الأحد 18 أغسطس 2019 م - ١٦ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

اعتراف

خالد الداؤدي

وآبعترف
يختال في صدري كلامٍ ما قدرت اقوله
وجرح لكتابه غايره او حايره مذهوله
وصوتٍ من الداخل يناديني تعال، اهرب معي،
خلف المدينه تورق انفاس الكتابه ع الورق
اغصان من ثمة حروفٍ مايله مبلوله
والازرق المنسل
من ثغر الدياجي يبتهل
بالصبح
في ردهة لقاءاته
ويشيع وصوله
وافرك يدي
هذا عطر باقي
من اللقيا القديمه ما رحل
ثمةّ رساله ماثله مرسوله،
وافرك يدي
تبتل من كفي قصيده منهكه
متماثله لهذا المطر
من اخر جروح النهار
جْفونها مسدوله
وانثر على القحط اغنيات
تنبت الحنطه
غلالٍ للقلوب
امشي
على يميني عطاشٍ
ظلهم
ما يعصر الغيمــه ولا يمطر سدى
امشى
على اليسرى
كروم داليه
ووجوه تقطفني تعب
ليدينها المغلوله
واقرا ملامح هالتشرد في دمي
ثم انتهي بي في وجل
تايه على مفرق طريق
بلا وجوه ارجع لنصفٍ راحلٍ
مره كتب لي لا تعود
احلامنا مقتوله
ورغم التعب اخلع هدب
ارميه في تربة يقيني للسهر وامتّد بأحراشي
الى صفح عن الماضي
والاقي ان الحكي
في داخلي اعجز من انه يطوله
واني بكل نكسه ارتفع من فوهة صدري لسماه
وانتشر
ف النور
في وسعة فضاه وارتمي بسهوله
انسى ورود اهل المدينه بلا اهتمام جل اهتمامي حوله
يكفي بحكي صمته ، يوقف كل عابر
في وله
يكفي يعيش بهاللغه بمدلوله
آبعترف
بإسمــه عرفت اني كثير بعزلتي
تتناسل اطراف القصايد من يدي
واعبر بها للشارع الاخر ويفهم حاجتي المجهوله.
وآبعترف
انه قريب ما رحل وانه كثر ما يفهم ويقرأ
يحدق في عيون الكل
ما يلقى احد
يشعر بألآمه
طموحاته
ويشيل
حموله
———-
حكايات سيرة !!

خليفة الغافري
المكان اللي بكل أسرار ماضينا تفوّه
ما ترك ف الذاكره موقف قديم إلا وجابه
كل شي ن به على حاله ولكن بي تأوّه
قلب يوم انه ذكر انسان سافر به غيابه
ما يفوق الحب في هالكون باحساس الاخوّة
غير نبضات القلوب المفعمه ود وتشابه
آه يا دهر السعادة اللي هنا كم شب ضوّه
ارتدت بعدك ثواني واقعي ثوب الكآبه
ما ترك فيني على النسيان ذاك اليوم قوّه
من غفل لحظة رحيله من وراه يصك بابه
قصته دايم عليها كل شي حولي ينوّه
دام يرويها المكان بلا لسان ولا كتابه
ما لقيت أوفى من شعوره سوى ذكرى تشوّه
كل فرحه تنعش الاحساس في دنيا اغترابه
ان بغيت انسى يصيح الليل هذا الجرح توّه
ما برى دامه حنينك باقي ف قمة شبابه
آه ي دروب الخيال ولو على طيفه تموّه
قبل ياتيني يصفي ب عالمي باقي حسابه
جيت لاحضان المكان و طير سعدي في علوّه
من قبل ارحل تركته بارضه يرقص من عذابه

————
متعَب سنيني

ياسر الغانم

يا متعَب الذكرى ومتعَب سنيْني…
لا هبّ من نسناس طيفك وجاني
جيتك وقلبي ما حمل غير ليْني…
يتحسس الدنيا ويهدي تهاني
يمكن ويمكن مع خيالك تجيني…
عقْبَ الفراقَ الْلي حضنّي أماني
يمكن تغرّد لي وَأَفْرد يديْني…
دامك بغيت الروح يا اللي تباني
حيّا حياتي عدّ ما لي ونيْني…
هزهز دموعٍ في غيابك بكاني
لا تتعب أحوالك وتمسي ضنيْني…
العُمْر ما هو عُمْر دونك ثواني
شفْها حياتي ما على حال دَيْني…
حتى فديتك من محاني زماني
حتّى إذا بات الوله وَسْط عيْني…
غاب الفرح من بينها لي عشاني
يمكن وذا من لهفة الشوق فيْني…
يوم الحنين اللي بقلبي شجاني
يا متعَبَ الدّنيا وانْته تبيْني…
أتعاب حبٍّ لا عطيتك حناني

———

إن باقي العمر فاني
مروه سعيد الهطالية
ابتسم وافرح ولا تترك بصــــــــــدرك
غير جملة “إن باقي العمر فانــــــي”
وانطلق ابحث فقط عن ما يســـــــرك
واضحك اضحك حتى لو فرحك ثواني
سير هذي الارض ما تقدر تضـــــرك
وارتفع للجو مع صوت الأمانـــــــي
وحلمك الي رافقك من يوم صغـــرك
كون له بإخلاصك الشخص الأنانـــي
اجعل الطيبة وطهر القلب عطـرك
طيب النيات ما شفته يعانــــــــــي
وإن شكيت اشكو لرب الكون سـرك
يمسح دموعك لو تغطي المبانـــي
وآخر وصاتي إذا ما طال عمـــــــرك
خل فعلك يمدحه من جاك دانـــي
جبت لك بيت القصيد وقلت اذكرك
العمر واحد ولا بــه عمر ثانـــــــــي

إلى الأعلى