السبت 18 نوفمبر 2017 م - ٢٩ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يعلن عن خطة جديدة للسيطرة (الأمنية) على القدس المحتلة

الاحتلال يعلن عن خطة جديدة للسيطرة (الأمنية) على القدس المحتلة

واصل تصعيده العسكري في غزة والتنكيل بالفلسطينيين بالضفة

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أفادت مصادر إعلامية عبرية، ليلة أمس الأول، بأن وزير “الأمن الداخلي” بالحكومة الإسرائيلية، المتطرف جلعاد أردان أعد خطة أمنية لمنع ما وصفته بـ “الهجمات الفلسطينية” في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. وذكرت القناة العبرية العاشرة، أن هذه الخطة تهدف إلى تشديد الحزام الأمني في منطقة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة) والبلدة القديمة من خلال إقامة مراكز ونقاط تفتيش كبيرة تشبه النقاط العسكرية سيتم نشرها في منطقة باب العامود ومحيطه للسيطرة على الوضع الأمني. ولفتت القناة الاسرائيلية إلى أنه سيتم نشر قوات ما يسمى بحرس الحدود في تلك النقاط، مشيرةً إلى أن الخطة تشمل نشر 40 كاميرا أمنية ذكية لتمكين الشرطة من مراقبة ما يحدث في المنطقة. وأكدت أن عملية إقامة هذه النقاط ستتم في غضون شهر، مشيرةً إلى أنها ستطغى بوضوح على صورة البلدة القديمة. يذكر أن الاحتلال ركب خلال الفترات الماضية عشرات الكاميرات للمراقبة في المنطقة خاصة في محيط “باب العامود” فضلاً عن نصبه نقطة تفتيش في المنطقة باتت شبه دائمة للتدقيق ببطاقات المواطنين. من جهة متصلة أطلقت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الأحد، قذيفة مدفعية صوب شاطئ منطقة الواحة شمال غرب مدينة غزة، دون وقوع إصابات. وأفاد مراسلنا بأن بحرية الاحتلال أطلقت قذيفة على مراكب الصيادين قبالة شاطئ منطقة الواحة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين بالمكان، والذين اضطروا للهروب خوفا من الإصابة بنيران الاحتلال. من جهة ثانية، تواصل جرافات عسكرية إسرائيلية ضخمة، و”بواجر” حفر عسكرية أعمال الحفر والتجريف في المنطقة الحدودية شمال شرق بلدة القرارة، شمال مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، منذ عدة أيام، في ضوء تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء مختلفة من القطاع في غضون ذلك، حلقت طائرات الاستطلاع الحربية الإسرائيلية، امس، بشكل مكثف في أجواء قطاع غزة.
وذكر مراسلنا أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، حلقت على ارتفاعات مختلفة في أجواء القطاع، خاصة في المناطق الشرقية منه، مشيرا إلى أن تلك الطائرات لم تغادر أجواء القطاع منذ يوم الاثنين الماضي، وباتت لا تفارق أجواء غزة. ويشتكي المواطنون في القطاع، من الضجيج الذي تخلفه هذه الطائرات وما تسببه من قلق وخوف لدى المواطنين الذين يصفونها بـ “غربان الموت”، لارتباط اسمها بغارات قاتلة أدت إلى استشهاد مئات المواطنين، علاوة على أنها تؤدي إلى التشويش على أجهزة اللاقط الفضائي التلفزيوني. على صعيد أخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الأحد، الفتى أحمد أبو ، بعد تفتيش منزله في مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المخيم عدة مرات الليلة قبل الماضية وفجر امس، من جهة مدرسة تابعة لوكالة الغوث “الأونروا”، ومن جهة الحاجز العسكري القريب من مدخل المخيم، وتصدى لها أبناء المخيم بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما ردت قوات الاحتلال بإطلاق وابلٍ من القنابل الصوتية والغازية، في الوقت الذي داهمت فيه ضاحية راس خميس المجاورة للمخيم وأشاعت في المنطقة أجواء من التوتر الشديد. ومن بلدة بيت أمر، شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأحد، مواطنا وفتى وسط اندلاع مواجهات. وأكد الناشط الإعلامي محمد عوض، أن قوات الاحتلال داهمت عدة مناطق في البلدة، واعتقلت الشاب أمير محمد عبد الحميد زعاقيق (20 عاما)، والفتى أحمد يوسف حسن علقم(15 عاما)، بعد تفتيش منزلي ذويهما، كما حطمت أجهزة حاسوب تعود للمواطن جهاد يوسف علقم، عقب دهم منزله. وأشار عوض إلى اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال خلال اقتحام البلدة، أطلقت خلالها قنابل الغاز السام باتجاه الشبان، ومنازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق، تم معالجتهم ميدانيا. وفي نفس السياق، اعلن جيش الاحتلال أن قواته اعتقلت فجر امس الأحد، سبعة مواطنين واستولت على اموال في الضفة الغربية. وأضافت قوات الاحتلال انه وخلال حملة مداهمات لمنازل المواطنين في مدينة جنين استولت على اموال بقيمة الاف الشواقل بذرائع امنية. واعتقلت قوات الاحتلال 7 مواطنين عرف منهم، نضال ابو فاعور /مخيم بلاطة، عدنان علي صالح /مخيم بلاطة، امير ابو شاهين /مخيم بلاطه، احمد ابو زنيد /مخيم شعفاط، ووليد عبد المنعم جود الله من نابلس، من مكان عمله في مدينة بيت لحم، فيما جرى تسليم كلا من وائل كعبي ونجلة نضال كعبي بلاغات لمراجعة مخابرات الاحتلال. على صعيد آخر اعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز “بيت ايل” شرق مدينة البيرة مساء السبت، مرور عشرات المركبات على الحاجز المذكور. وأفاد شهود عيان بان طوابير طويلة من المركبات اصطفت بالقرب من الحاجز وانتظرت فترة طويلة حتى سمح لها بالمرور. وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الأحد، مدينة جنين وقرى وبلدات في المحافظة، ونصبت حواجز عسكرية. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة وحيي العمارنة والبعاجوي بعد اقتحامها بلدة يعبد، وقرى وبلدات رمانة، وتعنك، وزبوبا، وطوره، وداهمت عدة أحياء وشنت حملة تمشيط واسعة وسيرت آلياتها العسكرية ونصبت عدة حواجز عسكرية فيها، وأوقفت مركبات مواطنين، وفتشت ودققت في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة تحركات المواطنين، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات. على صعيد أخر ، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس الاول، عشرات المواطنين والمركبات على حاجز عسكري نصبته على شارع حيفا قرب بلدة اليامون غرب جنين. وذكرت مصادر محلية وشهود عيان، أن جنود الحاجز اعاقوا حركة المواطنين واحتجزوا مركباتهم وفتشوها ودققوا في بطاقات ركابها. كما احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأحد، مدرسي مدرسة المسافر الثانوية، شرق يطا جنوب الخليل، واستولت على المركبة التي تقلهم، ومنعت حركة تنقل المواطنين بالمكان. وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، إن قوات الاحتلال احتجزت المدرسين، واستولت على المركبة التي تقلهم، والتي تعود ملكيتها للمواطن سليمان أبو صبحة. وأضاف الجبور أن تلك القوات طاردت مركبات المواطنين على طريق شعب البطم– المسافر، ومنطقة جنبا، ومنعت حركة تنقل المواطنين في المسافر الشرقية لبلدة يطا؛ بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.

إلى الأعلى