الأحد 15 ديسمبر 2019 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا تبحث طلبا من بريطانيا لتسليم شقيق منفذ تفجير مانشستر

ليبيا تبحث طلبا من بريطانيا لتسليم شقيق منفذ تفجير مانشستر

طرابلس ـ وكالات:
قال متحدث باسم الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إن السلطات الليبية تراجع طلبا من بريطانيا لتسليم شقيق منفذ تفجير مانشستر الذي أودى بحياة 22 شخصا في مايو لكنها لم تتخذ قرارا حتى الآن.

وقالت قوة الردع، الموالية للحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس، والتي تحتجز المطلوب إنها جاهزة «للخطوة التالية» إذا وافق مكتب النائب العام على الطلب.
وفجر سلمان العبيدي (22 عاما)، المولود في بريطانيا لأبوين ليبيين، نفسه في نهاية حفل للمغنية الأميركية أريانا جراندي في هجوم هو الأدمى في بريطانيا منذ 12 عاما. وأسفر الهجوم عن مقتل 22 شخصا بينهم سبعة أطفال وأوقع أكثر من 500 مصاب. وقالت الشرطة البريطانية الأربعاء إنها أصدرت مذكرة اعتقال لشقيقه هاشم العبيدي في اتهامات بالقتل والشروع في القتل والتخطيط لتنفيذ تفجير. وأضافت أن الادعاء البريطاني طلب من ليبيا تسليمه.
وقال المتحدث باسم الحكومة المعترف بها دوليا حسن الهوني إن طلبا رسميا ورد عبر وزارة الشؤون الخارجية الليبية وإن السلطات الليبية تتعاون في مراجعة الطلب وفقا للإجراءات القانونية الليبية لكن قرارا لم يتخذ بعد.

وبعد أيام من الهجوم، اعتقلت قوة الردع الخاصة المعنية بمكافحة الإرهاب والجريمة هاشم العبيدي ووالده رمضان. وتم الإفراج عن الوالد في أغسطس.
وانحازت فصائل مسلحة مختلفة في طرابلس إلى جانب الحكومة ويحظى بعضها بوضع شبه رسمي كجهة لإنفاذ القانون. لكن الحكومة، التي تواجه صعوبات في بسط سلطتها، ليس لديها إلا نفوذ محدود على تلك الفصائل.

وقالت قوة الردع في البداية إنها لن تسلم هاشم لكنها قالت بعد ذلك إنها مستعدة للتعاون.
وقال أحمد بن سالم المتحدث باسم قوة الردع «إذا كان هناك اتفاق بين النائب العام والسلطات البريطانية فنحن جاهزون للخطوة التالية». ولم يتسن الحصول على تعليق من مكتب النائب العام الليبي.
وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن الانفجار لكن أجهزة الأمن تتعامل دوما بتشكك مع مثل هذا الزعم.
وقالت قوة الردع في يونيو إن هاشم أبلغها بأن شقيقه تحول إلى التطرف في بريطانيا في 2015.

وذكرت القوة أنهما عادا إلى ليبيا من بريطانيا في أبريل وأن هاشم قال إنه ساعد في شراء الأدوات اللازمة لشن الهجوم رغم أنه لم يكن يعلم أن شقيقه سلمان كان يخطط لتفجير.
وتقول الشرطة البريطانية إن سلمان عاد إلى مانشستر يوم 18 مايو أي قبل الهجوم بأربعة أيام.
وهاجرت أسرتهما إلى بريطانيا خلال حكم معمر القذافي. وعاد الأبوان إلى ليبيا خلال انتفاضة 2011.
وقالت الشرطة البريطانية فيما سبق إنها تعتقد أن سلمان أعد القنبلة بنفسه وظهر في لقطات لكاميرات مراقبة تلفزيونية وهو يشتري صواميل (براغي) من متجر استخدمها لتكون شظايا عند انفجار القنبلة.

إلى ذلك أفادت مصادر عسكرية وطبية متطابقة بأن مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث استقبل 43 جريحًا من قوات الجيش التابع لمجلس النواب المنتخب ، جراء المواجهات المسلحة مع التنظيمات الإرهابية في مدينة بنغازي، خلال شهر أكتوبر الماضي.
وقالت المصادر، لـ»بوابة الوسط» ، إن الجرحى بينهم من تلقى العلاج وغادر المستشفى، ومنهم من لا يزال يتلقى العلاج، وآخرون غادروا ليبيا لاستكمال العلاج في الخارج.
كان مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث تسلم جثامين أربعة قتلى و72 جريحًا من الجيش الليبي خلال شهر سبتمبر الماضي، جراء المواجهات المسلحة في مدينة بنغازي.
يشار إلى أن المشير خليفة حفتر، الذي عينه مجلس النواب قائدا عاما لـ» الجيش الوطني الليبي»، قد أعلن في شهر يوليو الماضي تحرير مدينة بنغازي شرق ليبيا بأكملها من العناصر الإرهابية.

إلى الأعلى