الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يجتاز حاجز الـ “60″ دولارا للمرة الأولى منذ 2015
الخام العماني يجتاز حاجز الـ “60″ دولارا للمرة الأولى منذ 2015

الخام العماني يجتاز حاجز الـ “60″ دولارا للمرة الأولى منذ 2015

مسقط ـ “الوطن” ـ وكالات:
اجتاز سعر نفط عُمان تسليم شهر يناير القادم أمس حاجز الـ 60 دولارا، حيث بلغ سعره (60.63) دولار أميركي.
وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس ارتفاعا قدره دولار أميركي واحد و(65) سنتًا مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي الذي بلغ (58.98) دولار اميركي.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر نوفمبر الجاري بلغ (54.02) دولار أميركي للبرميل مرتفعًا بمقدار (3.63) دولار أميركي مقارنة بسعر تسليم شهر أكتوبر الماضي.
فيما سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ يوليو 2015 أمس مع تحسن الأسواق وبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 62.44 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة أمس الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2015، لكنه انخفض قبل أن يعاود الارتفاع إلى هذا المستوى. ويزيد ذلك أكثر من 40% عن أدنى مستوى في 2017 الذي سجله الخام في يونيو الماضي.
وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 56 دولارا للبرميل في التعاملات المبكرة، وهو أيضا أعلى مستوى منذ يوليو 2015، وبلغ 55.86 دولار للبرميل. والخام مرتفع بمقدار الثلث عن أدنى مستوى في عام 2017.
وكان عدد من الاقتصاديين توقعوا أن تشهد أسعار الخام ارتفاعات طفيفة ومحدودة خلال الفترة القادمة الأمر الذي بدوره سينعش العملية التنموية والاستقرار الاقتصادي بالسلطنة، وذلك لعدد من العوامل منها تحسن مستوى التزام “أوبك” بخفض الإمدادات وبدء موسم الشتاء الذي يرتفع فيه استهلاك الوقود في العديد من العالم، مشيرين إلى أن أسعار النفط تتأثر بعوامل عديدة من بينها هبوط انتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وذلك نظرا لالتزامها بتعهدات خفض الانتاج والجهود التي تقودها لحجب نحو 1.8 مليون برميل يوميا من إنتاج النفط في مسعى لموازنة الأسواق ودعم الأسعار، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية في المنطقة وما أصبح عليه زخم النفط الصخري خلال الفترة الحالية، حيث سجلت مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة هبوطا حادا الأسبوع الماضي.
وتوقعوا أن تتراوح أسعار النفط في حدود 60 دولارا خلال الفترة القادمة، نظرا إلى انخفاض الطلب العالمي على النفط نتيجة انخفاض الطلب على البلاستيك وبحكم ما يسببه من تلوث بيئي.

إلى الأعلى