السبت 25 نوفمبر 2017 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / حدث في دوري عمانتل
حدث في دوري عمانتل

حدث في دوري عمانتل

- السويق يغرد وحيدا خارج السرب … والشباب يواصل ملاحقته …
- مسقط يستعيد الانتصار … ظفار يعيش حالة انهيار …
- العروبة يواصل الإبهار … ونجاعة هجومية لصحار
- سقوط النصر في عقر داره … وتراجع فنجاء والمضيبي ومرباط بمرارة
- تعادل خاسر بين صحم ونادي عمان … ومثيله بين النهضة والسلام

متابعة ـ صالح البارحي:

أثبت السويق (أصفر الباطنة) بأنه الفارس الذي لا يشق له غبار … وأصبح لا يأبه بالفريق المنافس الذي يواجهه في ميدان التنافس … ليضرب بقوة في شباك المنافسين ويتربع على صدارة دورينا عن جدارة واستحقاق … فبالأمس القريب وبالجولة العاشرة قسى على مرباط (العنيد) بثلاثية مقابل هدف في مشهد جماهيري رائع بمجمع صحار … فرفع رصيده إلى النقطة (27) بفارق (6) نقاط كاملة عن أقرب ملاحقيه الشباب … وبات بحاجة إلى (4) نقاط من أصل (9) نقاط ممكنة قبل نهاية القسم الأول لدورينا ليتوج بطل القسم الأول لدوري عمانتل لهذا الموسم دون النظر لنتائج المنافسين … حيث قدم السويق حتى الآن نموذجا رائعا للفريق المتكامل بدءا من دكة الاحتياط مرورا بالجهاز الفني والإداري وانتهاء بعطاءات اللاعبين في أرضية الميدان … ولم يتعرض إلا لخسارة واحدة فقط صاحبتها ظروف قاهرة أمام النهضة بهدفين نظيفين بمجمع البريمي … فهنيئا لجماهير السويق هذا الفريق المتكامل الذي ما زال يقدم لنا نموذجا للفريق البطل الذي واصل العمل بذات النهج بنهاية الموسم المنصرم مباشرة بعد أن توج بلقب الكأس الغالية على حساب ظفار بهدفين نظيفين بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر …
فيما واصل الشباب ملاحقته للسويق بكل براعة بعد أن رفع رصيده إلى النقطة (21) … حيث تفوق في لقاء أمس الأول على فنجاء بهدفين مقابل هدف واحد في مباراة عصيبة للغاية كاد يفقد نقاطها في أي لحظة من عمر اللقاء … وبات هو الفريق الأقرب لملاحقة السويق دون سواه نظرا لتراجع عطاءات بقية الفرق التي تأتي خلفه في جدول الترتيب … ويبقى الشباب أحد الفرق الممتعة بدورينا نظرا لعطاءاته المتواصلة حتى في اللقاءات التي خسرها حتى الآن .. ويأتي فوزه على فنجاء جيدا لإبقاء الإثارة حاضرة في المنافسة على لقب دورينا رفقة السويق حتى إشعار آخر …

نقاط ثمينة

ثلاث نقاط ثمينة حصدها كل من العروبة على حساب النصر، ومسقط على حساب ظفار، وصحار على حساب المضيبي، حيث واصل العروبة وصحار حصد النقاط بكل جدارة واستحقاق وهو ما ساهم بشكل كبير في ارتفاع حدة المنافسة على مراكز المقدمة، وساهم كذلك في لعبة الكراسي بين فرق دورينا وخاصة وسط الترتيب، ناهيك عن إبهار الفرق الثلاثة في أمسية الأحد الماضي، حيث قدم العروبة شكلا رائعا للغاية رغم الغيابات التي صاحبت الفريق في لقائه أمام النصر وأعطتنا مؤشرا جيدا للغاية بوجود مجموعة شابة تقدم لنا كرة مميزة رغم قلة خبرتها مثل يوسف ناصر ومعتصم مبارك وابراهيم المخيني وطارق حمد وثويني حديد وسمير العلوي، هذه الأسماء رفقة عبدالواسع المطري حافظت على توازن العروبة بشكل كبير، وتغلبت مع العروبة على الظروف التي مرت على الفريق قبل انطلاق صافرة الموسم.
صحار واصل حصد النقاط بجدارة واستحقاق، وضرب شباك المضيبي بثلاثية نظيفة وتألق واضح لمهاجمه العائد خليفة الجهوري الذي أكد للجميع بأنه مهاجم قناص بات بحاجة إلى فرصة لتواجده في قائمة المنتخب الأول قريبا، خاصة وأن هناك أسماء تتواجد لم تظهر لنا الوجه المأمول منها حتى اللحظة ترتدي شعار الأحمر في مناسبات كثيرة.
أما مسقط فقد قهر ظروفه تماما، ووقف ندا عنيدا في وجه ظفار وتطلعات العودة بالنسبة للزعيم، فباغته بخطف النقاط الثلاث دون نقصان ، ليخرج نفسه من دائرة مؤخرة الترتيب إلى المركز العاشر في قفزة جيدة ستعيد له الروح المعنوية للاعبيه قبل فوات الأوان، ناهيك عن أنه تغلب على خروج مدربه داسيلفا البرتغالي وأكد بأن استلام الكابتن خالد النوفلي لزمام الأمور في هذا التوقيت نجح بدرجة جيدة رغم قصر الفترة، ومن الممكن أن يجني كثيرا من الإيجابيات متى ما سارت الأمور معه كما هي عليه.

تراجع

واصلت فرق مرباط والمضيبي وظفار تراجعا كبيرا في نتائجها، وباتت بحاجة إلى ردة فعل سريعة تعيد لها بريقها قبل ضياع الفرص تباعا، وبالأمس القريب خسر الثلاثي نقاط مبارياتهم كاملة، وهذا يعد أمرا غير مقبول في شأن ظفار على وجه التحديد إذا ما علمنا مدى الإمكانيات المتوافرة لديه وفترة استعداده مقارنة بالفريقين الصاعدين للاضواء في هذا الموسم وهما مرباط والمضيبي اللذين يفتقدان للخبرة الكافية في مجابهة الأزمات على أقل تقدير مقارنة بظفار، ومن باب أولى فإن ضرورة حدوث ردة فعل على وجه السرعة في البيت الظفراوي باتت مطلبا رئيسيا حتى لا يضيع كل الجهد سدى .
في الجانب الآخر، خسرت فرق السلام والنهضة وصحم ونادي عمان بالتعادل الإيجابي الذي حدث بينها في لقاءات أمس الأول، فالنقطة الواحدة وسط هذا الصراع الكبير لا تخدم إطلاقا أي هدف تسعى له هذه الاندية في الوقت الراهن أو القادم، والذي رسمته لنفسها قبل صافرة البداية … وبات عليها العمل على استعادة التوازن مجددا قبل مرور الوقت وبالأخص قبل توقف قطار الدوري بقسمه الأول.

إلى الأعلى