الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / نبض واحد : فرحة وطن لسيد الرجال

نبض واحد : فرحة وطن لسيد الرجال

حمد الصواعي

تغرد أجنحة الخير وتفتح أشرعة البياض فلسفة العطاء في هذا الوطن العظيم فتبتسم الكلمات والجمل والتراكيب والأشعار والرياحين في السطور مؤرخة هذه الملحمة مع عقود المحبة والفرح والسرور لتتشكل بعدها مقاطع موسيقية رائعة الألحان بدقتها وتناغمها عظيمة الأوتار بقيمتها وعذوبتها عزفها قائد هذا الوطن العظيم بشموخ إرادة ساطعة وعزيمة صلبة لاتكل ولا تمل من أجل بناء لبنات هذا الوطن العظيم وجسدها أبناء هذا الوطن الأوفياء كملحمة وطنية تكاتفيه بوحدة المصير والهدف لا تعرف اليأس والاستسلام في قاموسها محطمين المستحيل بصخور الإرادة والعزيمة فتشكلت بعد رحم عمق المعاناة لوحة عمان المجد والإبهار والتي بلا شك لن تأتي من فراغ وإنما من تضحيات كبرى تعاقبت عليها أجيال بديمومتها من سيد الرجال وشعبه الوفي الذين رسموها من خلال ألوان الكفاح والنضال والعمل والوفاء والإخلاص وقوة الانتماء كما خطط لها قائد هذا الوطن العظيم بأن تكون في قمة الجبل.
وكل عام وعمان بفلسفة الإبحار والعطاء هي بوصلة النهر والبحر والقمر حتى يعلو الوطن على قامات هامات النجوم والقمم، فالنهر الذي يجري شرايينه في هذه الأرض المعطاء من أجل زخم مزيد من التجدد والتمدد والإبداع كمنهجية مسيرة عطاء لا تجف ولا تخف ولا تكف ولا تصد ولا ترد في هذا الوطن العظيم، وكذلك البحر كرحلة سفر ممتدة لا نهاية لها الحامل في طياته عباية السفن والقوارب من أجل إزالة الثقوب السوداء بالعالم بنشر أشرعة الحب والوئام والسلام، وبينما القمر الذي ظل يضيء زخرفة الإنجازات التاريخية ومازال بريقه ساطعاً وسيظل يضيء الطموحات والآمال والأحلام بمزيد من التوقد من شباب هذا الوطن الجميل لتكون عمان قبلة القمر بظلام الليل بالسماء كما يراها سيد الرجال قائد هذا الوطن العظيم.
وكل عام وعام وعمان نحو رايات العلا بسواعد أبنائها ومنذ ذلك الوقت الغابر من الزمن واليوم وغدً قيمة ثابتة نحو محيطات الطموح والتطلع إلى المستقبل ملتصقة ببياض الطبيعة كسحابة بالسماء تمطر رحاب هذا الكون بعبير من المحبة والألفة والسلام ناثرة الحب والجمال والسلام كجناح طيراً يغرد في هذا الفضاء المفتوح لا حدود ولا فواصل مفتوحة نوافذها على العالم بشلالات عبير الحب متوائمة مع كيانها وقيمها ومبادئها.
وكل عام وعمان تخترق حواجز السباق في وتيرة التنمية وتكسب الرهان بنغمة ضياء الإنجازات ونغمة التعايش ونغمة السلام، كما تضئ النجوم بالسماء كي تتوشح سماء وأرض هذا الوطن العظيم بغد مشرق جميل يحمل في طياته الكثير والكثير من الآمال والطموحات كي تنثرها في ثرى هذا الوطن العظيم.
ولذلك الوطن بصفة مستمرة بحاجة ماسة إلى أكتاف سواعد رجاله ليكونوا حصنه الحصين وجداره المتين وستارته المنيعة في كل مكان زمان لتكون رايات هذا الوطن العظيم عند هامات السحب.
* ضمير مستتر:
كم هي جميلة عمان وهي تخترق حواجز السباق بعجلة التنمية من أجل أن يعيش المواطن في نعمة يستكشفها بنفسه بين تفاصيل حياته اليومية مقارنة بما سبق حتى ينغمس فيها كما تنغمس البذرة في التربة.

*Hamad.2020@hotmasil.com

إلى الأعلى