الإثنين 20 نوفمبر 2017 م - ٢ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوء التغذية يتفاقم بين أطفال الروهينجا

سوء التغذية يتفاقم بين أطفال الروهينجا

جنيف ــ وكالات:
حذرت الأمم المتحدة أمس الجمعة من أن سوء التغذية بين أطفال اللاجئين الروهينجا الذين فروا من بورما إلى بنجلاديش ارتفع إلى مستويات عالية باتت تمثل خطرا على حياتهم. وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن الأرقام الأولية تظهر أن 7,5 بالمئة من الأطفال في أحد مخيمات كوكس بازار المكتظة في بنجلاديش، يواجهون خطر الموت بسب سوء التغذية الحاد.

وفر أكثر من 600 ألف من الروهينجا من ولاية راخين في بورما منذ أواخر أغسطس خلال عمليات عسكرية قالت الأمم المتحدة إنها ترقى إلى “تطهير عرقي” وتمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم. وحوالي نصف هؤلاء اللاجئين هم من الأطفال.

وقال المتحدث باسم يونيسيف كريستوف بولييراك للصحافيين في جنيف بعد زيارة مؤخرا إلى المخيمات “إن وضع الأطفال الذين يتواصل وصولهم مقلقة”. وتقدم هذه الوكالة وشركاؤها العلاج لأكثر من ألفي طفل مصابين بسوء تغذية حاد قرب مراكز طبية في العديد من مخيمات اللاجئين في كوكس بازار. وقالت يونيسيف ان ارقامها الاولية تستند على تقييم أجري الاسبوع الماضي وشمل اطفالا دون سن الخامسة من 405 عائلات في مخيم كوتوبالونج. وقال ممثل يونيسف في بنجلاديش ادوار بيغبيدير في بيان ان “اطفال الروهينجا في المخيم الذين نجوا من الاهوال في شمال ولاية راخين البورمية وقاموا برحلة محفوفة بالمخاطر الى هنا، هم اساسا يواجهون كارثة”. وحذر من ان “اولئك المصابين بسوء التغذية يواجهون الان خطر الموت من امراض يمكن الوقاية منها او علاجها”. وحتى قبل اندلاع الازمة الاخيرة كانت معدلات سوء التغذية بين الاطفال في شمال راخين، فوق مستوى الطوارئ. وقال بيان يونيسف ان “وضع هؤلاء الاطفال تدهور اكثر بسبب الرحلات الطويلة عبر الحدود والظروف في المخيمات”.

ويقيم حوالي 26 ألف شخص في مخيم كوتوبالونج حيث يواجهون نقصا حادا في الاغذية والمياه، ومستويات نظافة متدنية ونسبة عالية من الاصابات بالاسهال والتهابات الجهاز التنفسي، بحسب يونيسيف. ويتواصل تدفق اللاجئين فيما قدرت يونيسف ان حوالي 3 الاف شخص عبروا منفذا حدوديا واحدا في انجومان بارا بين يومي الاربعاء والخميس فقط.

إلى الأعلى