Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

السفير الصيني يشيد بمتانة العلاقات الثنائية بين السلطنة وبلاده

07

تصوير ـ إبراهيم الشكيلي :
مسقط ـ وليد محمود والعمانية: تسعى الصين للولوج في مرحلة جديدة نحو العام 2050م وفق خطتها التي أعدتها على مرحلتين تتمثل المرحلة الأولى حتى 2035م ثم المرحلة الثانية حتى عام 2050م والتي أعلنتها الصين مؤخرا كنتيجة للمؤتمر الوطني الـ 19 للحزب الشيوعي الصيني والذي أكد التزام الصين بثبات السياسة الدبلوماسية السلمية المستقلة والانفتاح على البحث العلمي وعلى العام الخارجي .

وقد أشاد سعادة السفير يو فولونغ سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى السلطنة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بالعلاقات الثنائية بين السلطنة والصين وبالجهود المخلصة التي تبذلها السلطنة في حل القضايا الإقليمية والدولية وأكد سعادته سعي بلاده لتعزيز التعاون العملي والعلمي مع السلطنة في مجالات التصنيع والنقل اللوجيستي والتعدين والثروة السمكية والسياحة وتدريب وتأهيل الكوادر بهدف تحقيق الاندماج بين الاستراتيجيات التنموية العمانية والصينية.
وأشار إلى أن السلطنة والصين ترتبطان بعلاقات قديمة وأن كثيرا من المواطنين الصينيين يزورون السلطنة من أجل السياحة والتجارة والاستثمار وأن أكثر من عشر شركات صينية تعمل في القطاع الصناعي كما أن هذه الشركات في انتظار اكتمال مشروع الدقم كون منطقة الدقم تمتلك العديد من الإمكانات والمواصفات التي تشجع على الاستثمار.

وأضاف سعادته أن الصين تسعى لأن تكون دولة مبتكِرة يزيد إنفاقها في مجال الابتكارات العلمية والتكنولوجية مشيرا إلى أنها أنفقت في عام ٢٠١٦ قرابة ٢٤٠ مليار دولار أميركي على البحوث والاختبارات العلمية بزيادة تصل إلى 6.10 بالمائة مقارنة مع العام الذي قبله مبينًا بأن من النتائج العلمية والتكنولوجية الهامة التي أنجزتها الصين المركبة الفضائية ” قصر السماء” وتلسكوب “عين السماء” وطائرة الركاب الكبيرة الصينية “سي ٩١٩” إذ تعد الصين ثالث دولة في العالم بعد الولايات المتحدة واليابان التي تملك براءات اختراع يزيد عددها عن المليون.

ورأى السفير الصيني أن التنمية الخضراء تعد شرطًا ضروريًا للتنمية المستدامة والحكومة الصينية تتمسك بهذا النوع من التنمية باعتبارها عمود للتنمية الاقتصادية مشيرًا إلى أن كمية الطاقة والمياه المستهلكة من إجمالي الناتج المحلي في بلاده انخفضت عام ٢٠١٦ ب 9.17 بالمائة و 3.25 بالمائة مقارنة مع ما كان عليه في عام ٢٠١٢مبينًا بأن حجم الرأسمال الأجنبي والاستثمار الموجه إلى الخارج سجل رقمًا قيًاسيا جديدًا وأنه في عام ٢٠١٦ بلغ إجمالي مبلغ استيراد وتصدير السلع الصينية حوالي ٤ ترليونات دولار أميركي مشكلًا ما يزيد عن ١١بالمائة من إجمالي حجم التبادل التجاري العالمي كما بلغ إجمالي مبلغ استيراد وتصدير السلع مع الدول على “الحزام والطريق” قرابة ترليون دولار أميركي مشكلًا ما نسبته 7.25 بالمائة من اجمالي مبلغ استيراد وتصدير السلع الصينية.
وأكد سعادة السفير الصيني أن بلاده تتمسك بسياسة الانفتاح على الخارج وتتخذ بناء “الحزام والطريق” محور أعمالها كما أنها تتمسك بسياسات جذب الاستثمار الخارجي وتوجيه الاستثمار إلى الخارج في آن واحد لتقديم قوة دافعة أكبر للنمو الاقتصادي العالمي.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية للصين قال سعادته إن الصين ملتزمة بالدبلوماسية السلمية والمستقلة واحترام حقوق الشعوب والعدالة والانصاف وتعارض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والهيمنة ولن تسعى الصين إلى التنمية الذاتية على حساب مصالح الدول الأخرى.
كما أكد سعادة السفير يو فولونغ سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى السلطنة تمسك بلاده بحقوقها العادلة وهي لن تشكل تهديدا لأي دولة كما أنها تعمل على تطوير شراكاتها الخارجية بصورة إيجابية وتقوم بتوسيع نطاق مصالحها مع كافة الدول عبر دفع التنسيق والتعاون المشترك وتشكيل هيكل علاقات مستقرة ومتطورة كما أنها تؤكد دومًا على أهمية تعميق العلاقات مع دول الجوار.


تاريخ النشر: 3 نوفمبر,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/224825

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014