الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: السيسي يضم (مقاومة الإرهاب) إلى قائمة حقوق الإنسان خلال منتدى شباب العالم

مصر: السيسي يضم (مقاومة الإرهاب) إلى قائمة حقوق الإنسان خلال منتدى شباب العالم

القاهرة ـ من إيهاب حمدي والوكالات:
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد إن “مقاومة الإرهاب” تعتبر من حقوق الانسان على غرار الحقوق الأخرى مثل حرية التعبير، وذلك أمام منتدى في منتجع شرم الشيخ في جنوب سيناء. وأضاف أن “الإرهاب ينتهك إنسانيتنا ومقاومته حق جديد أضيفه في مصر لحقوق الانسان”. وتابع امام “المنتدى العالمي للشباب” الذي يستمر أربعة أيام أن “شباب مصر خاضوا معركة بناء وتنمية بالتوازي مع محاربة الإرهاب”. وينظم منتدى شباب العالم للمرة الاولى بمشاركة نحو 3000 شاب من أكثر من مئة دولة فضلا عن حضور بعض قادة الدول المدعوة. وبدأت أمس الاثنين جلسات “منتدى شباب العالم” الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ بجلسة بعنوان “اختلاف الحضارات والثقافات .. صدام أم تكامل” بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وناقشت الجلسة التي بثها مباشرة التليفزيون المصري، مجموعة من القضايا التي تهم جموع البشر في كل مكان وكيف يمكن أن تسهم القضايا الإنسانية المشتركة في التقريب بين شعوب العالم وأن التنوع الثقافي يمكن أن يثري التجربة الحضارية في العالم .
ومن بين المشاركين بالجلسة الأمير الحسن بن طلال والدكتور زاهي حواس والمهندس لؤي الشريف والدكتور شبلي تلحمي والدكتور مصطفى الفقي، من جهة اخرى سمح الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاقتراب والتحدث بعد ان اوقفته مديرة الحوار بالجلسة الافتتاحية لمنتدى شباب العالم. ووجه الرئيس الشاب بانه لابد من التحدث في التوقيتات المحددة حفاظا على الشكل العام للجلسة ، وقام الرئيس باعطاء الميكروفون للشاب الذي اعتذر عن المقاطعة وعرف نفسه بانه عالم شاب توصل لاختراع يقضي على ” الفشل الكلوي”. من ناحيته أكد الأمير الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي أهمية الشباب العربي والأفريقي العالمي في تكوين الحضارات وتشكيل الثقافات لحضارة عالمية واحدة نتأثر بها ونؤثر عليها، موضحا أن الثقافات تتسارع ولكن الحضارة العالمية والإنسان الحضاري لا يلجأ إلى الأسلوب الدموي في فرض رأيه على الآخر. جاء ذلك في الجلسة الأولى بعنوان (اختلاف الحضارات والثقافات..صدام أم تكامل)، من فعاليات منتدى شباب العالم المنعقد في شرم الشيخ بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي بدأت بعرض فيلم تسجيلي عن اختلاف الثقافات والحضارات يظهر كيف ساهمت هذه الحضارات في بناء التاريخ ، وأهمية التحاور بين الشعوب والمجتمعات والمختلفة . وقال الأمير الحسن بن طلال “عندما نتحدث عن حرب كونية وهي حرب أهلية أوروبية دفع العالم الثالث حماقات الغير، مؤكدا أهمية الدمج لا الاندماج وأهمية الاستقلال والحفاظ على الهوية القومية وحق التعبير أيا كانت وأينما كانت” . وشدد الامير الحسن بن طلال على ضرورة العمل معا في تطوير المشتركات الخلاقة، وأهمية جعل القانون يعمل من أجل الجميع وهو خير وسيلة لوقف ما يسمى بصدام الحضارات . وتساءل الأمير الحسن بن طلال “هل ستكتسب الإنسانية معركتها في التحديات التي تواجهها، وهل سيسمو الإنسان فوق السياسة”، مشيرا إلى أنه يجب النظر إلى أن 65 مليونا من لاجئى العالم يقطنون في هذه المنطقة،وأن نحو 80% من لاجئي العالم مسلمون، ولفت إلى نحو 41 حربا أهلية بين المسلمين . ودعا إلى إنشاء مؤسسة أو بنك للإعمار بعد الحروب أو صندوق عالمي للزكاة والتكافل وهو ليس مخصصا للمسلمين فقط بل للإنسانية ككل، مشددا على ضرورة تمكين الشباب وتوظيفهم باعتبارهم القوى الأدبية الضاغطة من أجل التغيير السلمي. وأضاف الأمير الحسن بن طلال قائلا “كيف يمكن التحدث ويقارب نصف لاجئي العالم في منطقتنا ويدور الحديث عن مواثيق عالمية للهجرة واللاجئين في غياب أدنى حد من التنسيق الموحد لمواجهة هذه الأزمة”.
واختتم الأمير طلال كلمته بتوجيه الشكر لمصر على تنظيم هذا المنتدى العالم الذى يشرف مصر والمنطقة العربية. بدوره قال طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، إن الرئيس عبد الفتاح السيسى يشدد على ضرورة تمكين الشباب، ويدفع فى هذا الاتجاه، لمساعدتتنا فى كل الملفات التنموية، خاصة العمل الاقتصادى. وأضاف “عامر”، أن الشباب لديهم طاقة كبيرة ويمكنهم المساعدة وتقديم الكثير، إذ إنهم يتمتعون بعقلية متفتحة وعلى قدر كبير من الذكاء، ولديهم إرادة حقيقية وطموحات كبيرة، متابعا: “الشباب لديه طاقة ونحن نحتاج استغلال هذه الطاقة فى الطريق الصحيح، وأن تستفيد مصر منها بقدر كبير”.
وأشار “عامر” فى تصريحه على هامش مشاركته بمنتدى شباب العالم، الذى تستضيفه شرم الشيخ بين 4 و10 نوفمبر تحت رعاية الرئيس السيسى، إلى أن البنك المركزى يضم كثيرين من الشباب بين فريق عمله، وأن من يديرون البرنامج مع صندوق النقد الدولى من الشباب، ومن يديرون احتياطى مصر شباب فى الثلاثينيات، ومن يديرون السياسة النقدية شباب، والرقابة على البنوك المصرية شباب، فالرسالة الآن أنه لا بد من استغلال إمكانات وطاقات الشباب.

إلى الأعلى