الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “من يشبهك يا عمان” .. قصيدة وطنية للشاعرة شريفة العامرية
“من يشبهك يا عمان” .. قصيدة وطنية للشاعرة شريفة العامرية

“من يشبهك يا عمان” .. قصيدة وطنية للشاعرة شريفة العامرية

تتساءل عن غياب البرامج الشعرية ومجلس الشعر الشعبي العماني
مسقط ـ الوطن:
ضمن احتفالات السلطنة بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد، تقدم الشاعرة العمانية شريفة العامرية القصيدة الوطنية “من يشبهك يا عمان”، التي تأتي كتجربة أولى لها في تصوير فيديو كليب لقصيدة وطنية، وتمثل باكورة أعمالها الوطنية مع المخرج بدر المعشري حيث تم تصوير العمل في فندق هرمز.
وتتحدث الشاعرة شريفة العامرية وحول تفاصيل الديوان الشعري القادم وأهم قصائده تقول: سيكون متنوعا إن شاء الله من حيث القصائد وموضوعاتها المختلفة، وسيحتوي على مجموعة منها اشتهرت لي سابقا، تلك التي فازت بمراكز متقدمة سواء كان ذلك في مهرجان الشعر العماني أو مسابقة المنتدى الأدبي أو غيرها من الفعاليات، مع مجموعة جديدة لم تنشر من قبل، وأعمل أن يكون الديوان مختلفا في محتواه، بمعنى أن يأتي مغايرا عن الدواوين التي اعتدنا أن نقرأها، وسيحمل فكرة مختلفة أيضا في تقديمه للمتلقي، وهو لا يزال في مراحله النهائية، وأسال الله أن يوفقني في إنجازه. وحول استغلال الشاعرة العامرية لوسائل التواصل الاجتماعي لإيصال صوتها الشعري تضيف: لم استغل وجودي في هذا العالم الافتراضي في تقديم الشعر أو إيصال صوتي الشعري، فالمتابع لي في هذا العالم الافتراضي لا يزال يفتقد وجودي الشعري، ولا أخفي قولا إن ثمة تساؤلات حول جديدي الأدبي، فأنا قمت باستغلال العالم الافتراضي في حضوري الإعلامي وكوني مذيعة أيضا وأنشطتي الأخرى، على الرغم من إني لا أقيم ذاتي فيه والتقييم النهائي للمتابع بلا شك، خاصة وإنه يقرب المتابعين ويعرفنا بهم.
وتقترب الشاعرة والمذيعة شريفة العامرية لتتحدث عن البرامج الشعرية التي حضرت من خلالها سابقا وهنا تشير: البرامج الشعرية، هي حكايتي الجميلة الباقية في الذاكرة، وافتخر كوني أول شاعرة عمانية قدمت برامج شعرية على شاشة تلفزيون السلطنة، والتقيت بمجموعة رائعة من شعراء السلطنة من مختلف محافظاتها، ومن خلالها أيضا عرفني الجمهور الثقافي والأدبي والشعري ، نعم اختفيت ولكن لا أعلم من السبب، ولكن أتمنى بالفعل ان تُعتمد الكثير من الأفكار الشعرية التي قدمناها للهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون، ونحن متواجدون في تقديم الشعر في أي من المحافل، أضف إلى ذلك تقديم البرامج المختصة بالشعر والثقافة، وهذا واجبنا، وعلى أتم الاستعداد لتقديم واعداد أياً من البرامج الشعرية الإذاعية أو التلفزيونية، وليتها تعود بشكل أجمل.
وتعلل الشاعرة شريفة العامرية عدم حضورها من خلال المسابقات الشعرية المحلية كمهرجان الشعر مثلا في دورته الأخيرة قائلة: فعلا ابتعدت، وربما كثيرا، لم تعد الساحة الشعرية حيث ذاك البريق الشعري المتوهج، أقصد كانت من قبل، والسؤال الذي يطرح نفسه، أين هي المهرجانات والمحافل الشعرية، السؤال الآخر أين مجلس الشعر الشعبي العماني، أعتقد بأننا نحتاج عوده جديدة، مفعمة بالجد والجهد والنشاط، متمثلا ذلك في الدعم والأهتمام البالغين، ليتنا نملك مجلسا شعريا، يقدم فيه الشعر بأنواعه، ويهتم بكل من له شأن في هذا المجال، وتقام من خلاله العديد من الفعاليات في كافة ربوع السلطنة وفي كل المحافل، فالشعراء جميعا ابتعدوا كل البعد، وللأسف لم يتحدثوا للآن عن العودة.
حول الرأي النمطي المعتاد، وتصنيف الشعر بين ما هو أنثوي أو ذكوري تعقب الشاعرة شريفة العامرية: في رأيي، الشعر لا يصنف، لا يوجد شعر أنثوي وآخر ذكوري، الشعر يأتي بحالته الشعرية، يتجسد في مناسبته، وبحوره، وموسيقاه، مع لغته الشعرية المفعمة بالعاطفة، مرورا بقافيته ورسالاتها السامية. فالطرفان لهم القدرة على قلب الأدوار من خلال الشعر، فهناك شاعر يكتب بلسان أنثوي، والعكس موجود ايضا، لنركز على تصنيف الشعر بما يحمله من معنى ومحتوى وفكر وثقافة ولغة وموسيقى وقافية، نركز على ما هو أجمل، فالمتلقي يهتم بالحس الشعري واللغه المستخدمة مع الإبحار نحور الرموز، والمعنى الحقيقي للقصيدة، أما التصنيف سيضعف من قيمتها.

إلى الأعلى