الخميس 23 نوفمبر 2017 م - ٤ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / صدارة تنتظر حصاد ثمار التيسير

صدارة تنتظر حصاد ثمار التيسير

بحفاظ السلطنة على صدارتها دول المنطقة في مؤشر سهولة الأعمال، تتعزز تنافسية السلطنة وقدرتها على استقطاب الاستثمارات، وتتجلى نجاعة الإجراءات التي اتبعتها السلطنة في سبيل تيسير عمليات بدء المشاريع التجارية، مع التأهب لحصد ثمار هذا التيسير وترجمته إلى مزيد من الجذب الاستثماري والمشاريع الداعمة للاقتصاد الوطني.
فوفقًا لتقرير مؤشر سهولة ممارسة الأعمال 2018م الصادر عن البنك الدولي، جاءت السلطنة في المرتبة الأولى عربيًّا للسنة الثانية على التوالي، والحادية والثلاثين عالميًّا في مؤشر بدء نشاط تجاري.
كما أوضح المكتب الوطني للتنافسية أن السلطنة جاءت في المرتبة الأولى خليجيًّا في مؤشر التجارة عبر الحدود بواقع (79.39) نقطة، مبينًا أن هذا المؤشر يقيس العديد من الإجراءات من ضمنها تكلفة التصدير وتكلفة الاستيراد.
كذلك حلت السلطنة في مراكز متقدمة أيضًا في مؤشرات مثل الحصول على الكهرباء وتسوية حالات الإعسار ودفع الضرائب.
وجاء الحفاظ على هذه المراكز المتقدمة وسط احتدام السباق العالمي نحو تعزيز التنافسية بفضل الإجراءات التي اتبعتها السلطنة في العام الماضي في سبيل تشجيع المشاريع التجارية والمستثمرين، والتي من ضمنها إلغاء شرط إثبات رأسمال الشركة عند بداية التسجيل، وإلغاء المادة ٥ والمادة ١١ في قانون الوكالات التجارية. هذا إلى جانب إتاحة ٧٦ خدمة إلكترونية عبر بوابة استثمر بسهولة.
ومع هذا التقدم الذي أحرزته السلطنة، فإن الاستمرار في تعزيز التنافسية يستدعي قيام الجهات المختصة وعلى رأسها المكتب الوطني للتنافسية برصد الجوانب التي يقل فيها تقدم السلطنة والتي تتمثل ـ وفقًا للتقرير للبنك الدولي الأخير ـ في مؤشر تسجيل الملكية نتيجة لزيادة تكلفة تسجيل الملكية من 3% من متوسط قيمة المبنى إلى 5% ومؤشر نفاذ العقود، وذلك بسبب عدم حصول أي تغيير في الإجراءات الخاصة بهذا المؤشر ليتم رفع الإنجاز في هذه المؤشرات، مع العمل أيضًا على الترويج للسلطنة، كوجهة استثمارية، والتركيز على القطاعات المعززة للتنويع الاقتصادي.

المحرر

إلى الأعلى