السبت 18 نوفمبر 2017 م - ٢٩ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / في جلسة صناعة الرياضة العمانية.. الفرص والتحديات بمجلس الشورى
في جلسة صناعة الرياضة العمانية.. الفرص والتحديات بمجلس الشورى

في جلسة صناعة الرياضة العمانية.. الفرص والتحديات بمجلس الشورى

رجال الرياضة والإعلام يستعرضون الفرص والتحديات التي تواجه تطور الرياضة العمانية و يبحثون لها عن حلول

علي الجابري: دور وزارة الإعلام تشريعي ولن نتخلى عن دعم الصحفي والإعلامي

رشاد الهنائي: وزارة الشؤون الرياضية تعمل على رفع مستوى الرياضة العمانية

سالم الغيلاني : نحن بحاجة إلى صناعة بشر وليس بناء منشآت رياضية عبدالله بامخالف : علينا التعامل مع الرياضة كمنتج

تغطية ـ زينب الزدجالية:
نظمت لجنة الشباب بمجلس الشورى جلسة حوارية بعنوان الرياضة العمانية فرص و تحديات و التي أقيمت بقاعة النور بمجلس الشورى و التي جمعت عددا من المتحدثين الذين تحدثوا بإسهاب عن كل ما يتعلق بصناعة الرياضة العمانية وما يواجهها من تحديات وذلك بحضور سعادة الشيخ وكيل وزارة الشؤون الرياضية رشاد بن احمد الهنائي ووكيل وزارة الاعلام علي بن خلفان الجابري وسعادة علي بن ناصر المحروقي أمين عام مجلس الشورى إلى جانب حضور عددٍ من أصحاب السعادة أعضاء المجلس و عدد من المهتمين بالاعلام الرياضي بالسلطنة .
هذا وقد قدمت الجلسة ورقتين عمل تحدثت الأولى عن واقع الاعلام الرياضي بالسلطنة و التحديات و الطموحات اما الورقة الثانية فقد تحدثت عن التسويق الرياضي و العوامل المؤثرة فيه .
بدأت الجلسة بكلمة سعادة المهندس محمد بن سالم بن خليفة البوسعيدي رئيس لجنة الشباب والموارد البشرية بالمجلس، أشار خلالها إلى أن هذه الجلسة تأتي ضمن أجندة لجنة الشباب والموارد البشرية بمجلس الشورى في دراستها لموضوع (واقع وتحديات الرياضة العمانية) والتي تهدف إلى الوقوف على واقع القطاع الرياضي ومعرفة التحديات التي تواجهها وصولاً إلى تقديم المقترحات التي من شأنها المساهمة الإيجابية في تطوير الرياضة العمانية من خلال المؤسسات والهيئات المعنية بالقطاع الرياضي في السلطنة.
وأضاف البوسعيدي بأن اللجنة قامت خلال دراستها لهذا الموضوع باستضافة العديد من الجهات ذات العلاقة خلال الأشهر السابقة من بينها اللجنة الأولمبية العمانية، والاتحادات الرياضية، واللجان الرياضية، والأندية الرياضية، وعددا من ممثلي الفرق الرياضية، والاتحاد الرياضي المدرسي، وكذلك عددا من المهتمين بالقطاع الرياضي من إعلاميين وإداريين ورياضيين، استمعت اللجنة خلال هذه الاجتماعات إلى مرئيات ومقترحات جميع هذه المؤسسات حول موضوع الدراسة.
وأكد رئيس لجنة الشباب والموارد البشرية أن اللجنة تطمح من خلال هذه الجلسة للخروج بجملة من المقترحات والأفكار والرؤى التي سوف تساهم في دعم وتعزيز الموارد المالية للمؤسسات الرياضية من خلال التسويق لفعاليتها وبرامجها، وكذلك المقترحات الكفيلة لإيجاد وتعزيز الاستثمارات المناسبة لهذه المؤسسات التي توفر لها مع الوقت مصادر مالية مستدامة بعيدة عن الاعتماد الكامل على الدعم الحكومي، مع إبراز التحديات التي تقف عائقاً أمام هذه المبادرات قانونية كانت أو إدارية، والمعالجات المناسبة لها.
الجلسة الأولى
استهل الإعلامي سالم بن ربيع الغيلاني ورقة الجلسة الأولى و التي تحدثت عن واقع الاعلام الرياضي في السلطنة و التحديات و الطموحات التي يمر بها الإعلامي الرياضي ، كما تحدث أيضا على غرار الجلسة الإعلامي وليد جحزر وادار الجلسة الاعلامي خميس البلوشي .
حيث تحدث الإعلامي سالم الغيلاني بإسهاب عن ابرز المشكلات في واقع اعلامنا الرياضي و عن ابرز المشكلات التي تواجه الإعلامي و بالاخص الصحفي الرياضي خلال مسيرة عمله وعدد من المشكلات التي تعرقل استمراريته بالإضافة الى انه تقدم بعدد من المقترحات التي تسهم في تطوير الاعلام الرياضي العماني .
كما تحدث الغيلاني من خلال دراسة تقدم بها عن التواجد الرياضي العالمي العماني مقارنة بعدد المنشآت و فرص التأهيل .وطالب بأن يتحرك الاعلام والذي سيؤثر على تحرك الكثير من المعنيين و لابد من وجود اعلام رياضي متطور . و استكمل الحديث الاعلامي اليمني وليد جحزر الذي كانت له تجربه متجذرة في الاعلام الرياضي العماني ، تحدث عن تجربته في مجال الاعلام الرياضي في السلطنة ، حيث أشار في حديثه في العديد من النقاط الهامة حول آلية التطوير كما تطرق الى ملاحظات يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار وهي النقد بجدية لان الكاتب يرغب في التطوير و وتذليل الصعاب في سبل التقدم و النجاح .كما أشار جحزر الى ضرورة التعامل مع المادة الإعلامية .
كما اكد وليد جحزر في نهاية حديثه انه يجب ان نتخلص من الحسابات الشللية حتى نقدم خدمة حقيقية والنجاح الرياضي لدى المنتخبات عموما خدمة الرياضة والرياضيين حتى نحقق مصلحة عامة ، و ان نعمل على تهيئة بيئة جاذبة للعمل الإعلامي .
حقوق ووجبات
وردا على نقطة الأدوات التي توفرها وزارة الاعلام للاعلامي الرياضي فقد علق وكيل وزارة الاعلام سعادة علي الجابري قائلا : دورنا تشريعي فالإعلامي حقوق وواجبات و نظم مكتوبة و وزارة الاعلام لن تتخلى عن دورها بدعم مباشر وغير مباشر ، ونحن على تواصل مع إدارة هذه الصحف و نقدم لها دعما متعدد الأوجه.
صناعة الشباب
من جانبه شارك سعادة رشاد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية هذه الجلسة الحوارية بمداخلة مثرية و التي تمحورت حول آلية تطوير العمل الرياضي و إيجاد بعض الحلول من أجل إعلامي رياضي متطور ، كما أكد من خلال مداخلته ان الوزارة استطاعت تحقيق جزء كبير من خطة الاستراتيجية الرياضية .
واشار أن صناعة الرياضة العمانية تأتي بعد صناعة الشباب واليوم وتحت مظلة حكومة مولانا المعظم – حفظه الله ورعاه- فإن وزارة الشؤون الرياضية تعمل على رفع مستوى الرياضة العمانية في مختلف المجالات، وأن الاستراتيجيات والخطط والمناهج التي تقوم بها الوزارة بالتعاون مع الأندية والفرق والاتحادات الرياضية قادرة على صناعة رياضية عمانية، مضيفًا أن الشباب العمانيين قادرون على المنافسة في مختلف المسابقات والمحافل الخليجية والعربية والدولية.

