Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

أسعد بن طارق يرعى احتفال البنك الوطني العماني بافتتاح مقره الجديد في بوشر

07

تمهيداً لمرحلة جديدة من نمو القطاع المصرفي بالسلطنة

المبنى يستلهم المشاهد الطبيعية والمعمارية والثقافية الآسرة في السلطنة

كشف “البنك الوطني العماني” رسمياً عن مقره الجديد خلال حفل خاص حضره عدد من كبار المسئولين بالدولة تحت رعاية صاحب السمو السيّد أسعد بن طارق آل سعيد .
ويمهد المقر الجديد ـ الذي يمثل الأيقونة المعمارية الأحدث في الأفق العمراني لمسقط ـ لمرحلة جديدة في مسيرة نمو القطاع المصرفي كما أنه يعكس مساعي السلطنة لتحقيق أهدافها الاجتماعية والاقتصادية الأشمل.
وقد استثمر “البنك الوطني العماني” على مدى أكثر من 4 عقود في الركائز الاقتصادية المهمة على الصعيد الاستراتيجي ، وأدى الأدوار والمسؤوليات المنوطة به على أكمل وجه للمساهمة في تطوير القطاع المصرفي في السلطنة.
وينبع قرار البنك ببناء مقر رئيسي جديد من ثقته الكبيرة بمستقبل القطاع المصرفي العماني ، كما أنه تجسيد للرؤية الحكيمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
والمقر الجديد يمتد على مساحة 50 ألف متر مربع بارتفاع 9 طوابق ، ويوفر مساحات مكتبية عالية الجودة ومرافق دعم مبتكرة تلائم متطلبات مرحلة النمو الجديدة التي يقبل عليها البنك بما يتماشى مع التنويع الاقتصادي للسلطنة.
ويقع المقر الجديد مقابل جامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر على الشارع الرئيسي الواقع بين المطار ومركز المدينة ، وهو يستلهم المشهد الطبيعي والمعماري والثقافي للسلطنة ويتميز كل طابق منه بهيكل خارجي متميز لإضفاء مظهر طبيعي متدرج من أسفل المبنى المصنوع من الحجر والخشب وصولاً إلى الدرابزين ذي التصميم البسيط الذي يتوج المبنى من الأعلى.
وتتكون واجهة المبنى من عنصرين رئيسيين هما : واجهة من الحجر العماني الطبيعي في القاعدة لإضفاء الطابع العماني الأصيل على البناء ولتعزيز أجواء الراحة والارتباط بالطبيعة ، كما تمت زراعة نباتات على قواعد متدرجة نحو أعلى المبنى تبعث على الاسترخاء والراحة ويحيط بالمبنى الفناء الخارجي الذي استوحي تصميمه من الوديان الصخرية العمانية كما يمزج الفناء عناصر حركة المارة مع منظر المياه وأشعة الشمس التي تخترق المبنى والأجواء الحيوية، مما يجعله ملاذاً داخلياً مميزاً بكل معنى الكلمة .
والمبنى يحوي مركزا يستعرض المنتجات والخدمات المصرفية الرقمية والتي تعكس التزام البنك بالابتكار والتطور الرقمي في القطاع المصرفي ، بالإضافة إلى مساحة عمل مفتوحة ذات جودة عالية وهذا ما يحقق التوازن بين الوصول العام والمتطلبات الأمنية ليوفر منشأة متعددة الوظائف تدعم شؤون الموظفين والفعاليات المختلفة في آنٍ معاً.
هذا وقد أقيم الحفل بالتزامن مع احتفال السلطنة بالعيد الوطني الـ 47 المجيد وقد أراد “البنك الوطني العماني” أن يشارك السلطنة الاحتفال بهذا الحدث المهم ويحتفي بمسيرة تطورها الاستثنائية عبر خطوةٍ رمزية تمثلت في بناء المقر الجديد.
