الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / القوات العراقية تتعزز بـ(السوخوي) .. وتخبط سياسي بالبرلمان

القوات العراقية تتعزز بـ(السوخوي) .. وتخبط سياسي بالبرلمان

الحكومة ترى الوضع أخطر من 2006
بغداد ـ وكالات: تستعد القوات العراقية لتعزيز قدراتها بطائرات روسية مقاتلة من طراز سوخوي حيث تواصل هذه القوات عملياتها لاستعادة مناطق خرجت عن سيطرتها وبينها مدينة تكريت التي استمرت أمس الاشتباكات في محيطها لليوم الثاني على التوالي فيما برز تخبط سياسي في البرلمان عبر دعوة زعيم كتلة (الوطنية) اياد علاوي إلى عدم حضور الجلسة القادمة في حين ترى الحكومة أن الوضع الحالي أخطر من فترة النزاع الطائفي عامي 2006 و2007.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان نشر على موقعها أن العراق تسلم خمسا من “الطائرات المقاتلة الروسية نوع سيخوي-25 والتي ستساهم في زيادة القدرة القتالية للقوة الجوية وبقية صنوف القوات المسلحة للقضاء على الارهاب”. وفقا للبيان.
وقال مسؤول عسكري إن “طائرة سيخوي متخصصة باسناد القطاعات وضرب الارهاب ونحن بأمس الحاجة الى هذه الطائرات في هذا الوقت العصيب”، مضيفا أن المقاتلات ستدخل “خلال الأيام الثلاثة او الأربعة المقبلة إلى الخدمة الفعلية”.
إلى ذلك حثت الكتلة الوطنية بزعامة اياد علاوي في البرلمان العراقي الجديد الكتل السياسية إلى الامتناع عن حضور الجلسة الأولى للبرلمان الجديد المقرر لها يوم غد الثلاثاء ما لم تشترك القوى السياسية في وضع خارطة طريق لإسعاف الأوضاع المتردية في البلاد.
وذكرت الكتلة الوطنية ، في بيان صحفي وزع أمس ، ” بالرغم مما آلت إليه الأوضاع في عراقنا الحبيب وقناعتنا بضرورة إجراء الاصلاحات التي من شأنها إعادة اللحمة الوطنية لهذا البلد الجريح ما زالت العملية السياسية تعيد ذات الأخطاء وتعتمد المحاصصة البغيضة في توزيع المناصب وتنتظر القرارات الحاسمة من دول الجوار بعيداً عن مصلحة الشعب وأية رؤية واضحة لمستقبل مشترك واستخفاف واضح لمطالب الجماهير وحراكها السلمي والمطلبي”.
وأضاف البيان” من منطلق الحرص على وحدة العراق وشعبه والاستجابة لرأي المرجعيات الدينية الكريمة والمطالب الجماهيرية المشروعة قرر ائتلاف الوطنية الامتناع عن حضور جلسة مجلس النواب الأولى والنأي بنفسه عن تداعياتها ما لم تشترك القوى السياسية في وضع خارطة طريق للملمة البلاد وإسعاف الأوضاع المتردية وفقاً للمبادرة التي سبق أن قدمها ائتلاف الوطنية أو بموازاتها والرامية إلى اعتماد مبدأ المواطنة في إدارة العراق بعيداً عن الانتماءات الطائفية والعرقية والانفتاح على جميع الكتل للتوافق على الرئاسات الثلاث وفق أسس لا تخضع للمحاصصة وبعد إقرار خارطة الطريق التي تضمن سلامة العراق وشعبه ووحدة البلاد”.
وفي خضم ذلك حذر مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية من أن سيطرة مسلحين على أجزاء من البلاد يضع العراق أمام مرحلة أخطر من تلك التي مر بها أيام النزاع الطائفي بين 2006 و2008.
وقال عامر الخزاعي “الآن الاحتلال مباشر، هناك محافظات محتلة، والآن الخطر قطعا أكثر من عام 2006 و 2007 كون داعش تريد أن تشكل دولة من محافظات في الشام والعراق”. على حد قوله
واعتبر أن “الوضع أخطر مما كان عليه في عامي 2006 و 2007 حيث كانت منظمات سرية تقتل من الطرفين و(السنة والشيعة) وأثارت حربا طائفية. الوضع أخطر الآن على الرغم من أن الجيش العراقي قوي، لكنهم (المسلحون) مدعومون دوليا إقليميا”.

إلى الأعلى