الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / عمليات للجيش من عدة محاور بجوبر سوريا وروسيا يؤكدان على ضرورة تضافر جهود الجميع لمواجهة الإرهاب

عمليات للجيش من عدة محاور بجوبر سوريا وروسيا يؤكدان على ضرورة تضافر جهود الجميع لمواجهة الإرهاب

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
جددت كل من سوريا وروسيا على أهمية تضافر جهود جميع الدول لمواجهة الإرهاب الذي يهدد المنطقة فيما واصل الجيش السوري عملياته لملاحقة المسلحين ونفذ عمليات من عدة محاور في جوبر بريف دمشق.
وأعرب الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي
عن تقدير سوريا لمواقف روسيا الاتحادية المساندة للشعب السوري وأكد على أن سياساتها الداعمة لسيادة واستقلال الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها عززت دورها على الساحة الدولية مشددا على حرص سوريا على استمرار التنسيق والتشاور مع روسيا بما يخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم.
وأشار الرئيس الأسد إلى مخاطر تصاعد الإرهاب والتطرف في المنطقة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي مؤكدا على أن هذه المخاطر تستوجب تضافر جهود جميع الدول الجادة لمواجهتها بمختلف السبل الممكنة.
من جانبه قال ريابكوف إن ” المطلوب من أميركا وحلفائها اتخاذ خطوات جادة لمحاربة الإرهاب الذي يهدد المنطقة بكاملها “، داعيا إياهم إلى تحديد أولوياتهم ومبادئهم في السياسة التي يمارسونها في كل من العراق وسوريا.
وأوضح ريابكوف في مؤتمر صحفي بدمشق أن بلاده ” ضد الإرهاب الذي يستهدف المنطقة، مشددا على أن “الإرهاب لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال ولابد من محاربته والقضاء عليه تحت أي ظرف كان وأي مسمى جاء “.
وحذر ” من موجة الإرهاب التي تجتاح المنطقة وبدأت تهدد أسس الدولة في عدة بلدان فيها” داعيا إلى “بذل الجهود المشتركة واتخاذ موقف قوي جدا وإجراءات متكاملة تجاه هذا الارهاب”.
واعتبر أن المعنيين بهذا الكلام سيفهمون هذه الرسالة لأن “روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي أبدا إزاء محاولات الجماعات الإرهابية بث الإرهاب في دول المنطقة في سوريا والعراق وغيرهما و يجب الحد من كل ذلك”، مشيرا إلى أن الطريق الوحيد لحل كل القضايا هي “الجهود المشتركة والموحدة”.
من جانب آخر، أوضح ريابكوف أن الحكومة السورية “أبدت درجة كبيرة من الانفتاح أمام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وأن العملية استكملت وجاءت بوقتها وفي الموعد المحدد وفي بعض الأحيان جاءت سابقة لأوانها “.
ولفت إلى أن “روسيا مستمرة بالتعاون مع سوريا والولايات المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية من أجل استكمال كل المسائل التي لاتزال عالقة في جدول الأعمال”.
إلا أنه قال “ما يقلقنا الآن هو التقارير المتكررة حول الحالات المزعومة لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا وكلها تقارير ومعلومات هدفها زيادة حدة التوتر للوضع الحالي ومحاولة إيجاد المبررات والذرائع الجديدة لتأجيج المواجهات العسكرية.. ونحن لا نقبل هذه السياسة والأساليب التي
تكون أحيانا قذرة وغير سليمة”.
وكان ريابكوف بحث مع وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الجمعة سبل تعزيز العلاقات الثنائية وإنجاز سوريا لالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية بعد أن تم نقل آخر شحنة من المواد الكيميائية إلى خارج سوريا مؤخرا.
ميدانيا قضت وحدات من الجيش السوري على أعداد من الإرهابيين معظمهم من جنسيات غير سورية بينهم عراقيون وأردنيون ودكت أوكار إجرامهم في سلسلة عمليات في مناطق عدة بريف دمشق.
وأفادت الأنباء بأنه تم تدمير أوكار بما فيها من أسلحة وذخيرة للإرهابيين وايقاع العديد منهم قتلى ومصابين في حي السيلان والجبال الشرقية للزبداني في الوقت ذاته تم إيقاع إرهابيين قتلى في أشرفية العباسة وشارع نستله في عملية لوحدة من الجيش في خان الشيخ.
إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش عدة عمليات على أكثر من محور في حي جوبر وقضت على العديد من الإرهابيين المرتزقة شرق الصالة الرياضية.
وفي مدينة دوما ومزارعها تم تدمير تجمعات للارهابيين خلف المدرسة التجارية وعند دوار الجرة والكورنيش ومحيط جسر العب وإيقاع 25 إرهابيا في الوقت ذاته سقط إرهابيون قتلى من جنسيات سعودية وأردنية وتونسية في منطقة المدينة الصناعية بعدرا.
وفي ريف حمص استهدفت وحدات من الجيش تجمعات الإرهابيين في سنسيخة وقرية حوراتا بريف القصير الجنوبي وفي محيط أم شرشوح والطيبة بريف الحولة في حمص.
وفي ريفي درعا وإدلب أوقعت وحدات من الجيش أعدادا كبيرة من الإرهابيين بينهم من يحملون جنسيات غير سورية قتلى ومصابين خلال استهدافها أوكارهم وتصديها لاعتداءاتهم.
كذلك جرت اشتباكات عنيفة بين عناصر من ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) ومجلس شورى المجاهدين في منطقة البوكمال السورية على الحدود مع العراق،
وفي منطقة القلمون تقدمت وحدات الجيش السوري في المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان، مغلقةً العديد من المعابر والطرق التي كان المسلحون يستخدمونها.

إلى الأعلى