابر الحدودية في إقليم كردستان العراق.
وفي أجواء شديدة التوتر، اجتمع نواب برلمان كردستان في جلسة مغلقة أمس، تليت خلالها رسالة من برزاني أعلن فيها أنه “لن يستمر” في منصبه بعد “الأول من نوفمبر”، وذلك على خلفية أزمة غير مسبوقة بين أربيل وبغداد.
وقال بارزاني في رسالته “بعد الأول من نوفمبر، لن أستمر في هذا المنصب وأرفض الاستمرار فيه”.
وأضاف مهندس الاستفتاء على الاستقلال الذي أجري في الـ 25 من سبتمبر وانعكس سلبا على الإقليم “لا يجوز تعديل قانون رئاسة الإقليم وتمديد عمر الرئاسة”.
وخسر الإقليم غالبية الأراضي التي سيطرت عليها قوات البشمرجة الكردية منذ العام 2003، وخصوصا محافظة كركوك الغنية بالنفط، خلال أيام فقط ومن دون مواجهات عسكرية تذكر مع القوات الاتحادية المركزية.
والخط الأزرق للإقليم، يضم مدن السليمانية وحلبجة ودهوك وأربيل فقط، في حين توسعت السلطات الكردية منذ العام 2003 في محافظات كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين.
لكن معارك عنيفة بالمدفعية الثقيلة دارت الخميس بين المقاتلين الأكراد والقوات العراقية المتوجهة إلى معبر فيشخابور الحدودي مع تركيا، سعيا إلى تأمين خط الأنابيب النفطي الواصل إلى ميناء جيهان التركي.
وطلب مؤسس منطقة الحكم الذاتي، الذي اعتقد أنه قادر على تحقيق حلم الدولة رغم المعارضة الدولية، باستثناء إسرائيل، من البرلمان “عقد جلسة لتفادي وقوع فراغ قانوني في مهمات وسلطات رئيس الإقليم ويجب معالجة هذا الأمر”.
وأضاف ابن الواحد والسبعين عاما، الذي يرتدي دائما زي القوات الكردية “سأبقى (مقاتل) بشمرجة ضمن صفوف شعب كردستان”.
من جانبه قال التلفزيون العراقي إن جولة ثانية من المحادثات بين القوات العراقية ومقاتلي البشمركة الكردية بدأت أمس في سبيل حل النزاع بشأن السيطرة على المعابر الحدودية في إقليم كردستان العراق.
وقال التلفزيون الرسمي إن الجولة الثانية من المحادثات عن نشر القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها بدأت دون ذكر مزيد من التفاصيل.

إلى الأعلى