السبت 18 نوفمبر 2017 م - ٢٩ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / مؤتمر “أوبال للنفط والغاز 2017″ يركز على مواصلة الاستثمار وتميز السلطنة في الأنشطة الهيدروكربونية
مؤتمر “أوبال للنفط والغاز 2017″ يركز على مواصلة الاستثمار وتميز السلطنة في الأنشطة الهيدروكربونية

مؤتمر “أوبال للنفط والغاز 2017″ يركز على مواصلة الاستثمار وتميز السلطنة في الأنشطة الهيدروكربونية

وكيل “النفط والغاز”:
اللوائح الجديدة تمثل جهداً شاملاً لتحقيق المعايير الدولية وأفضل الممارسات في مجال النفط والغاز

كتب ـ يوسف الحبسي:
انطلقت أمس فعاليات أعمال مؤتمر “أوبال للنفط الغاز 2017″ في نسخته الأولى بفندق جراند ميلينيوم ـ مسقط والذي تنظمه الجمعية العُمانية للخدمات النفطية “أوبال” بالتعاون مع شركة أعمال المعارض العُمانية (عُمان إكسبو) وتختتم فعاليته اليوم.
ويركز المؤتمر على موضوع تميز السلطنة في الأنشطة الهيدروكربونية وعلى دور وزارة النفط والغاز في مواصلة الاستثمار في أعمال التنقيب عن النفط واستخراجه وتشجيع المبادرات التي من شأنها تنويع المصادر البديلة لعمليات الإنتاج والاستكشاف ورفد الاقتصاد الوطني.
وصرح سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز خلال رعايته أمس فعاليات المؤتمر “أن السنوات الثلاث الماضية شهدت ضغطاً كافياً على المقاولين في قطاع النفط والغاز، وحان الوقت للتكاتف”، مشيراً إلى أن بعض المقاولين يشتكون من اقترابهم لمرحلة الخروج من السوق نتيجة للخسائر، ودعا الجميع لتبادل التجارب والخبرات لتحقيق التكامل بين جميع الأطراف.
وأوضح سعادته أن لوائح النفط والغاز الجديدة تمثل جهداً شاملاً لتحقيق المعايير الدولية وأفضل الممارسات، وهي توفر، من بين أمور أخرى، خصوصية أكبر لقانون النفط والغاز الحالي واتفاقية الاستكشاف والإنتاج، مع إزالة أي مجال للغموض الذي يأتي في طريق الإدارة الآمنة والفعالة للموارد الهيدروكربونية في السلطنة.