وبهذه المناسبة قالت السيدة روان آل سعيد رئيس مجلس إدارة البنك الوطني العماني : نجتمع اليوم للاحتفال بالافتتاح الرسمي لمقر البنك والذي يشكل مصدر فخر لنا وإنه لشرف عظيم لي أن أكون جزءاً من هذا الإنجاز المميز الذي يؤكد ثقتنا بقوة شعب السلطنة والرؤية الحكيمة لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فضلاً عن كونه يعكس ثقافتنا القائمة على الانفتاح والالتزام والإيمان القوي بمستقبل البلاد”.
وفي إطار التزامه بحفز الابتكار وإبراز ريادته بالمجال التكنولوجي قدم البنك للحضور أول عرض للإسقاط الضوئي ثلاثي الأبعاد في السلطنة حول المقر الجديد ابتداءً من بلورة المفهوم والتصميم وانتهاءً بوضع اللمسات الأخيرة.
من جهته قال أحمد المسلمي الرئيس التنفيذي لـ “البنك الوطني العماني” : “يستلهم هذا المبنى الأيقوني تصميمه من المشاهد الطبيعية الآسرة في السلطنة ، مع التركيز على العناصر الثقافية الرئيسية التي تميزها وهو يمثل معلماً معمارياً جديداً في وسط مسقط ، ومنصةً راسخة تضمن للبنك الوطني العماني انطلاقة قوية نحو مرحلة النمو الجديدة.
ونحن نتطلع إلى خدمة مجتمعنا وعملائنا من هذا المقر العالمي مع العمل على توفير بيئة عمل استثنائية لموظفينا من شأنها دعم تحقيق رؤيتنا بأن نصبح البنك المفضل لدى العملاء”ومن هذا المنبر الجديد سيواصل “البنك الوطني العماني” مساعيه لدعم الابتكار، وتحفيز رواد الأعمال، وتمويل البرامج التعليمية، وتشجيع الرياضة العمانية ، ودعم المجتمع المحلي كما يحافظ البنك على التزامه بإحداث أثر إيجابي ، والمساهمة في تحويل السلطنة إلى مجتمع مستدام قائم على المعرفة.
ويعدّ “البنك الوطني العماني”، الذي تأسس عام 1973، أول بنك محلي في السلطنة والذي يقدم حلولا مالية تلبي احتياجات عملائه ويمثل الكشف عن المقر الجديد مرحلةً جديدة في مسيرة البنك ، حيث يتابع أداء مهمته المتمثلة في تزويد العملاء بخدمة متميزة على الدوام وتوفير قيمة مجزية لمساهميه ، والمساهمة في نمو البلاد وازدهارها لسنوات عديدة مقبلة.
جدير بالذكر أن البنك يحظى بحضورٍ دولي متميز يمتد لأكثر من 10 سنوات في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر وهو البنك العماني الوحيد المرخص له بالعمل في دبي ، كما أنه يتمتع بقدرة تنافسية مهمة تدعمه في تطوير عملياته على المستوى الدولي.
ويقدّم البنك خدماته للعملاء من خلال 60 فرعاً و183 جهاز صراف آلي و16 جهازاً لإيداع النقد والشيكات موزعة على امتداد السلطنة ، بالإضافة إلى امتلاكه ثلاثة فروع دولية أحدها في مصر ، وواحد في دبي ، وآخر بأبوظبي كما يمكن لعملاء البنك الوصول إلى خدماته على مدار الساعة من خلال مركز الاتصال وقنواته المصرفية الرقمية.
كما نلتزم في “البنك الوطني العماني” بمسؤولياتنا الاجتماعية، والإيفاء بعهودنا في إحداث تأثير إيجابي بجميع الأماكن التي نعمل بها ، مع التركيز بصورة خاصة على مجالات الصحة ، والخدمات الإنسانية ، والفنون والثقافة ، والتعليم والبيئة، والشباب والمرأة علاوةً على ذلك ، يلتزم البنك بتوفير خدمات مبسطة لعملائه من خلال تبني الابتكارات والتقنيات الجديدة فعلى سبيل المثال ، أطلق البنك مؤخراً أول “هاكاثون” في السلطنة، وذلك ضمن إطار جهوده الرامية لتشجيع الابتكار.


تاريخ النشر: 9 نوفمبر,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/226011

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014