الخميس 23 نوفمبر 2017 م - ٤ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / أرواحنا .. قائد ووطن

أرواحنا .. قائد ووطن

عمان اليوم ليست ذاتها في الأمس البعيد، ونحن الذين ولدنا في عهد مجيد بوجود القائد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه – لسنا كأولئك الذين عاشوا ضنك العيش وقسوة الحياة قبل عصر النهضة العمانية المباركة.

وربما لم يتسن للكثير منا معايشة وضع عمان ما قبل عام 1970، لكننا عرفنا صعوبة الحياة من أفواه آبائنا وأجدادنا، ونستطيع أن نقارن بين تلك الأيام وهذه الأيام التي نعيش فيها في كنف الحاضر الزاهر لبلادي الغالية عمان التي سطر فصول منجزاتها قائد عظيم أحب شعبه فأحبه الشعب، عبر 47 عاماً من العمل الدؤوب.
العالم الافتراضي تتسلل منه نباتات سامة إلى هواتفنا وحساباتنا وربما إلى عقولنا، وهنا أمُرنا كمواطنين أن نقتلعها من جذورها، والسلطنة لا تقبل إلا النبات الطيب، فمن يدعوك إلى التظاهر والوقفة الاحتجاجية ويحرض على الآخر إنما يقبعون خارج هذا الوطن، ويستخدمون حسابات وهمية بأسماء عمانية، وهذا الوطن منهم براء.. هذا الوطن ينعم بأمن وأمان ورجال بواسل وعيون ساهرة على أمنه، رجال وهبوا أرواحهم من أجل أمنكم، ونحن شركاء في الذود عن الوطن ومنجزاته، كلٌ في مجال عمله وبيته وحتى في حساباته بوسائل التواصل الاجتماعي، إن التشييد والعمل الدوؤب لعمان الحديثة استغرق عقوداً ورجالاً ونساء وقفواً صفاً واحداً وتشربوا من حكمة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ونحن نقتدي بقائد عمان ورجاله، لأن المحافظة على المنجزات أمر جبل عليه العماني أباً عن جد.
«أيها الشعب» ذلك نداء القائد لأبنائه، للبذل والعطاء والعمل والدؤوب، نعم إن الوطن يمر بمنعطف يمس الاقتصاد الوطني، والحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات، وعلينا كمواطنين إن نقف مع عمان وقائدها المفدى ـ أبقاه الله ـ والذود عن الوطن ومكتسباته كل في مجال عمله، إلا أننا واثقون أن القادم أفضل، ومن التحديات تأتي المعجزات.
إن الروح ليست كافية كي تفدي هذا الوطن، فهو أغلى من أرواحنا، والذود عنه مسؤولية أفراده، فاليوم نقطن في القرية الصغيرة في العالم الافتراضي، وللأسف هناك من يحاول تعكير صفو هذه البلاد الآمن أهلها.
ونحن نعيش أيام نوفمبر المجيد وتحتفل عمان بعيدها الـ47 نجدد عهد الولاء والعرفان لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي قال في خطابه الأول «سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء لمستقبل أفضل، وعلى كل واحد منكم المساعدة في هذا الواجب، كان وطننا في الماضي ذا شهرة وقوة وإن عملنا باتحاد وتعاون فسنعيد ماضينا مرة أخرى وسيكون لنا المحل المرموق في العالم العربي» هذه الكلمات نبراس كل عماني يعيش على هذا الوطن في الذود عن المنجزات والمحافظة على المكتسبات ـ حفظ الله جلالة السلطان المعظم ـ وحفظ عمان وشعبها الأبى، ودامت عمان في أرواحنا. ■

يوسف الحبسي من أسرة تحرير «الوطن»
yousuf.alhabsi@gmail.com

إلى الأعلى