الخميس 23 نوفمبر 2017 م - ٤ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / (لم يكن ضحكاً فحسب) لمحمود الرحبي ضمن الـ5 الأوائل في الجولة الثانية من مسابقة الملتقى للقصة العربية
(لم يكن ضحكاً فحسب) لمحمود الرحبي ضمن الـ5 الأوائل في الجولة الثانية من مسابقة الملتقى للقصة العربية

(لم يكن ضحكاً فحسب) لمحمود الرحبي ضمن الـ5 الأوائل في الجولة الثانية من مسابقة الملتقى للقصة العربية

أعلنت الجامعة الأميركية في الكويت أمس عن القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية للدورة الثانية 2016/2017، وقد ضمت القائمة خمسة مجاميع قصصية أهمها (لم يكن ضحكاً فحسب) للكاتب محمود الرحبي من السلطنة والصادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع ، إضافة إلى “ليثيوم” للسوري تميم هنيدي و”سرير بنت الملك” للسورية شهلا العجيلي و”قرب شجرة عالية” للعراقي لؤي حمزة عباس و”ضيف على العالم” للأردني محمود الريماوي. وقال الكاتب محمود الرحبي: سعيد جدا بهذا التقدم المتمثل في وصول مجموعتي القصصية (لم يكن ضحكا فحسب) ضمن الخمسة الأوائل في الجولة الثانية من المسابقة الأهم للقصة العربية “مسابقة الملتقى للقصة العربية، وهذا إن دل فيدل على حضور القصة العمانية في مثلا هذه المحافل الثقافية العربية، وأبارك للقصة العمانية هذا التفوق العربي، كما أبارك للأصدقاء والزملاء.
وكانت لجنة التحكيم مشكّلة من: الدكتور حسن النعمي، رئيساً، وعضوية كل من: الدكتور سعيد بنكراد، عبده جبير، وهدى الشوا، وخليل صويلح.
وانطلاقاً من أن الفكر والثقافة يشكلان ركيزة مهمة من ركائز أي مجتمع من المجتمعات، وبعيداً عن أي استقطاب سياسي أو اجتماعي تأسس “الملتقى الثقافي” عام 2011 من قِبل مجموعة من المبدعين والمثقفين الكويتيين كتجمع أدبي ثقافي مستقل. يؤمن بأهمية الإبداع الإنساني النزعة، ويتخذ من الاهتمام بالشباب المبدع ورعايته هدفاً نبيلاً يسعى إليه. مثلما يرى ضرورة التواصل بين مختلف الأجيال المبدعة في الكويت وزملائهم من المبدعين والمثقفين العرب والعالميين. ومع انطلاق أمسيات الملتقى في موسمه الأول عام 2012، استطاع أن يشكّل إضافة واضحة للمشهد الثقافي الكويتي، خصوصاً وتغطية جلساته من مختلف وسائل الإعلام، وقيامه بتوثيق أمسياته في كتيب متجدد يصدر في نهاية كل موسم.
الجدير بالذكر أن فكرة “جائزة الملتقى الثقافي للقصة القصيرة العربية” (جائزة المُلتقى) انبثقت من أدراك الملتقى الثقافي لأهمية وجمال فن القصة القصيرة العربي، وأنه في العقدين الأخيرين بات يعاني من ابتعاد الكاتب والناشر والقارئ العربي عنه. بسبب تسيّد جنس الرواية لمشهد القراءة والجوائز العربية. وسعياً من الملتقى الثقافي لترجمة اهتمامه بفن القصة القصيرة بشكل عملي ولِدت فكرة إنشاء جائزة كويتية عربية عالمية تلتفت إلى النتاج القصصي العربي المبدع، وتكرّمه في شخص الكاتب والناشر، مثلما تحمله إلى ضفة لغةٍ أخرى عبر الترجمة إلى لغات عالمية.
وستُقام احتفالية الجائزة في الجامعة الأميركية في الكويت، في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر، حيث ينال الفائز الأول مبلغا وقدره (/20,000 عشرين ألف دولار أميركي) ودرع وشهادة الجائزة، وتترجم مجموعته الفائزة إلى اللغة الإنجليزية بالتعاون مع الناشر. في حين ينال باقي كتّاب القائمة القصيرة مبلغ وقدره (-/5,000 خمسة آلاف دولار أميركي) وشهادة ودرع الجائزة. ومن المتوقع أن تقيم الجائزة نشاطها الثقافي الموازي لإعلان الفائز، حيث تستضيف مجموعة كبيرة من كتّاب ونقاد القصة القصيرة والناشرين على امتداد الوطن العربي والعالم.

إلى الأعلى