الأحد 24 سبتمبر 2017 م - ٣ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا ترى المصالحات السبيل الأمثل وتتجه لمشروع تنموي متكامل

سوريا ترى المصالحات السبيل الأمثل وتتجه لمشروع تنموي متكامل

الجيش يعيد الأمن لقرى بريف اللاذقية
دمشق ـ (الوطن):
جددت سوريا التأكيد على أن المصالحات الوطنية هي السبيل الأمثل لحل الأزمة كما كشفت عن اتجاه لمشروع تنموي متكامل فيما واصل الجيش السوري عملياته لملاحقة المسلحين وأعاد الأمن إلى قرى بريف اللاذقية.
وقال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أمام مجلس الشعب إن المصالحات الوطنية التي تسير بوتائر متسارعة هي السبيل الأفضل لشفاء سوريا من جراحها واستعادتها الحياة والأمن والأمان وذلك من خلال تعميمها على مناطق أوسع مبينا أن هذا الأمر يساعد في تطويق بؤر الإرهاب التي تؤرق المواطنين في المناطق التي تشهد أحداثا والقضاء عليه تمهيدا لإعادة الخدمات للناس واستعادة الحياة دورتها الطبيعية.
ودعا اللحام إلى تعزيز مسيرة المصالحات الوطنية ودور المؤسسات في تأمين الاحتياجات وسد الثغرات ودعم الجيش العربي السوري في مهامه البطولية في ملاحقة المجموعات الإرهابية التكفيرية والقضاء عليها.
وشدد رئيس مجلس الشعب على أن الشعب السوري قادر على مواجهة التحديات الكبيرة والمخاطر الصعبة التي يتعرض لها وتجاوزها بالتكاتف والتعاون على مختلف الجبهات من خلال الحوار عندما يكون ممكنا وبالسلاح عندما يكون الحوار مرفوضا وبمد اليد لمن يؤمن بالوطن بيتا للجميع ويعتصم بالأهل ضد الأعداء والإرهابيين.
كما أكد الحلقي أن أمام الحكومة مهمات أساسية في المرحلة القادمة تتمثل في اجتثاث الإرهاب وضربه بيد من حديد أينما وجد على الأرض السورية وتأمين مستلزمات القوات المسلحة لتعزيز حماية التراب الوطني.
ولفت الحلقي إلى أنه لابد من إطلاق عملية البناء لإعمار سوريا المتجددة في إطار مشروع وطني تنموي متكامل وشامل يقوم على بناء روحي وثقافي واجتماعي وسياسي واقتصادي وإعادة بناء الفكر وتحصينه وتعزيز الانتماء الوطني والمواطنة والوحدة الوطنية والإبقاء على سوريا مركزا للإشعاع الحضاري.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تتابع جولاتها الميدانية على المحافظات بهدف الاطلاع على الواقع الخدمي والمعيشي .
ميدانيا أعادت وحدات من الجيش السوري الأمن والاستقرار إلى قرية زغارو وأحكمت سيطرتها على جبل زغارو بناحية ربيعة بريف اللاذقية الشمالي وقضت على أعداد من الإرهابيين ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم.
وفي هذا السياق ذكر قائد ميداني لمراسل سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت عملية نوعية تمكنت خلالها من السيطرة الكاملة على قمة جبل زغارو الاستراتيجية والمعروفة بقمة جبل علوش التابعة لناحية ربيعة التي تبعد نحو 30 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة اللاذقية.
وبين القائد الميداني أن السيطرة على هذه القمة الاستراتيجية التي يبلغ ارتفاعها 406 أمتار عن سطح البحر من شأنها قطع طرق إمداد المجموعات الإرهابية المسلحة من قرية ربيعة والسيطرة ناريا على مواقع وتجمعات الارهابيين في قرى غمام الدغمشلية والزويك ودير حنا والقصب باتجاه خان الجوز وجبل النوبة وسلمى والقرى المجاورة لها كما تمنع تسلل المسلحين إلى قرية البهلولية والقرى والمزارع التابعة لها والسيطرة على طريق حلب اللاذقية في قرية كوع السكون.
إلى ذلك ألحقت وحدات من الجيش خسائر في صفوف الارهابيين وأردت العديد منهم قتلى بينهم مرتزقة من الجنسية السعودية ودمرت أوكارا لهم بما فيها من الأسلحة والذخيرة في سلسلة عملياتها في الغوطة الشرقية ومناطق عدة بريف دمشق.
كذلك سلم 44 مسلحا من منطقة الكسوة بريف دمشق ممن تورطوا بالأحداث الجارية أنفسهم وأسلحتهم إلى الجهات المختصة.
وفي أسطنبول أعلن مصدر في ما يسمى الائتلاف الذي يضم المعارضين السوريين من الخارج أن ” اجتماعات الهيئة السياسية ستعقد في أسطنبول يومي الثاني والثالث من يوليو المقبل ، تعقبها مباشرة اجتماعات الهيئة العامة على مدى ثلاثة أيام “.
وقال المصدر إن أبرز ما يتضمنه جدول أعمال الاجتماع للهيئة السياسية هي تعديل بنود تولي الرئاسة التي مدتها الآن ستة أشهر قابلة للتجديد مرة واحدة و لذلك يقترح البعض أن تكون الفترة لسنة متواصلة واحدة فقط .

إلى الأعلى