الأحد 18 نوفمبر 2018 م - ١٠ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / افتتاح مصنع إنتاج أنظمة المضخات الانغمارية الكهربائية بصحار
افتتاح مصنع إنتاج أنظمة المضخات الانغمارية الكهربائية بصحار

افتتاح مصنع إنتاج أنظمة المضخات الانغمارية الكهربائية بصحار

بدعم من «تنمية نفط عُمان»

مسقط ـ « الوطن»: احتفل بمنطقة صحار الصناعية أمس الأول بالافتتاح الرسمي لمصنع إنتاج أنظمة المضخات الانغمارية الكهربائية، حيث بلغت تكلفته 7.5 مليون دولار أميركي، بدعم من شركة تنمية نفط عمان، وسيجمّع المصنع المضخات الانغمارية الكهربائية ويوفر خدمة صيانتها لاستخدامها في آبار النفط والغاز؛ حيث تعد وسيلة فاعلة وموثوقة في عمليات الرفع الاصطناعي لاستخلاص كميات متوسطة إلى عالية من السوائل من الآبار. رعى افتتاح المصنع معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة، بحضور سعادة الدكتور أنور بيك فاضيلنوف السفير الروسي المعتمد لدى السلطنة، ولاف ستولبرج الرئيس التنفيذي لبورتس وراؤول ريستوشي المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان. وقد بدأت شركة تنمية نفط عُمان التعامل مع المصنع لتوريد متطلباتها من هذه الأنظمة التي «صنعت في عمان» لعملياتها النفطية، ويذكر أن المصنع تملكه شركة بورتس للبحار السبعة وشركاؤها ش م م وستعمل الشركة على تركيب المعدات في الحقل وتشغيلها واختبارها وصيانتها. وكانت شركة تنمية نفط عمان قد تفاوضت على عقد مدته ثلاث سنوات بقيمة 105 ملايين دولار أميركي مع «بورتس»، وهي من الشركات الرائدة عالمياً في هندسة أنظمة الرفع الاصطناعي وتصنيعها وبيعها وخدمتها. وبموجب بنود العقد، الذي يتضمن كذلك خيار التمديد لسبع سنوات، تتعهد «بورتس» بإنشاء مصنع في السلطنة حتى تتمكن من توفير التدريب وفرص العمل للعمانيين، وذلك في إطار جهود شركة تنمية نفط عمان لتطوير المهارات الوطنية وتعزيز القيمة المحلية المضافة في المجالات الاقتصادية التي توظف تقنيات متقدمة. وفي هذا الصدد قال راؤول ريستوشي: «لقد أثلج صدورنا افتتاح «بورتس» الرائدة لهذا المصنع الجديد – المجهز وفق أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا – في السلطنة، والذي بدأ في إنتاج المضخات الانغمارية الكهربائية لعملياتنا». وأضاف: «لقد عملنا جاهدين لترجمة ذلك على أرض الواقع لأن مثل هذه المصانع ستساعد في إيجاد فرص العمل وتطوير القدرات التكنولوجية المحلية وتقصير سلسلة تمويلنا وخفض تكاليفنا». ومن العوامل الرئيسية التي ساعدت على تحقيق هذا الإنجاز استراتيجية التعاقد الجديدة للشركة في مجال المضخات الانغمارية الكهربائية، والتي صيغت بطريقة تلتزم بموجبها الشركات المتعاقدة بتأسيس مرافق تصنيع المضخات الانغمارية الكهربائية داخل السلطنة وذلك في إطار الاتفاقيات المبرمة معها. «ومن المحاور الرئيسية لبرنامجنا للقيمة المحلية المضافة الاحتفاظ بالمزيد من عوائد صناعتنا داخل السلطنة، وهذا المصنع الجديد ترجمة على أرض الواقع لاستراتيجيتنا في مجال القيمة المحلية المضافة.» من جانبه قال لاف ستولبرج الرئيس التنفيذي لبورتس: «إن السلطنة هي أول دولة خارج دول الاتحاد السوفيتي السابق التي بدأت فيها «بورتس» عملياتها الدولية في عام 2005؛ وعليه فإن مصنعنا في صحار ليس مجرد مشروع آخر بالنسبة لنا.» لقد بذلنا ما وسعنا من جهد في إنشاء المصنع، وسنعمل على توفير خدمات عالية الجودة وفي الوقت المناسب لكافة عملائنا». وتخطط «بورتس» لتوسيع المصنع ليستوعب تجميع أنظمة المضخات الكهربائية السطحية واختبارها وخدمتها إلى جانب المضخات الجوفية التي نعمل عليها حالياً. ويشار إلى أن الشركة الروسية، التي تتخذ من دبي مقراً لها، تستخدم ميناء صحار لاستيراد أجزاء المضخات الانغمارية الكهربائية، وفتحت قناة لتعاون محتمل ونقل للمعارف مع جامعة السلطان قابوس وغيرها من المؤسسات التعليمية والبحثية في البلاد. ويعد مصنع التجميع هذا أول مرفق من أصل ثلاثة مرافق للمضخات الانغمارية الكهربائية ستفتتح في السلطنة بعد تفاوض الشركة مع الشركات المتعاقدة معها.

إلى الأعلى