الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “الحذر” يخيم على أسواق النفط وأوبك تقول إن الأسعار تستعيد توازنها بوتيرة متسارعة
“الحذر” يخيم على أسواق النفط وأوبك تقول إن الأسعار تستعيد توازنها بوتيرة متسارعة

“الحذر” يخيم على أسواق النفط وأوبك تقول إن الأسعار تستعيد توازنها بوتيرة متسارعة

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:

خيم الحذر على التعاملات في أسواق النفط أمس وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط وأيضا في ضوء زيادة عدد الحفارات في الولايات المتحدة بما يشير إلى احتمالية قيام المنتجين بزيادة الإنتاج خلال الفترة القادمة.
وأبدى معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز ثقته من اتفاق وشيك بين منتجي النفط العالميين خلال الشهر الجاري على تمديد تخفيضات الإنتاج.
وأوضح معاليه على هامش مؤتمر للطاقة في أبوظبي إنه واثق أن إنتاج السلطنة الحالي من النفط يبلغ 968 ألف برميل يوميا وأن السلطنة ملتزمة بحصتها.
وكان سعر نفط عُمان قد بلغ تسليم شهر يناير القادم أمس 61.55 دولار. وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضا قدره 45 سنتا مقارنة بسعر الجمعة الماضي الذي بلغ 62 دولارا. كما أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر نوفمبر الجاري بلغ 54.02 دولار للبرميل مرتفعا بمقدار 3.63 دولار مقارنة بسعر تسليم شهر أكتوبر الماضي.
من جانبه قال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة “أوبك” إن سوق النفط تستعيد توازنها بوتيرة متسارعة مع انخفاض ملحوظ لمستويات مخزونات النفط العالمية وقوة الطلب على الخام.
وذكر باركيندو في كلمته خلال مؤتمر لقطاع الطاقة أنه واثق بأن قطاع النفط والاقتصاد العالمي يستفيدان من اتفاق خفض الإنتاج بين أوبك وكبار المنتجين المستقلين.
من جهته قال وزيرالطاقة الإماراتي: لا أرى ضرورة لتأجيل القرار بشأن تمديد تخفيضات إنتاج النفط، ولا يمكنني القول بعد ما إن كانت الإمارات ستدعم فكرة تمديد خفض إنتاج النفط حتى نهاية 2018، ومن المقرر أن تجتمع أوبك وبعض المنتجين خارجها يوم 30 نوفمبر في فيينا لاتخاذ قرار بخصوص سياسة الإنتاج.
وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت خمسة سنتات إلى 63.57 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي أربع سنتات إلى 56.78 دولار للبرميل.
وقال تجار إن أسعار النفط تلقى دعما بصفة عامة إذ أن تخفيضات الإنتاج الحالية التي تقودها أوبك وروسيا ساهمت في خفض كبير لفائض المعروض الذي يضغط على الأسواق منذ عام 2014.
وقالت تيميرا انرجي للاستشارات أمس: نزل فائض مخزونات النفط لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فوق متوسطها في خمس سنوات بأكثر من 50% في 2017 والمخزونات حاليا عند حوالي 160 مليون برميل.
وتابع: إذا استمر الاتجاه الحالي فمن المرجح أن تعود المخزونات لمتوسط خمس سنوات في وقت ما خلال 2018، مشيرا إلى أن الطلب القوي ساهم أيضا في تقليص التخمة في السوق.
وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة يوم الجمعة الماضي إن الشركات الأميركية أضافت تسعة حفارات نفطية في الأسبوع المنتهي في العاشر من نوفمبر وهي أكبر زيادة منذ يونيو ليصل الإجمالي إلى 738 حفارا.

إلى الأعلى