الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / نقلة نوعية لقطاع النفط والغاز

نقلة نوعية لقطاع النفط والغاز

مع البشائر التي تحملها مشاريع الاستكشافات الجديدة للنفط والغاز، يتأهب القطاع لنقلة نوعية تزيد من إنتاج السلطنة من ناحية، وتفتح آفاقًا جديدة خاصة في مجال إنتاج الغاز.
فقد وقعت وزارة النفط والغاز أمس على أربع اتفاقيات نفطية جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في مناطق الامتياز أرقام 30 و31 و49 و52 بتكلفة إجمالية بلغت 128 مليون دولار أميركي “كحد أدنى”؛ أي ما يقارب 2ر49 مليون ريال عماني.
وبموجب هذه الاتفاقيات تلزم الشركات خلال فترة توقيع العقود بتنفيذ المسوحات الزلزالية، وإجراء العديد من الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، وحفر عدد من الآبار الاستكشافية، حيث ستسهم الاستكشافات المنتظرة في زيادة الاحتياطي النفطي ورفع معدلات الإنتاج في السلطنة.
ويدلل حجم هذه الاتفاقيات على متانة قطاع النفط والغاز بالسلطنة، حيث إن الخطط والبرامج المتعلقة بالاستكشاف والتنقيب لم تتأثر بالأوضاع الاقتصادية الحالية نتيجة التراجع الذي سجلته أسعار النفط.
ومن بين هذه الاتفاقيات يفتح العقد الذي تم التوقيع عليه مع شركة إيني الإيطالية آفاقًا جديدة لإنتاج الغاز بالسلطنة، حيث إن الشركة تمتلك قدرات كبيرة على الاستكشاف البحري، وستقوم بعمل مسوحات جديدة على أكثر من 2000 كيلومتر مربع من المسوحات الزلزالية ثلاثية الأبعاد.
كما من المنتظر أن تتوسع السلطنة فيما يتعلق بالاستكشافات البحرية، حيث إن هناك استكشافات بحرية بالقرب من المنطقة البحرية 52 وهي بالقرب من مصيرة، ولكن هذه الاستكشافات لم تكن بالكميات التجارية، وبالتالي فإن شركة إيني بقدراتها الفنية والتكنولوجية ستعمل على تحقيق نقلة نوعية في الاستكشافات البحرية.
فتعزيز إنتاج السلطنة من الغاز لا شك أنه سيدفع للمضي قدمًا في المشروعات التنموية، مع توفير فائض للتصدير، كذلك فإنه مع اتجاه السوق النفطي إلى الاستقرار لا شك أن زيادة الإنتاج والاحتياطي ستعزز الوضع الاقتصادي، ما يشكل حافزًا للمضي قدمًا في توجهات التنويع.

المحرر

إلى الأعلى