الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: تفجير ضخم بريف حماه ..والجيش يواصل السيطرة على قرى اللاذقية

سوريا: تفجير ضخم بريف حماه ..والجيش يواصل السيطرة على قرى اللاذقية

دمشق ـ « » ـ وكالات:
سلم 44 مسلحا من منطقة الكسوة بريف دمشق ممن تورطوا بالأحداث الجارية أنفسهم وأسلحتهم امس إلى الجهات المختصة. وذكر مصدر في قيادة شرطة المحافظة لـ سانا أنه تمت تسوية أوضاع 27 مسلحا من طيبة و17 مسلحا من المقيلبية في منطقة الكسوة بمساع من لجان المصالحة الوطنية بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأي عمل من شأنه الإخلال بسلامة وأمن الوطن.
وفي دمشق ذكرت مصادر أن» تسوية حي القابون دخلت مرحلةَ التنفيذ، حيث سلم مسلحين في الحي أنفسهم للجيش من أجل تسوية أوضاعهم في إطار المصالحة الوطنية، في حين قامت وحدات الهندسة بتفكيك الألغام في بعض الأحياء، على أن يجري التوسع في التنفيذ لاحقاً، تحضيراً لعودة المدنيين». من جهة ثانية سيطر الجيش السوري على قرية زغارو وجبل زغارو بناحية ربيعة بريف اللاذقية الشمالي حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية.
وذكر قائد ميداني لـ « سانا» أن الجيش نفذ عملية تمكن من خلالها من السيطرة الكاملة على قمة جبل زغارو الاستراتيجية والمعروفة بقمة جبل علوش التابعة لناحية ربيعة التي تبعد نحو 30 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة اللاذقية. وفي ذات السياق قتل وجرح العشرات أمس ، إثر انفجار سيارة مفخخة لجبهة النصرة، في قرية الرهجان بريف حماة الشرقي. وقالت مصادر ان الانتحاري ( أبو بكر الكويتي ) فجّر نفسه بعربة (بي ام بي) ، ما أوقع عشرات القتلى من بينهم ضباط.
وكانت مصادر مطلعة أفادت في وقت سابق امس، عن مواجهات عنيفة بين مقاتلين من كتائب اسلامية، ومقاتلي ( داعش )، شهدتها مدينة البوكمال بدير الزور، ومناطق من غوطة دمشق الشرقية . من جانبه أفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان»، عن سقوط 7 ألاف شخص، في اشتباكات بين تنظيم «داعش»، و فصائل مقاتلة تابعة للمعارضة. و أوضح المرصد, في بيان له, أن «اشتباكات بين جماعات مسلحة متناحرة في سوريا، أسفرت عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، منذ يناير»، مشيرا إلى أن «أغلب القتلى سقطوا في تفجيرات، بما في ذلك سيارات ملغومة وهجمات انتحارية».ويسيطر تنظيم داعش على أجزاء من أرياف حلب وادلب ودير الزور، كما يسيطر على مدينة الرقة، فيما بدأ مؤخرا بشن هجوم على مناطق عراقية بعضها بجوار الحدود السورية استطاع فيها السيطرة على عدة مناطق، في ظل أنباء عن تصعيد عملياته للسيطرة على دير الزور والمنطقة الشرقية، وخصوصا بعد سيطرته على آليات وأسلحة من الجيش العراقي بعد معارك معه. ■

إلى الأعلى