Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

مستقبل تكتمل ملامحه

بخطوات مدروسة وباجتياز المراحل المخطط لها، تكتمل يومًا بعد يوم ملامح مشروع حقل خزان للغاز الذي يمثل أحد أركان المستقبل العماني بما يوفره من احتياجات السلطنة من الغاز الطبيعي، وما يفتحه من آفاق صناعية واستثمارية.
فبعد بدء مرحلة إنتاج الغاز الأولى في الحقل في سبتمبر الماضي قبل الموعد المحدد وبأقل من الميزانية الموضوعة .. شهد المشروع بالتزامن مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد افتتاح الأولى للمنشآت ليكون شاهدًا على استمرار مسيرة التنمية، ورافدًا جديدًا للطاقة في السلطنة.
وما يؤشر على حجم الإنجاز في هذه المرحلة، إضافة إلى إنتاجيتها المقدرة بمليار قدم مكعب من الغاز في اليوم هو حجم الإنشاءات، إذ تتضمّن المرحلة الأولى حفر 200 بئر متصلة بوحدة المعالجة المركزية التي تضم قاطرتين لمعالجة الغاز.
ومن المتوقع أن يصل الإنتاج إلى 1.5 مليار قدم مكعب يوميًّا مع إنجاز المرحلة الثانية من المشروع المعروفة باسم (غزير). ومن المتوقع أن يصل عدد الآبار إلى 300 بئر تقريبًا على مدى العمر التشغيلي المقدّر لهاتين المرحلتين.
ولا شك أن إنجازًا كهذا يستحق أن يتم تشبيهه بـ(مدينة في الصحراء)، حيث إنه بمثابة انطلاقة لحياة جديدة بمنافع تبدأ بالتكنولوجيا التي طورتها شركة “بي بي عُمان” وجرى توطينها في السلطنة، وإطلاع الكادر الوطني على هذه التقنية وصولًا إلى ما يفتحه المشروع من آفاق في الصناعات التحويلية، وصناعة البتروكيماويات، وصناعات الشق السفلي لقطاع النفط والغاز.
وكما تعودنا في كافة سنوات النهضة المباركة بأن يحمل لنا نوفمبر بشارات الخير.. نستقبل العيد الوطني السابع والأربعين المجيد بمزيد من الروافد التي تدعم مسيرة النهضة المباركة ليستمر البناء.

المحرر


تاريخ النشر: 10 نوفمبر,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/226212

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014