الإثنين 20 نوفمبر 2017 م - ٢ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا : قلق أممي جراء الوضع المتدهور بـ(الركبان) وموسكو تتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب
سوريا : قلق أممي جراء الوضع المتدهور بـ(الركبان) وموسكو تتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب

سوريا : قلق أممي جراء الوضع المتدهور بـ(الركبان) وموسكو تتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب

قتيلان باستهداف مسلحين منطقة العباسيين بدمشق

دمشق ــ الوطن :
أعربت وكالات إغاثة أممية عن “قلقها الكبير” إزاء الوضع الإنساني المتدهور للمهجرين في مخيم “الركبان” بمنطقة التنف قرب الحدود السورية العراقية المشتركة. في حين اتهم الجيش الروسي امس الولايات المتحدة بمنع وصول المساعدات الانسانية الى النازحين هناك معتبر ان ذلك يرقى الى “جرائم حرب”.
وقال السكرتير الصحفي للمفوضية السامية للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يينس ليركي في تصريح نقلته وكالة نوفوستي: إن “الوضع في مخيم الركبان ما زال فظيعا اذ هناك ما يقارب الـ 50 ألف سوري يعيشون في حالة صعبة بالصحراء” مشيرا إلى أن الوضع في المخيم سيتدهور بحلول الشتاء وهناك ضرورة ملحة لضمان الدخول إلى المخيم لتقديم مساعدات للمدنيين المهجرين. وكانت وزارة الدفاع الروسية أكدت في وقت سابق، أن الجنود الأميركيين في قاعدة “الركبان” غير الشرعية يرتكبون جريمة حرب وينتهكون القانون الدولي الانساني عبر منعهم وصول المساعدات الانسانية التي تسعى روسيا بالتعاون مع الحكومة السورية إلى تقديمها للمدنيين المهجرين المتضررين من التنظيمات الارهابية في منطقة التنف. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أمس أن الحالة الإنسانية “الأشد حدة لا تزال في منطقة التنف” بسبب واشنطن حيث يعمد الأميركيون عبر قاعدتهم “غير الشرعية في الركبان إلى حظر الاقتراب منها لمسافة 55 كم تحت طائلة التدمير والابادة ما أسفر عن حرمان عشرات الالاف من المهجرين السوريين من المساعدات الانسانية فى المناطق المتاخمة لمخيم القاعدة هناك”. من جهتها أكدت السكرتيرة الصحفية للجنة الدولية للصليب الأحمر يولاندا جاكيمي تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيم الركبان بينما أوضحت الناطقة باسم مكتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤوون اللاجئين في الأردن “أولغا سارادو ميور” أن الوضع الأمني إلى جانب الأحوال الجوية السائدة أثرت على ترتيب الإيصال المنتظم للمساعدات الإنسانية إلى الركبان. وكشف مدنيون فروا من منطقة التنف أن جنودا أمريكيين “عمدوا إلى إقامة مخيم جديد مؤخرا قرب قاعدة الركبان لايواء الجماعات الارهابية وقطاع الطرق الفارين من شرق القلمون والقريتين والبادية السورية ما جعل الاوضاع المعيشية والانسانية شبه مستحيلة في المنطقة”.
على صعيد اخر، قتل شخصين جراء اطلاق المجموعات المسلحة قذائف هاون على منطقة العباسيين بدمشق في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية. وذكر مصدر في قيادة شرطة دمشق في تصريح لـ “سانا” أن المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية استهدفت بـ3 قذائف هاون منطقة العباسيين السكنية ما تسبب بمقتل اثنين وإصابة عدد من الأشخاص بجروح ووقوع أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة. وانتهكت المجموعات المسلحة مرات عديدة اتفاق منطقة تخفيف التوتر منذ توقيعه في يوليو الماضي عبر اعتدائها بالقصف الصاروخي والهاون على الأحياء السكنية في دمشق وريفها اخرها الثلاثاء الماضي حيث اصيب 6 أشخاص بجروح في حيي الشاغور والعباسيين.

إلى الأعلى