الجمعة 24 نوفمبر 2017 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يختتم تداولات الأسبوع عند 62 دولارا والأسعار العالمية تستقر مع تقلص فجوة العرض والطلب
الخام العماني يختتم تداولات الأسبوع عند 62 دولارا والأسعار العالمية تستقر مع تقلص فجوة العرض والطلب

الخام العماني يختتم تداولات الأسبوع عند 62 دولارا والأسعار العالمية تستقر مع تقلص فجوة العرض والطلب

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
بلغ أمس الخام العماني في ختام تداولات الأسبوع تسليم شهر يناير القادم الجمعة 62 دولارا، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس ارتفاعاً قدره 40 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الذي بلغ 60ر61 دولار.

تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر نوفمبر الجاري بلغ 02ر54 دولار للبرميل مرتفعًا بمقدار63ر3 دولار مقارنة بسعر تسليم شهر أكتوبر الماضي.
بينما تراجعت أسواق النفط قليلا أمس الجمعة ولكنها تظل مستقرة بدعم من تخفيضات الإنتاج وقوة الطلب وهو ما أدى إلى تقلص الفجوة بين العرض والطلب في السوق، لكن احتمال زيادة الإنتاج الأميركي كبحت الأسعار.
وبلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 63.76 دولار للبرميل، متراجعاً 17 سنتاً عن سعر التسوية السابقة، لكنه لا يقل سوى نحو دولار عن أعلى مستوى له في أكثر من عامين البالغ 64.65 دولار للبرميل الذي سجله في وقت سابق الأسبوع المنصرم.
وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي57.07 دولار للبرميل، متراجعا عشرة سنتات، لكنه يظل غير بعيد عن ذروته في عامين ونصف العام التي سجلها الأسبوع الماضي عند 57.92 دولار للبرميل.
وجاءت الأسعار المرتفعة نتيجة للجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا لتقليص الفجوة بين العرض والطلب في السوق من خلال كبح الإمدادات، بالإضافة إلى قوة الطلب وتصاعد التوترات السياسية.
وقال بنك جولدمان ساكس «أسعار النفط صعدت بقوة خلال الأسبوع الأخير… وكان أحدث محفز لهذا التحرك الصعودي هو التصاعد الحاد للتوترات الجيوسياسية مطلع الأسبوع الماضي، ومن قبل وجدت موجة الصعود دعما في تنامي الثقة في تمديد أوبك (لاتفاق خفض الإنتاج) وقوة الطلب على النفط».
غير أن بنك مورجان ستانلي حذر قائلا «هذا التحرك (الصعودي للنفط) قد لا يدوم طويلا» مشيرا إلى أن إنتاج النفط الصخري قد يعود بشكل سريع نسبيا.
كما حذر جولدمان من زيادة تقلبات الأسعار في الفترة المقبلة بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وخصوصا بين السعودية وإيران العضوين في أوبك، إلى جانب زيادة إنتاج النفط الأميركي. ومن المقرر أن تبحث أوبك سياسة الإنتاج خلال اجتماع يعقد في 30 نوفمبر الجاري، ومن المتوقع أن تمدد المنظمة تخفيضات الإنتاج لما بعد الموعد الحالي لانتهاء سريان الاتفاق في مارس 2018.

إلى الأعلى