Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

تكريس لأهم ثوابت العمل البرلماني

بمشاركة مجلس عمان في المعرض الثقافي العُماني ببروكسل، تجدد السلطنة التأكيد على دور فاعل لمؤسسات العمل البرلماني في التقريب بين الشعوب عبر مد الجسور الثقافية والحضارية؛ كون هذه المؤسسات هي الأقرب تمثيلًا لشعوبها، كما أن احتضان البرلمان الأوروبي لهذا المعرض يبرهن على أن تعزيز الحوار الذي يعترف بجميع الفروق من أجل الوصول إلى أرضية مشتركة يعد جوهر العملية الديمقراطية، وهو أحد أهم ثوابت العمل البرلماني.
وانطلاقًا من كون مجلس عُمان بجناحيه (الدولة) و(الشورى) هو المؤسسة التي يقع على عاتقها مسؤوليات العمل البرلماني، فإن المجلس يدرك أهمية الحوار والتفاعل مع نظرائه من المؤسسات الدولية لمد جسور التواصل بين مختلف الشعوب، لما لهذا التواصل من أثر إيجابي في تحقيق الغاية الرئيسية من تواجد الإنسان على الأرض والمتمثل في إعمارها، وما ينسحب على ذلك من تحقيق متطلبات التنمية والتقدم، والارتقاء بالأمم واستقرارها.
وفي هذا الصدد يأتي المعرض الذي أقامته سفارة السلطنة في بروكسل وذلك بمقر البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية خلال الفترة من ٦ ـ ١٠ نوفمبر ٢٠١٧م، حيث هدف المعرض إلى التعريف بالثقافة والحضارة العمانية من خلال تظاهرة ثقافية وفكرية تجسد جانبًا من البُعد الحضاري للسلطنة، وتبرز ما تزخر به من مقومات تراثية وتاريخية فريدة تؤهلها أن تكون وجهة عالمية، ومقصدًا دوليًّا للسياحة والاستثمار الاقتصادي.
وإضافة إلى هذه المشاركة القيمة فإن قيام الوفد العماني بالتباحث مع المسؤولين بمعهد دراسات دول مجلس التعاون بجامعة لوفن بمدينة أنتويرب يعمل على تعزيز دور المعهد في التبادل العلمي والبحثي بين الجامعة والسلطنة ليتمم مجلس عُمان جهودًا أخرى تقوم بها مؤسسات الدولة من أجل التعريف بالإرث الحضاري العماني القائم على تعزيز قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.

المحرر


تاريخ النشر: 11 نوفمبر,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/226331

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014