الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / كوريا الشمالية تختبر صاروخين « قصيري المدى»
كوريا الشمالية تختبر صاروخين « قصيري المدى»

كوريا الشمالية تختبر صاروخين « قصيري المدى»

سيول – ( ا ف ب) : اطلقت كوريا الشمالية امس الاحد صاروخين بالستيين سقطا في البحر قبالة الساحل الشرقي بعد ثلاثة ايام من تجربة مماثلة قامت بها، في تحركات فسرت على انها عرض للقوة قبل زيارة للرئيس الصيني شي جينبينغ الى سيول. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لوكالة الانباء الفرنسية ان «الشمال اطلق صاروخين باتجاه البحر الشرقي (بحر اليابان) من الساحل الشرقي للبلاد»، موضحا انهما «سقطا في المياه الدولية وراء حدودها البحرية». ورفض المتحدث ان يوضح نوع الصاروخين اللذين اطلقا. لكن وكالة الانباء الكورية الجنوبية (يونهاب) نقلت عن مسؤول عسكري قوله ان الامر يتعلق بصاروخي غراد قصيري المدى اي حوالى 500 كلم. وفي طوكيو، اعلن وزير الدفاع الياباني ايتسونوري اونوديرا للصحافيين ان كوريا الشمالية اطلقت عددا من الصواريخ البالستية. واضاف ان الحكومة اليابانية ابلغت كوريا الشمالية باحتجاجها عن طريق سفارتها في بكين. واعلنت كوريا الشمالية الخميس انها حققت «تقدما نوعيا» في قدراتها الدفاعية بعد تجربة ناجحة لاطلاق صاروخ عالي الدقة للرد على مناورات قامت بها سيول على الحدود المشتركة بين البلدين. وقالت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية ان هذا الصاروخ «المتقدم» تم تطويره «باشراف شخصي من قبل (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونغ اون» الذي حضر التجربة. وكعادته وجه النظام الكوري الشمالي انتقادات شديدة للمناورات بالذخائر الحية التي اجرتها كوريا الجنوبية بالقرب من حدودهما المشتركة في البحر الاصفر. وتأتي هذه التجربة الجديدة لاطلاق الصواريخ قبل ايام من زيارة للرئيس الصيني شي جينبينغ الى كوريا الجنوبية من الثالث الى الخامس من يوليو للبحث في عدد من القضايا من بينها البرنامج النووي الكوري الشمالي. وستكون هذه المرة الاولى منذ عقدين تقريبا التي يزور فيها الرئيس الصيني كوريا الجنوبية قبل الشمال مما يدل على استياء بكين من حليفها نظام بيونغ يانغ، حسبما يرى محللون. وتلجأ كوريا الشمالية عادة الى هذا النوع من التجارب للتعبير عن غضبها مما تعتبره «استفزازات» الجنوب. وبكين هي الحليفة التقليدية للشمال وتقدم له مساعدة اقتصادية اساسية لبقائه. ورسميا تدافع الصين عن السلام والاستقرار واخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية لكن ترفض فرض اجراءات انتقامية قاسية جدا ضد جارتها، يمكن ان تؤدي الى تسريع انهيارها الاقتصادي. الا ان العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية بعد تجارب اطلاق صواريخ في ديسمبر 2012 وتجربة نووية في فبراير 2013 قامت بها بيونغ يانغ على الرغم من الدعوات الى الهدوء التي وجهتها بكين. وقال شين اين كيون كدير مركز الابحاث شبكة الدفاع الكورية ان الرئيسين الصيني والكوري الجنوبي «سيبحثان بالتأكيد في طريقة الحد من الطموحات النووية للشمال ومعاقبة بيونغ يانغ اذا واصلت تطوير ترسانتها».

إلى الأعلى