الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: القوات الحكومية على مشارف تكريت وأميركا تدرس (أهدافا مهمة)
العراق: القوات الحكومية على مشارف تكريت وأميركا تدرس (أهدافا مهمة)

العراق: القوات الحكومية على مشارف تكريت وأميركا تدرس (أهدافا مهمة)

بغداد ـ (الوطن) ـ وكالات:
باتت القوات الحكومية العراقية مدعومة بغطاء جوي كثيف عند أطراف مدينة تكريت في أكبر عملية برية تنفذها هذه القوات منذ بداية هجوم المسلحين وتترافق مع دراسة “أهداف مهمة” بالتعاون مع المستشارين العسكريين الأميركيين.
وقال الفريق الركن صباح الفتلاوي قائد عمليات سامراء (110 كلم شمال بغداد) “انطلقت فجر اليوم (أمس) عملية كبيرة لتطهير مدينة تكريت من عناصر داعش”، في إشارة إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”.
وأوضح أن “قوات أمنية من النخبة ومكافحة الإرهاب معززة بالدروع والدبابات والمشاة ومسنودة جويا انطلقت من سامراء صوب تكريت (160 كلم شمال بغداد) لتطهيرها”، مضيفا “نحن واثقون أن الساعات القادمة ستشهد أنباء سارة للشعب العراقي”.
وتابع الفتلاوي أن “مئات الآليات وآلاف الجنود من مختلف الصنوف تتقدم حاليا وهناك فريق هندسي يعمل على تطهير الطريق الرابط بين ناحية دجلة (20 كلم جنوب تكريت) ومدينة تكريت بسبب زرع عبوات ومتفجرات ولا نريد أن نخسر جنديا واحدا”.
وفي وقت لاحق، قال شهود عيان آخرون أن القوات العراقية بلغت أطراف مدينة تكريت من جهة الغرب حيث تخوض معارك ضارية مع المسلحين.
من جهته، قال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحفي في بغداد أن المسلحين “يختبئون في القصور الرئاسية”، المجمع الرئاسي الواقع في وسط تكريت معقل الرئيس السابق صدام حسين.
وأضاف أن القوات العراقية تقوم بتوجيه “ضربات جوية في مناطق مهمة، مناطق تواجد الارهابيين أو إخفاء الأسلحة والعجلات” (السيارات).
وفي السياق تحدث عطا عن تنسيق مع المستشارين العسكريين الأميركيين المتواجدين في العراق، قائلا “لغاية الآن القوات الأمنية العراقية هي التي تنفذ الخطة، والتنسيق مستمر مع الجانب الأميركي في مجال دراسة الأهداف المهمة”.
ونشرت الولايات المتحدة 180 مستشارا عسكريا في الأيام الأخيرة لمساعدة القوات العراقية على وقف تقدم المسلحين.
في موازاة ذلك قال مسؤول أميركي رفيع المستوى في واشنطن الجمعة أن “بضع” طائرات من دون طيار أميركية تحلق فوق بغداد لحماية القوات الأميركية والدبلوماسيين الأميركيين، موضحا “بدأنا ذلك خلال الساعات الـ48 الماضية”.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) الأميرال جون كيربي أن “بعض الطائرات (من دون طيار) مسلحة قبل أي شيء لحماية العسكريين على الأرض”، مضيفا أن العراق طلب من واشنطن من جهة أخرى شراء 800 صاروخ إضافي من طراز هلفاير.

إلى الأعلى