Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

العراق: الجيش يفتح طرق بلدة القائم بعد استعادتها

قتلى وجرحى بهجوم انتحاري وسط كركوك

بغداد ـ وكالات: بدأت القوات العراقية فتح الطرق وإزالة العوائق في بلدة القائم التي جرى استعادتها على الحدود مع سوريا. وفرضت قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أطواقا أمنية ونفذت عمليات بحث في الشوارع وتفتيش للمباني عن متفجرات أو مخلفات للحرب. وقال المقدم مهند سعد علوان من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي “صباح أمس باشرت قطاعاتنا بفتح الطرق وإزالة العبوات الناسفة وإزالة المخلفات الحربية لعصابات داعش. إن شاء الله في الوقت القريب العاجل سيتم إعادة العوائل إلى مساكنهم. بالإضافة إلى ذلك صباح اليوم تم الاستيلاء العديد من العجلات.. أكثر من سبع عجلات تم الاستيلاء عليها تحمل أسلحة ثقيلة وأسلحة متوسطة تم الاستيلاء عليها. بعد تقدم قطاعاتنا لاذت عصابة داعش بالفرار باتجاه الحدود السورية.. باتجاه البوكمال”. وكانت وحدات من الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران دخلت البلدة. وباستعادة القائم لم يعد بحوزة تنظيم داعش، الذي كان يسيطر على نحو ثلث العراق عام 2014، سوى بلدة راوة الواقعة أيضا على الحدود مع سوريا. على صعيد اخر قتل ستة أشخاص على الأقل أمس الأحد في هجوم انتحاري في وسط مدينة كركوك شمال بغداد، التي استعادتها القوات الاتحادية العراقية من الأكراد قبل نحو ثلاثة أسابيع، بحسب ما أفاد مصدر أمني. وقال ضابط في الشرطة برتبة عقيد أن الهجوم كان “عبارة عن تفجيرين، بينهما ربع ساعة، الأول بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، والثاني ناجم عن تفجير انتحاري لحزامه الناسف” في شارع أطلس الرئيسي وسط المدينة. ويضم شارع أطلس مباني حكومية ومقارا سابقة للحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني. وأشار المصدر إلى أن الهجوم الذي أسفر أيضا عن إصابة 12 شخصا بجروح، وقع “قرب المقر السابق لقيادة الشرطة والذي تشغله حاليا سرايا السلام” وهو فصيل عسكري تابع لمقتدى الصدر ويشكل جزءا من قوات الحشد الشعبي. وبدت الأضرار واضحة في المنطقة، خصوصا إلى جانب حسينية تابعة للتيار الصدري. وكانت كركوك في قلب التوتر السائد بين حكومتي بغداد وأربيل، بعيد إجراء الإقليم استفتاء على الاستقلال في الخامس والعشرين من سبتمبر الماضي، ضد رغبة بغداد ودول إقليمية ودولية. وفي غضون أيام، سيطرت القوات العراقية على كامل محافظة كركوك الغنية بالنفط، فضلا عن مدن ومناطق في محافظة نينوى، حيث مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق، على طول الحدود مع تركيا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، رغم أن تنظيم داعش عادة ما يتبنى اعتداءات مماثلة. ويأتي هذا الهجوم فيما تواصل القوات العراقية عملية دحر تنظيم داعش من آخر معقل له في العراق بالغرب على طول الحدود مع سوريا المجاورة. من ناحية اخرى أفاد مصدر حكومي كردي امس الأحد بقيام طائرات حربية مجهولة بقصف مناطق بمحافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق. وقال قائمقام قضاء ماوت كامران حسن لـوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن”عددا من الطائرات الحربية قصفت الليلة الماضية بشكل مركز ولمدة ساعة جبل آسوس، ضمن حدود قضاء ماوت، الواقع بمنطقة شاربازير بمحافظة السليمانية /365 كم شمال شرق بغداد/”. وأضاف أن” القصف أدى إلى اندلاع حرائق في الاحراش والغابات بالمنطقة، وهناك مقرات لحزبي الحياة الحرة الكردستاني الإيراني (بژاك) وحزب العمال الكردستاني (بي كي كي)”. ولفت إلى أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها مقرات وقواعد هذين الحزبين للقصف في هذه المنطقة. ومنطقة شاربازير وماوت ليست لهما حدود برية مع تركيا ، وهذه المرة الأولى التي تقصف فيها طائرات حربية مقرات وقواعد لحزب العمال الكردستاني فيها.


تاريخ النشر: 6 نوفمبر,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/225350

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014