الجمعة 15 نوفمبر 2019 م - ١٨ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / يد مسقط أمام أهلي سداب .. ونادي عمان في مواجهة السيب
يد مسقط أمام أهلي سداب .. ونادي عمان في مواجهة السيب

يد مسقط أمام أهلي سداب .. ونادي عمان في مواجهة السيب

في المربع الذهبي لدرع الوزارة

تعيش الصالة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر الليلة متعة واثارة كبيرة عنوانها منافسات المربع الذهبي لدرع الوزارة لكرة اليد في نسخته السابعة، فمسقط بعد أن تربع على عرش صدارة المجموعة الاولى يلاقي أهلي سداب في الساعة 6:30 مساءا في قمة مبكرة تعودت الجماهير بأن تجمعهما المباراة النهائية في المواسم الاربعة الماضية كأقل تقدير، أما نادي عمان العائد بقوة للمنافسة والذي جعل الالقاب في هذا الموسم نصب عينه يخشى مفاجآت نادي السيب المتسلح بعزيمة لاعبيه في الساعة الثامنة مساء، من المتوقع بأن تكون الاثارة حاضرة في مباريات اليوم وصعب التكهن فيها بمن سيحقق الفوز لكون الفرق الأربعة استعدت جيدا لهذه المسابقة وتسعى بأن تكون متواجدة في منصة التتويج في حفل الختام والذي سيقام يوم الثلاثاء7 نوفمبر وتحت رعاية سعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية وبحضور الدكتور سعيد بن أحمد الشحري رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد وبعض المدعوين ومحبي ومتابعي اللعبة.

مسقط × أهلي سداب

لا أحد ينكر بقوة المباراة ومتعتها وإثارتها عندما يكون طرفا المباراة مسقط وأهلي سداب ولعل ما يزيد المتعة تلك الجماهير التي ستحضر لمؤازرة فريقها وإن كان متوقعا أن لن تحضر تلك الجماهير التي كانت تحضر سابقا لاهلي سداب وذلك بسبب تخوفها من فريقها وعدم مقدرته في هذا الموسم من المنافسة بقوة وذلك للمعاناة الإدارية والفنية للفريق ومع ذلك فإن الفريقين عندما يلتقيان معا يدعان الجوانب الأخرى بعيدا ويكون التركيز فقط في المباراة وتحقيق الفوز ولا شيء سواه، فمسقط وبعد أن تصدر مجموعته برصيد 9 نقاط بعد الفوز العصيب والصعب على السيب بنتيجة 23/22 ليتصدر بذلك مسقط المجموعة، وعلى الرغم من تصدره إلا أن الجماهير لم تقتنع بعد بمستوى الفريق وخاصة في ظل التراجع الذي يشهده مسقط خلال هذا الموسم، كما أن خسارة مباراة السوبر ما زالت عالقة في أذهان الجماهير وتريد التعويض والحصول على لقب وهو اللقب المفضل لديها لقب درع الوزارة ولكن في المقام الأول لا بد أن تحقق الفوز في مباراة المربع الذهبي ويضمن الفريق وصوله للمباراة النهائية التي لم يغب عنها منذ بداية المسابقة، ويدرك مسقط تماما كلاعبين وكجهاز فني بأن تحقيق الفوز على أهلي سداب ليس بالصيد السهل على الرغم من أهلي سداب لا يعيش أفضل ايامه هذا الموسم ولكن تظل عزيمة اللاعبين موجودة وأن الفوز وأن تحقق سيكون بصعوبة كبيرة.
في المقابل أهلي سداب الذي رحل عنه أكثر عن لاعب وقام بتصعيد لاعبي الشباب للفريق الاول لتعويض النقص الحاصل لهم إلا أن الفريق لن يقف مكتوف الأيدي وسيحاول بكل جدية أن يقلب التوقعات ويذهب للمباراة النهائية ويطفئ شمس مسقط الذي تواجد في جميع المباريات النهائية لمسابقة الدرع، ويدرك أهلي سداب تماما بأن هذه المسألة ليست بالكلام وإنما بالفعل داخل أرضية الملعب والفريق الذي سيكون تركيزه الذهني حاضرا سيحقق المطلوب لكون هذه المباريات صعبة والتركيز فيها مطلوب من قبل اللاعبين وعدم اهدار الهجمات واستغلال الفرص وانصافها لتحقيق النتيجة الايجابية وبالتالي يستطيع أهلي سداب تحقيق النتيجة الايجابية اذا ما عمل على ذلك، في المقابل يتمنى لاعبي أهلي سداب بأن يكون نجوم مسقط ليسوا في يومهم وبالتالي ستسهل عليهم الأمر ويحقق أهلي سداب ما يصبو إليه، وخاصة بأن أهلي سداب استطاع أن يخرج من مباراته أمام نادي عمان بنتيجة 24/21 على الرغم من أن نادي عمان أنهى الشوط الأول لمصلحته بنتيجة 16/10 ولكن أهلي سداب عاد في الشوط الثاني وقلص الفارق.

