السبت 18 نوفمبر 2017 م - ٢٩ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / متشددو الفلبين سعوا لاتفاق لإنهاء الصراع في ماراوي

متشددو الفلبين سعوا لاتفاق لإنهاء الصراع في ماراوي

مانيلا ـ عواصم ـ وكالات:
قال وزير فلبيني ومفاوض انفصالي إن المتشددين الذين حاربوا القوات الحكومية في مدينة بجنوب الفلبين لمدة 154 يوما كانوا يرغبون في إنهاء الصراع لكن الحكومة تجاهلت مقترحاتهم.
وكانت سيطرة مقاتلين يستلهمون نهج تنظيم داعش على ماراوي أكبر أزمة أمنية تشهدها الفلبين منذ عقود.
وقال أغا خان شريف وهو رجل دين في ماراوي إن عبد الله ماوتي أحد قادة تحالف داعش المتمرد في المدينة طلب من زعماء حث الرئيس رودريجو دوتيرتي على السماح للمتشددين بالهرب مقابل إطلاق سراح عشرات الأسرى.
وذكر شريف أن ماوتي طلب في 27 يوليو تقريبا المساعدة في أن تستقبل (جبهة مورو) الرهائن وترافق المتشددين خلال خروجهم من المدينة. وجبهة مورو جماعة انفصالية لكنها في سلام مع الحكومة.
وقال شريف “وافق على التفاوض على مغادرة ماراوي بشرط مشاركة جبهة مورو للتحرير” في الأمر.
وتابع “أبلغته حينما غادر ماراوي أنه ليس هناك ما يضمن ألا يقتله الجيش فقال ‘لا توجد مشكلة‘…كان جادا جدا حينها”.
إلى ذلك أعلنت الشرطة الاندونيسية ان مجموعة من الانفصاليين المسلحين احتلوا قريتين في بابوا قريبتين من واحد من اكبر مناجم الذهب المكشوفة في العالم تستثمره شركة اميركية متعددة الجنسيات في شرق اندونيسيا.
ويحتجز نحو عشرين رجلا تقول السلطات انهم ينتمون الى “حركة بابوا الحرة” حوالى 1300 من سكان القريتين.
وتخوض هذه المجموعة حركة تمرد مسلحة منذ الحاق هذه المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية بأندونيسيا في 1963 بعد انسحب المستعمرين الهولنديين.
وقالت الشرطة ان السكان لا يستطيعون مغادرة القرية ولا الدخول اليها لكنهم لم يتعرضوا لاي اذى. ونشر نحو 700 عسكري اندونيسي مدججين بالسلاح في الموقع لمحاولة انهاء هذا الوضع.
وصرح قائد الشرطة دين ماكبون ان “هؤلاء الاشخاص ينتمون الى مجموعات اجرامية تقوم باعمال عنف وترهيب وما يريدونه هو الحرب”. واضاف “حاليا نفضل اتخاذ اجراءات وقائية ولم نقم باي عملية اقتحام بعد لاننا لا نريد ان يكون القرويون ضحايا”.
والقريتان قريبتان من منجم الذهب والنحاس الذي تملكه المجموعة الاميركية “فريبورت-ماكروران” في موقع غراسبرغ. ووقع اطلاق نار مؤخرا حول الموقع الذي قتل فيه شرطي في نهاية اكتوبر.
وتجري السلطات اتصالات مع زعماء السكان لمحاولة الخروج من المأزق.
وذكر شرطي في بابوا ان المجموعة المسلحة حاولت التسبب باخلال في نشاطات المنجم وطلبت من الشرطة عدم التدخل.
ويطالب عدد كبير من سكان بابوا الغربية الاصليين بالاستقلال، مثل بابوا غينيا الجديدة التي تشكل النصف الثاني من هذه الجزيرة الكبيرة وحصلت على استقلالها في 1975 بعدما كانت مستعمرة استرالية.
وتخوض “حركة بابوا الحرة” حركة تمرد مسلحة وتتهم السلطات بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ضد المدنيين من السكان الاصليين وبالفساد الكبير المرتبط بالثروات الطبيعية الكبيرة في هذه المنطقة الغنية بالمعادن.

إلى الأعلى