الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / قوارب عُمان للإبحار تخوض عشرة سباقات متواصلة ومثيرة
قوارب عُمان للإبحار تخوض عشرة سباقات متواصلة ومثيرة

قوارب عُمان للإبحار تخوض عشرة سباقات متواصلة ومثيرة

اليوم الثالث لجولة الإكستريم في روسيا
شهد اليوم الثالث من جولة سلسلة سباقات الإكستريم للإبحار الشراعي التي يشارك فيها مشروع عُمان للإبحار بقاربين هما “قارب الطيران العُماني” و”قارب الموج مسقط”، وتحتضنها مدينة سانت بطرسبرج الروسية سرعة رياح أعلى من اليومين الأول والثاني ما هيّا لمنافسة شرسة بين جميع القوارب البالغ عددها 12 من مختلف الدول.
وقد دفعت الأجواء المواتية وسرعة الرياح الجيّدة وتأخّر توقيت غروب الشمس في مدينة سانت بطرسبرج لجنة السباق إلى إجراء 10 سباقات متواصلة أظهرت أداءً جيّدا من قبل القوارب العمانية. وحول النتائج، بعد أن خلص اليوم الثاني عن تصدّر قارب الموج مسقط على تشكيلة القوارب المنافسة وحلول قارب الطيران العُماني في المرتبة العاشرة، شهد اليوم الثالث صعود الطيران العُماني إلى المرتبة السادسة ،بينما حاول الموج مسقط المحافظة على صدارته إلى السباق العاشر من اليوم الثالث والذي شهد تراجعا مكلفا ضاعف الفارق بينه وبين المنافس السويسري ألينجي بفارق 12 نقطة.
ويبحر على متن قارب الموج مسقط ناصر المعشري إلى جانب كل من الربّان البريطاني لي ماكميلان والبحارة الأولمبية البريطانية سارة إيتون، والبحار البريطاني بيت جرينهالج، والبحّار الأسترالي كينليفاولر. أما قارب الطيران العُماني فيبحر على متنه الثنائي هاشم الراشدي ومصعب الهادي والربّان روبرت جرينهالج إلى جانب البحّار الأسترالي توم جونسون، والبحّار الأسترالي كايل لانجفورد.
هذا وسيتم اليوم الكشف عن هوية المتصدّرين في الجولة الرابعة حيث سيتم إضافة النقاط التي حازت عليها الفرق في الجولة إلى الإجمالي العام الذي يحل فيه القارب ألينجي حاليا في المقدّمة ويليه قارب الموج مسقط في المرتبة الثانية، إلا أن الآمال معقودة على اليوم الأخير الذي يمكن أن يرفع القارب في المرتبة الأولى في حال كسب نقاط في اليوم الأخير. وعلى هامش الحفل التتويج الختامي سيقوم الراعي الرئيسي لسلسلة
الإكستريم”لاندروفر” بالإعلان عن الفائز بجائزة “البذل والعطاء” التي يتم تقديمها لأفضل فريق للدعم الفني، والتي حاز فريق الدعم الفني العُماني المكوّن من سليمان المنجي وهلال الزدجالي عليها في الجولة السابقة التي شهدتها مدينة جينجداو الصينية. وقد كانت الجائزة حافزا كبيرا للشباب وعرفانا وتقديرا للجهود التي يبذلونها وبذلوها في السنوات الماضية بتفاني وإخلاص، منها أعمال الصيانة وتقديم العون والمساندة اللازمة للقوارب العُمانية.

إلى الأعلى