الجلسة الثانية
اما الجلسة فقد تحدثت عن التسويق الرياضي و العوامل المؤثرة فيه والتي استهل الحديث فيها عبدالله با مخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة ، وتحدث عن التسويق الرياضي وأسسه بالإضافة إلى الإيجابيات من العملية التسويقية و دورها في رفع كفاءة الرياضة وتسويقها ، كما تم عرض اللجنة العمانية لكرة الطاولة كمنتج وأسس النجاح التي ارتكزت عليه من التسويق الرياضي .
خصصخة الاندية
كما ناقشت الجلسة موضوع “خصخصة الأندية الرياضية الأهلية” حيث قدم أحمد بن سيف السيباني رئيس لجنة التسويق والاستثمار في نادي نزوى ورقة عمل طرحت فوائد خصخصة الأندية الرياضية مشيرًا إلى أنها تلعب دورًا في حسن اختيار مجلس الادارة والطاقم الفني، وتقضي على التدخلات في المنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى مساهمتها في تخفيف الاعباء المالية والإدارية عن الدولة، وزيادة المنشآت الرياضية وتطويرها وصيانتها، إلى جانب ذلك فإن خصخصة الأندية من شأنه أن يفتح المجال للتنافس الرياضي في مجال الإعلام، وفتح المجال للتوظيف، وخلق افكار جديدة في صناعة الرياضة. كما تحدث السيباني عن دور وزارة الشؤون الرياضية الاشرافي للأندية والدعم المقدم سواء الدعم المالي أو البنى الخدمية.
تجربة البنك الوطني
من جانبه تحدث حسن عبدالامير شعبان من البنك الوطني العماني عن تجربة البنك في رعاية رياضة الجولف ورعاية شركات القطاع الخاص للرياضة قائلا : تعد الرياضة رافدا مهما للعديد من المجالات و هي محط اهتمام ومختلف جهات القطاع الخاص ،فتجربة البنك الوطني العماني تجربة رائدة في رعاية رياضة الجولف و ما نقوم به جزء من المسؤولية الاجتماعية اتجاه هذا الوطن و يجب ان ننظر بالتالي الى بناء المجتمع بشيء متواضع من خلال دعم الكثير من الفعاليات الرياضية عندما تكون المنتخبات هذه بحاجة الى دعم .كما ان برعايتنا للجولف استطعنا وضع رياضة الجولف في خارطة الرياضة والذي تمثل في استضافة الجولة الأوروبية الأخيرة من منافسات الجولف العالمية.
تساؤلات ومناقشات
وامتازت الجلسة الحوارية بتعدد المداخلات والتساؤلات المقدمة من المشاركين، والتي تركزت على أهمية الترويج الإعلامي لكافة الرياضات العمانية أسوة برياضة “طواف عمان” والتي تحظى باهتمام إعلامي كبير، كما طالب عدد من المشاركين بضرورة إتاحة الفرصة لكافة الرياضات للظهور الإعلامي وعدم اقتصارها على كرة القدم، كما تساءلوا عن الأدوات التي وفرتها وزارة الإعلام للصحفي الرياضي ليقوم بعمله الإعلامي تجاه الرياضة. كما أشاروا إلى ضرورة الاستفادة من الثروة الرياضية العمانية وتحويلها إلى صناعة حقيقية من خلال تكاتف جهود مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني.

إلى الأعلى