الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / يوم الفخر بحماة الإرث وسفراء السلام

يوم الفخر بحماة الإرث وسفراء السلام

مستندة إلى تاريخ عريق حاملة مسؤولية وواجبًا مقدسًا، تحتفل البحرية السلطانية العمانية بيومها السنوي الذي يأتي تمجيدًا للذكرى الخالدة بتشرف البحرية السلطانية العمانية باستلام الراية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ في الثالث من نوفمبر من عام 1990م ليكون يومًا سنويًّا للبحرية السلطانية العمانية يُحتفى بذكراه في كل عام.
فمنذ الإعلان الرسمي عن تشكيلها كأحد الأفرع الرئيسية لقوات السلطان المسلحة في الـ21 من يونيو 1971م تحت مسمى “بحرية سلطان عمان” وحتى يومنا هذا، شهدت البحرية السلطانية العمانية تطورًا على مستوى الأسلحة والتقنيات، وأيضًا الفرد المقاتل حيث تحرص البحرية السلطانية العمانية على ضم كل ما يعزز قدراتها على حماية سواحل السلطنة والذود عن الوطن ومكتسباته التنموية، خاصة وأن امتداد سواحل السلطنة وإشرافها على طرق تجارية رئيسية تستوجب حمايتها من العابثين والمتسللين.
كذلك حققت البحرية السلطانية العمانية نقلات نوعية في إعداد الفرد المقاتل، وتسليحه بأحدث ما وصل إليه العلم في مختلف فنون البحر والملاحة، مع الحرص على المشاركة في الفعاليات والتدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة لصقله بالخبرة اللازمة لأداء مهامه المقدسة.
ولا يقتصر دور البحرية السلطانية العمانية على حماية سواحل السلطنة، بل أثبت الجندي العماني أنه خير سفير لرسالة بلاده الرامية إلى نشر السلام وذلك من خلال الإشادات التي يتلقاها في كل المشاركات الدولية للبحرية السلطانية العمانية والتي كان آخرها رحلة سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان 2) إلى عدد من الموانئ الأوروبية حاملة عددًا من رسائل السلام.
وفي يومها السنوي من كل عام تفتخر البحرية السلطانية العمانية برجال دأبوا إلى جانب مهامهم الأساسية في حماية سواحل السلطنة على صون الإرث البحري العماني جنبًا إلى جنب مع كونهم ممثلين للسلطنة في المحافل الدولية كسفراء للسلام حاملين رسائل المحبة والتفاهم بين الشعوب.

المحرر

إلى الأعلى