نادي عمان × السيب

بعد الثورة التي عملها نادي عمان والتعاقدات الكبيرة التي أبرمها والتفكير ينصب باتجاه واحد وهو تحقيق الألقاب وعدم الاكتفاء بالوصافة أو المركز الثالث، وهذا ما يريده نادي عمان بالفعل، ولتحقيق لقب درع الوزارة للمرة الاولى في تاريخه لا بد أن يتجاوز السيب في مباراة اليوم والتي من المتوقع بأن تكون فيها إثارة وندية نظير المستوى الذي قدمه السيب في مباراته أمام مسقط والذي خرج مهزوما بفارق هدف وحيد، فنادي عمان المدجج بالنجوم لهذا الموسم وبالتعاقدات التي أبرمها وجلب لاعبين من مسقط وأهلي سداب والسيب يريدها موسم مستحوذا بالألقاب والحصول عليها ليس لا والفريق لديه من اللاعبين الجيدين ويمتلك دكة احتياطية قد توازي التشكيلة الاساسية وهذا مما يعطي ايجابيا لنادي عمان في سبيل تحقيقه لقب درع الوزارة، ولكن لابد من لاعبي نادي عمان والجهاز الفني والاداري يدركون مدى خطورة لاعبي السيب وقدرتهم على تحقيق الفوز عليهم لكون السيب في المباريات الماضية يلعبوا بمحترف وحيد ولكن بعد تسجيل المحترف الجزائري يبدو بأنه متاح للعب في هذه المباراة وهذا مما يعزز صفوف فريق السيب ويجعله أكثر قوة في تحقيق النتيجة الايجابية، فنادي عمان يريد تحقيق لقب الدرع للمرة الاولى والهاجس نفسه عن السيب الذي يريد اللقب نفسه بعدما سبق وأن توجا بلقب الدوري وينقص خزائنهم لقب الدرع الذي انطلق في السنوات القليلة الماضية.
أما السيب وعلى الرغم من رحيل أبرز نجومه في المواسم الماضية وآخر من رحل عنه سلطان البلوشي والذي ذهب لنادي عمان بأن السيب جلب لاعبي خبرة من أهلي سداب كماهر الدغيشي وعماد الدغيشي والتعاقد مع لاعبين محترفين وبالتالي أوجد الفريق نوعا من التوازن وأصبح منافسا قويا لا يستهان به خلال هذا الموسم، وعلى الرغم من فارق الأسماء التي بنادي السيب عن لاعبي نادي عمان إلا أن نادي السيب أعلن التحدي ويريد أن يكسب نادي عمان ويصل للمباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخ المسابقة وهذا مما يزيد الحماس أكثر من قبل اللاعبين والذين يريدون برهنة بأن السيب بمن حضر ولا يهمه تلك الاسماء التي رحلت عنه خلال المواسم الماضية.

إلى الأعلى