القطاعات النفطية
من جانبه ألقى مسلم المنذري الرئيس التنفيذي للجمعية العُمانية للخدمات النفطية “أوبال” كلمة قال فيها:إن المؤتمر يقام بهدف التعاون بين القطاعات النفطية سواء المنتجة أو الخدمية .. مضيفًا: أن المؤتمر يعتبر فرصة لنقل الخبرات والمعلومات بين المشاركين في المؤتمر حيث يحضره خبراء من داخل وخارج السلطنة.
بدوره قال عامر بن عوض الرواس، رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية لخدمات النفط: إن المؤتمر يأتي بعد 3 سنوات من بدء ما يسمى بأزمة أسعار النفط .. مشيراً إلى أنه تم عقد عدة لقاءات للعاملين في قطاع النفط في السلطنة تم خلالها التباحث في مسألة تأثير أسعار النفط على أعمالهم وكيفية الخروج من هذه الأزمة.
وبين أن المؤتمر يركز على خدمات النفط في السلطنة ويقدم حلولاً تكنولوجية للمستقبل للذهاب إلى ما بعد الأزمة، مبينًا أن هذا المؤتمر يأتي في مرحلة يمر بها القطاع بنقلة نوعية في استخدام التقنيات الحديثة.
وقال: إن المؤتمر يركز على تقنيات تكنولوجيا التنقيب واستخراج النفط بالإضافة إلى التكنولوجيا المتصلة بالتميز بالأعمال وهو تطوير كفاءات الأعمال أي تطوير العائد مقابل ما يتم إنفاقه على هذه العمليات، موضحًا أن المؤتمر يتطرق إلى آليات تنظيم القطاع الذي يحظى بنقلة نوعية في مسألة التنظيم ووضع المعايير التي تتيح الاستثمار الخارجي ورؤية مستقبلية تساعد العاملين في هذا القطاع كي تكون أعمالهم متصلة دائماً بمراجع ومعايير وأليات تنظيمية واضحة ومقننة.
ويتضمن المؤتمر العديد من المحاور أهمها التقنيات البديلة للنفط والغاز، والأمن السيبراني في قطاع النفط والغاز، والأطر المنظمة لمجالي النفط والغاز، وأفضل الممارسات للتنسيق بين شركات النفط المحلية.
وقد ركزت الجلسة الأولى بهذا المؤتمر على التقنيات البديلة في مجال النفط والغاز تم خلالها استعراض الحلول التقنية المتطورة والعملية التي تساعد في عمليات التنقيب وإنتاج النفط والغاز بالإضافة إلى مناقشة ما يتعلق بمناهج جديدة في الهندسة والتشييد.
كما تم خلال الجلسة الأولى عرض دراسة عن التفتيش في المناطق الصناعية وعرض وسائل استخدام الطائرات بدون طيار وتقنية ثلاثي الأبعاد للتفتيش في المناطق الصناعية المحصورة.
وبالإضافة إلى الجلسات الرئيسية يشتمل المؤتمر على جلسات تفاعلية وحلقات عمل حول الصحة وسلامة البيئة .. كما صاحب المؤتمر معرض لشركات النفط الرئيسية في السلطنة وعدد من الشركات التي تعمل بالتكنولوجيا الحديثة للتنقيب واستخراج النفط.
وقدم الدكتور أنور الخروصي، رئيس فريق رفع المستوى وصياغة اللوائح عرضاً مرئياً حول موضوع “تطوير قطاع النفط والغاز وتحليل الأنظمة الرفيعة المستوى التي تحكم جميع جوانب الهيدروكربون” وعلى نطاق واسع فإن الإطار التنظيمي رفيع المستوى الذي يلائم الغرض، يحدد المعايير والمبادئ التوجيهية التي تشمل الجوانب الرئيسية التالية لعمليات التشغيل ومنها إدارة الصحة والسلامة والبيئة، وإدارة عمليات الآبار والحفر، وإدارة الاحتياطيات والموارد، وإدارة البنية التحتية، والمتطلبات المالية، والتعاقد ومتطلبات المشتريات، وإدارة البيانات، وإدارة المخزون والتصرف في الأصول، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة حوكمة الشركات والمساءلة، والتسويق والتصدير .. كما تضمنت الجلسة الخاصة باللوائح الخاصة بالنفط والغاز عرضاً قدمه حمود الصوافي، مهندس الحفر في وزارة النفط والغاز، والذي تناول الآثار المترتبة على الإطار الجديد لتعزيز السلامة والكفاءة والاستفادة المثلى من الموارد الهيدروكربونية في البلاد.
وبالإضافة إلى ذلك، سيتحدث ممثل رئيسي للمركز الدولي للتميز التنظيمي (إيكور”، وهي واحدة من الهيئات التنظيمية الأكثر شهرة في العالم، وتشرف على تنظيم النفط والغاز في المقاطعة الكندية ألبرتا الغنية بالرمال النفطية، وتقدم الهيئة التنظيمية خبرتها المشهود لها في مجال تنظيم النفط والغاز للصناعة الهيدروكربونية العالمية، من خلال إيكور، وهي منصة تسعى إلى تقاسم أفضل ممارسات تنظيم الطاقة بين الهيئات التنظيمية الوطنية والدولية.

إلى الأعلى