الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / زلزال إيران: إعلان الحداد وانتهاء عمليات الإنقاذ في المناطق المتضررة
زلزال إيران: إعلان الحداد وانتهاء عمليات الإنقاذ في المناطق المتضررة

زلزال إيران: إعلان الحداد وانتهاء عمليات الإنقاذ في المناطق المتضررة

على وقع ارتفاع بعدد الضحايا

طهران ــ وكالات: أعلنت إيران أمس الحداد على عشرات الضحايا الذين لقوا حتفهم بعد أن ضرب زلزال قوى منطقتها الحدودية مع العراق. فيما تحدث التلفزيون الرسمي عن انتهاء عمليات الإنقاذ في المناطق المتضررة. وأعرب مجلس الوزراء في ايران في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” عن تعازيه لأسر القتلى وتمنى للمصابين الشفاء العاجل.
وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن ما لا يقل عن 530 شخصا قتلوا في أسوأ زلزال تشهده إيران منذ أكثر من عقد فيما تجاوز عدد المصابين ثمانية آلاف. وقالت إيران إن عمليات الإنقاذ انتهت في إقليم كرمانشاه في غرب ايران والذي شهد يوم الأحد زلزالا بلغت شدته 7.3 درجة.
وهز الزلزال الذي بلغت شدته 7.3 درجة قرى وبلدات في المنطقة الجبلية بإقليم كرمانشاه الذي يقع على الحدود مع العراق بينما كان الكثيرون نائمين في منازلهم. وتضرر بالزلزال 14 إقليما على الأقل في إيران. ووصل الرئيس الإيراني حسن روحاني في الصباح إلى المنطقة المتأثرة بالزلزال في كرمانشاه وتعهد بأن تبذل الحكومة “قصارى جهدها لحل المشاكل في أقرب وقت”. وذكر التلفزيون الرسمي أن الآلاف يعانون البرد في مخيمات مؤقتة فيما قضى كثيرون ليلة ثانية في العراء خشية المزيد من الهزات الأرضية بعد حوالي 193 هزة ارتدادية. وقالت شابة في منطقة سرب الذهب إحدى البلدات الأكثر تضررا للتلفزيون الرسمي إن أسرتها نامت ليلتها في العراء والبرد القارس بسبب نقص عدد الخيام. وأضافت “أنها ليلة باردة للغاية، نحتاج إلى المساعدة. نحتاج إلى كل شيء. يجب أن تسرع السلطات من المساعدة التي تقوم بها”. وعرض التلفزيون لقطات لعمال الإغاثة وهم يمشطون أنقاض عشرات القرى فور وقوع الزلزال ولكن مسؤولين قالوا إن فرص العثور على مزيد من الناجين منخفضة للغاية. وقال بير-حسين كوليوند رئيس خدمات الطوارئ الطبية الإيرانية عبر شاشة التلفزيون الرسمي “انتهت عمليات الإنقاذ في إقليم كرمانشاه”. وانتشرت قوات الشرطة الإيرانية والحرس الثوري وقوات الباسيج التابعة لها في المناطق المتضررة ليل الأحد.
من جانبه، قال الهلال الأحمر الإيراني إنه تم توفير مركز طوارئ لآلاف المشردين ولكن نقص المياه والكهرباء وكذلك انسداد الطرق في بعض المناطق عطل جهود وصول إمدادات الإغاثة. وقالت السلطات الايرانية إن فوضى المرور على الطرق بعدما هرع سكان أقاليم قريبة لتقديم المساعدة فاقمت من صعوبة نقل المساعدات للمناطق المتضررة بالزلزال. وقال فارامرز أكبري حاكم إقليم قصر شيرين للتلفزيون “ما زال الناس في بعض القرى بحاجة ماسة للطعام والماء والمأوى”. وتقول السلطات إن أكثر من 30 ألف منزل في المنطقة تضرروا كما دمرت قريتان على الأقل بالكامل. وأظهرت صور نشرتها مواقع إخبارية إيرانية عمال الإنقاذ وهم يخرجون بعض الأشخاص من وسط أنقاض مبان منهارة وسيارات محطمة تحت الأنقاض.
يذكر أن إيران تتعرض لزلازل نظرا لأنها تقع فوق منطقة فوالق رئيسية، كان الأكثرها دموية زلزالان، ضرب احدهما محافظتي جيلان وزانجان شمال غربي إيران في شهر يونيو عام 1990 وبلغت قوته 7ر7 درجات على مقياس ريختر، واسفر عن مقتل 37الف شخص واصابة 100 الف اخرين. وضرب الثاني مدينة بام جنوب ايران في ديسمبر عام 2003 وأسفر عن مقتل 31 ألف شخص.

إلى الأعلى